nav icon

لماذا يحتاج الأطفال إلى التجشؤ ؟

لماذا يحتاج الأطفال إلى التجشؤ وهل التجشؤ بعد التغذية مهم حقًا؟، في هذا المقال نتحدث عن أسباب حدوث الغازات في بطن الطفل وكيفية الوقاية منه، وجنبا إلى جنب مع تغيير الحفاضات، وإتقان لف القماط، سيكون على الوالدين تعلم مهارات جديدة كممارسة التجشؤ، ويجب على الوالدين أن يعلموا أن الغازات عبارة عن هواء محاصر في الجهاز الهضمي ويجب إطلاقه والتجشؤ هو أحد الطرق التي يمكن للوالدين من خلالها مساعدة طفلهما على التخلص من هذا الغاز.

 

ما هو التجشؤ ؟
التجشؤ هو الإفراج عن فقاعات الغازات التي تصل إلى المريء وتقوم بالخروج من الفم ويمكن أيضًا إطلاق فقاعات الغاز هذه في الطرف الآخر من الحزمة الصغيرة الخاصة بك، مما ينتج عنه ضوضاء ورائحة مختلفة وبعض التجشؤ يسمى التجشؤ المبتل أو المشابك، ويخرج معه بعض محتويات المعدة أيضًا، وبالتالي هذا يكون السبب دائمًا في استخدام قطعة قماش تجشؤ عند تجشؤ الطفل.

 

لماذا يحتاج الأطفال إلى التجشؤ ؟
عندما تتعطل فقاعات الغازات في معدة طفلك، فإنها يمكن أن تسبب شعورًا بالامتلاء وعدم الراحة، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى إصابة الأطفال بالبكاء أو الصراخ ويستخدم الأطفال البكاء كإشارة للإعلان عن كل شعور تقريبًا، سواء كانوا متعبين أو جائعين أو رطبين أو يشعرون بالملل، لذلك قد يكون من الصعب معرفة ما إذا كان البكاء ناتجًا عن عدم الراحة بالغاز أم لسبب أخر لهذا السبب توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بمراقبة طفلك بانتظام، فنحن لا نعرف مقدار الهواء الذي يصيب بطونهم الصغير، لذلك من الجيد أن يتم تجشؤ الأطفال حتى لو لم يصلوا إلى المرحلة الأخيرة من التجشؤ.

 

وهذه هي ثلاث طرق رئيسية لحدوث الغاز الموجود في بطون الأطفال ومنها :

ابتلاع الهواء :
عندما يرضع الأطفال أو يشربون من زجاجة، فإنهم حتماً يبتلعون بعض الهواء، الذي ينزل إلى المعدة مع الحليب أو التركيبة، ويحدث هذا في كثير من الأحيان مع الأطفال الذين يتناولون زجاجات، والذين يميلون إلى تناول الطعام بشكل أسرع لكن الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية يبتلعون بعض الهواء أيضًا، خاصةً إذا كانت الأم تحتوي على الكثير من الحليب أو إذا كان الطفل يعاني من الجوع الشديد أو إذا كان الطفل جائعًا للغاية ويريد تناول الطعام بسرعة.

 

الهضم :
قد يؤدي انهيار بعض الأطعمة في الأمعاء الغليظة بواسطة البكتيريا إلى توليد الغاز بشكل طبيعي وهذا يشمل كل من الطعام الذي يستهلكه الطفل وكذلك تلك التي تستهلكها الأم وتنقلها في حليب صدرها ووفقا للمعاهد الوطنية للصحة نجد الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات هي أكثر عرضة للتسبب في الغازات لدى الأطفال، ومن بين أكثر هذه الأطعمة شيوعًا هي الفاصولياء والخضراوات مثل القرنبيط والكرنب والحلويات الخالية من السكر ومشروبات الصودا والفواكه.

التجشؤ

رد الفعل التحسسي أو عدم تحمل الطعام :
إذا كان الطفل يرضع من الثدي ولم يكن لديه تسامح مع بعض الأطعمة من غذاء أمي أو إلى نوع من اللبن الصناعي فقد يتفاعل جسمه عن طريق توليد المزيد من الغاز وإن عدم تحمل الألبان هو السبب الأكثر شيوعًا هنا.

 

متى تقوم بتجشؤ طفلك ؟
يجب أن يحاول الوالدين أن يجعلوا الطفل يتجشأ أثناء فترات الراحة وعند تناول الطعام وبالنسبة للأمهات المرضعات حاولي تجشؤ الطفل قبل تبديل الثديين وبالنسبة للأمهات اللائي يرضعن من الزجاجة، فيجب تجشؤ الطفل بين كل 2 إلى 3 أونصات لحديثي الولادة حتى عمر 6 أشهر تقريبًا.

 

أفضل مواقع التجشؤ :
هناك موقعان شائعان للتجشؤ وهما فوق كتفك أو الجلوس في حضنك ويمكن أن تجرب كلاهما لمعرفة ما هو أكثر راحة لك وأكثرها فاعلية في إخراج التجشؤ من طفلك.

فوق كتفك : امسك طفلك على كتفك، واستخدم إحدى يديك لإمساك الطفل والأخرى للتجعد، والتأكد من دعم رأس الطفل.

الجلوس على حضنك : ضع طفلك في حضنك، باستخدام ذراعيك ويديك لدعم جسم الطفل ورأسه استخدم يدك الأخرى لتجشؤ الطفل على الظهر.

بغض النظر عن الموضع الذي تختاره، تأكد من وضع قطعة قماش تجشؤ على فم طفلك للقبض على أي شيء مبصق.

 

كيفية تجشؤ طفلك :
بمجرد وضعه في موضعه، يمكنك البدء في تجشؤ طفلك وانتبه لطفلك على ظهره، وقم بعملية التجشؤ بلطف لمدة دقيقة أو نحو ذلك وللمواليد الجدد، تأكد من دعمك للرأس والعنق وإذا كان طفلك صعبًا ولم يتجشأ بعد فقد ترغب في تجربة التجشؤ ثم تتوقف وتتركه يستلقي على ركبتك لمدة دقيقة ثم حاول التجشؤ مرة أخرى ويمكن أن يساعد تغيير أوضاع الطفل في نقل فقاعات الغاز هذه إلى وضع أفضل ليتم إصدارها.

 

ماذا تفعل إذا كان تجشؤ الطفل غير كافٍ ؟
إذا كان التجشؤ لا يبدو أنه يخفف من إزعاج طفلك، فجرب المواقف والتقنيات الأخرى للمساعدة في تحريك الغازات ويمكن للوالدين المساعدة عن طريق إعطاء تدليك للرضع أو دفع الساقين ذهابًا وإيابًا عندما يستلقي الطفل على ظهره، وترك الطفل على بطنه وهو مستيقظًا يمكن أن يساعدك أيضًا وإذا كان طفلك غير مرتاح بانتظام بسبب الغازات، فكر في تغيير أحد مسببات الغاز المحتملة هذه لتقليل إنتاج الغاز، ومن هذه المسببات :

حمية الأم :
إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فقد يتسبب طعامك في نظامك الغذائي في إزعاج الطفل وبالرغم من أن الجميع مختلفون، إلا أن أحد أكثر مرتكبي الغرائز شيوعًا هو الألبان كالحليب والجبن والآيس كريم وتستحق التغييرات في النظام الغذائي التجربة، ولكن ضع في اعتبارك أنه قد يكون من الصعب العثور على الطعام المسيء لأن بعض الأطعمة تستغرق أسابيع لتخرج من نظامك وبالإضافة إلى ذلك، الأطعمة التي تنتج الغاز في شخص واحد قد لا تسبب الغاز في شخص آخر.

 

صيغة المزيج :
قم بقياس الماء قبل تفريغ اللبن الصناعي وإعطاء الطفل الرضعة الصناعي وفي الواقع، يضيف الإهتزاز بقوة الكثير من الهواء إلى الصيغة التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة الغاز، وبدلاً من ذلك، يمكن تجربة تركيبة مخلوطة مسبقًا أو ترك الزجاجة تستقر قليلاً قبل إرضاع طفلك.

 

تدفق الحلمة :
تأتي حلمات الزجاجة في مجموعة متنوعة من خيارات التدفق التي تصنف عادة حسب العمر، فهناك حلمات لحديثي الولادة، ومن 3 إلى 6 أشهر وحلمات فوق 6+ أشهر، وما إلى ذلك وإذا كنت تستخدم الحلمة المتقدمة جدًا لطفلك، وقد يكون الإفراج عن الحليب أو الحليب الصناعي سريعًا جدًا، مما يجعل الطفل يبتلع كثيرًا من الهواء أثناء عملية الرضاعة لذا اختر حلمة مناسبة للعمر لمحاولة الحد من كمية الهواء التي يتم بلعها أثناء الرضاعة.

 

نمط الزجاجة :
إذا كان طفلك الذي يتغذى بالزجاجة يكافح بالغازات المفرطة، يجب أن تفكر في التبديل إلى نمط الزجاجة المصمم لتقليل كمية الهواء في الزجاجة، وبعض الزجاجات ذات زاوية أفضل للحفاظ على الحليب باتجاه الحلمة وقد تساعد هذه الزجاجات ويمكن للوالدين أيضًا تجربة الزجاجات ذات البطانات التي يمكن التخلص منها أو فتحات التهوية أو زجاجات النظام المشابهة للقش والتي تسمح لعدد أقل من فقاعات الهواء بالتسرب أو السماح للفقاعات بالخروج من الزجاجة.

 

متي يجب أن يتوقف تجشؤ طفلك ؟
لا يوجد عمر محدد للتوقف عن تجشؤ طفلك، ولكن مع تقدم عمر طفلك وكبر الجهاز الهضمي، يصبح التجشؤ أقل ضرورة، ومن المحتمل أن ترى هذا التغيير حوالي 4 إلى 6 أشهر، وعندما يبدأ طفلك في تناول الطعام الصلب، ومع ذلك، يجب أن تستمر في عملية التجشؤ وغيرها من تقنيات تخفيف الغاز حتى تشعر بأنه غير ضروري.

 

متي يجب أن تقلق بشأن تجشؤ الطفل ؟
تعتبر عمليات التجشؤ والبصق من الأطفال طبيعية تمامًا، ولكن إذا كان طفلك يتقيأ بعنف بكميات كبيرة بعد الرضاعة فيجب أن تتصل بطبيبك للبحث عن أسباب أخرى وعادة إذا كان لدى طفلك درجة حرارة تزيد عن 38 درجة مئوية أو إسهال أو براز دموي أو كان شديد الحساسية لدرجة أنه لا يمكن أن يستقر، فإن التجشؤ قد يكون علامة على حدوث شيء آخر.

كتب : رباب احمد

مواضيع مميزة :

loading