nav icon

معلومات مثيرة عن خنفساء الروث بالصور

خنفساء الروث من الحشرات الصغيرة والتي تعتبؤ من أروع الحشرات الموجودة في الأدغال، وطوال فصل الشتاء كله تكون خنفساء الروث في حالة من السبات تنتظر حرارة الصيف ووصول أول الأمطار، وتبدأ الأدغال تغمرها هذه الحشرات المحللة، ويمكن تقسيم خنفساء الروث إلى أربع مجموعات متميزة.

 

تعتمد خنفساء الروث تماما على الروث في الغذاء لكل من نفسها ويرقاتها وستضع بيضها في كرات الروث، وستدحرج خنفساء الروث الكرة بعيدا حتى تجد مكانا مناسبا لحفر حفرة ودفن كرة الروث، وستعود بعد ذلك إلى الكومة الأصلية لدحرجة أخرى ثم لفها مرة أخرى إلى نفس الفتحة ووضعها فوق الكرة الأولى، وقد تضع ثلاث كرات فوق بعضها البعض مثل غلاف كرات التنس قبل إغلاق الجزء العلوي من الحفرة ثم ترك اليرقات لتفقس وتتغذى وتتحول إلى شكلها البالغ.

خنفساء الروث

الأمر المثير للإهتمام في هذا الأمر هو أنه على الرغم من أن كرة الروث الأولى في نهاية الحفرة بها أول بيض موضوع، إلا أن الكرة الأخيرة في الحفرة هي التي تظهر فيها اليرقات لأول مرة، ثم الكرة الثانية وأخيرا الكرة الأولى، وهذا يمنع أي حركة مرور غير مرغوب فيها في الطريق إلى السطح، وتعتبر خنفساء الروث ذات أهمية حيوية للبيئة لأنها تقوم بتنظيف غالبية الروث خلال موسم الصيف، وعندما تختفي بسبب نومها الشتوي، يتولى النمل الأبيض مهمة التنظيف.

 

تعد الجعليات فصيلة فائقة تتكون من عشرات الآلاف من الخنافس، بما في ذلك المجموعة الفرعية الجعليات الفرعية خنفساء الروث والتي تضم بمفردها أكثر من 5000 نوع، وتوجد خنفساء الروث عمليا في كل قارة وسوف تزدهر في جميع المناخات بإستثناء الأماكن التي يكون فيها البرد القارس، ولا توجد أنواع في القارة القطبية الجنوبية.

خنفساء الروث

تعتبر خنفساء الروث (والتي تعني أكلة البراز، على الرغم من أن البعض يتغذى على الفطر والنباتات المتعفنة) هي أطقم تنظيف الأدغال قادرة على حمل ونشر كومة من الروث في وقت قصير بشكل مثير للدهشة، ويتم دفن الروث في الأرض حيث يتحلل ويهوي ويخصب التربة، وتقلل إزالة الروث أيضا من عدد الذباب، لذا فإن هذه الخنافس مفيدة للغاية في الحفاظ على بيئة صحية.

 

يتراوح حجم خنفساء الروث من 5 مم الصغيرة جدا إلى 50 مم الكبيرة جدا وتنقسم إلى مجموعات وفقا لكيفية التخلص من الروث، هي إما بكرات تدحرج الروث إلى كرات ثم تدفن الكرات في تربة لينة، أو حفارة حيث تنقل الروث إلى الأنفاق أسفل الكومة الرئيسية مباشرة، أو مقيمة وهي التي تعيش بالفعل في الروث، وغالبا ما توجد العديد من الأنواع المتنوعة من خنفساء الروث في كومة واحدة من السماد.

خنفساء الروث

خنفساء الروث متنوعة للغاية في المظهر وتتنوع ألوانها من الأسود إلى الأزرق إلى النحاس، والجعران المصري القديم هو في الواقع صور لخنفساء الروث، ويبلغ عمر خنفساء الروث حوالي 3 سنوات، ويفقس بيضها الذي يوضع في الروث في يرقات تأكل المادة الصلبة المحيطة به، وعادة ما يشرب البالغون فقط العناصر الغذائية السائلة الموجودة في الروث، ومن المعروف أن العديد من أنواع الطيور والحشرات تستخدم ضوء الشمس للتنقل، ولكن في عام 2003 اكتشف مجموعة من الباحثين نوعا يستخدم استقطاب ضوء القمر للتنقل، وهذا المخلوق الذكي هو خنفساء الروث الأفريقي.

 

في سابي سابي يكون الضيوف بشكل عام مفتونين ومستمتعين للغاية بالسلوك الغريب لخنفساء الروث المتدحرجة، حيث تقوم خنفساء الروث من الإناث والذكور بصنع الكرة ويدفعها الذكر بعيدا عن كومة الروث بأرجلها الخلفية في أسرع وقت ممكن، والجميع دائما مندهشين من قوة ومثابرة هذه الخنافس الصغيرة، لأنها تدحرج كرة الروث في خط مستقيم فوق جميع أنواع وأحجام العوائق، وأحيانا تدفع أكثر من 50 ضعفا من وزن أجسامها إلى أعلى جسر شديد الإنحدار.

خنفساء الروث

في جنوب أفريقيا وحولها، تستخدم جميع أنواع خنفساء الروث البراز في القوت وتنمية البيض، ويمكن تقسيم خنافس الروث إلى أربع مجموعات رئيسية حسب عاداتها، والمجموعة الأكثر شهرة خنفساء الروث التي تجمع كرات الروث ودحرجتها بعيدا عن كومة الروث ثم دفن كرة الحضانة تحت الأرض لاحقا، وغالبًا ما يطلق عليها اسم خنفساء الروث الأفريقي والتي تستخدم كعنصر تحكم لروث الحيوانات المسنة في الصيف حيث لا تستمر أكثر من 20 دقيقة من وقت ترسيب الروث حتى تعثر عليه الخنافس وتبدأ العمل عليه.

 

يقوم ذكر خنفساء الروث بجمع الروث ودحرجته، وتشكيل كرة متحركة يتم دفعها بالقدم الخلفية حيث يتم تسليح الأرجل الأمامية بمسننات للإمساك بالأرض لتحقيق الإستقرار، وعندما تكون الكرة بحجم مناسب، يطلق الذكر فرمونا يجذب الأنثى، وسوف تتشبث بالكرة بينما يستمر الذكر في التدحرج بحثا عن تربة لينة، وعند تحديد التربة المناسبة يستخدم الزوجان رؤوسهما على شكل مجرفة للحفر بعيدا تحت الكرة ودفنها ببطء.

 

وتضع الأنثى بيضها في كرة الروث التي يشار إليها في هذه المرحلة بإسم الكرة الحاضنة، وتترك اليرقات لتتطور بإستخدام الروث كغذاء أثناء عملية التحول، وتلعب خنفساء الروث دورا رئيسيا في النظام البيئي في تشتت البذور الثانوية ودورة المغذيات وقمع الطفيليات.

كتب : ذات الهمة
مواضيع مميزة :
loading