nav icon

ماذا تعرف عن ثعبان الطريشة المميت ؟

الأفعى ذات القرون الصحراوية والتي تدُعى ثعبان الطريشة هي أفعى سامة تعيش في صحاري شمال أفريقيا وأجزاء من الشرق الأوسط، وغالبًا ما يتم التعرف على ثعبان الطريشة بسهولة من خلال وجود زوج من "القرون"، ويتكون نمط لون هذه الثعابين من لون أرضي مصفر أو رمادي شاحب أو وردي أو أحمر أو بني شاحب، وتمتد سلسلة من البقع الداكنة وشبه المستطيلة على طول أجسام ثعبان الطريشة، والبطن والذيل يأتي باللون الأبيض وقد يكون له رأس أسود، وعادة ما يكون رقيقًا.

 

وصف ثعبان الطريشة المادي :
يعتبر ثعبان الطريشة من أكثر الثعابين تميزًا في شمال إفريقيا، وبالمقارنة مع معظم الثعابين في المنطقة، فإن هذا النوع قصير في الطول، بمتوسط يتراوح بين 30 و60 سم، وعلى الرغم من أن الإناث أكبر، إلا أن كلا الجنسين يشتركان في نفس بنية الجسم العامة وأنماط الألوان والرأس مسطح إلى حد ما، واسع، مثلثي، مع وجود عيون على جانب الرأس، والعنق رفيع، ويمتد منه خط داكن نحو الجزء الخلفي من الثعبان، وهذه الميزة هي أهم ما يميز عموما ثعبان الطريشة، والجسم عريض ويبدو مسطحًا، ولديه ذيل قصير قد يكون له طرف أسود وهذا النوع لونه بني-أصفر ورمادي اللون، ويمتزج تمامًا مع البيئة الرملية التي يعيش فيها، ويحتوي أيضًا على بقع بنية مستطيلة أغمق في اللون من باقي الجسم.

 

سمات ثعبان الطريشة المميزة :
يصنف ثعبان الطريشة كأكثر الثعابين السمية وفرة وتميزًا في نطاقه من حيث :

* الحجم والشكل: عادةً ما يكون طوله أقل من قدمين، جسم قوي، رقبة ضيقة، وسط سميك، ذيل مستدق.

* الرأس: عريض، مسطح ومستدير مع قشور أو منحنى ولديه عيون كبيرة معتدلة إلى الأمام ولديه مفاصل أنبوبة مجوفة تتدلى في مكان العض عندما تفتح الأفعى فمها.

* اللون والنمط: مصفر، بني، محمر يميل إلى ألوان رمادية، غالبًا ما يتطابق مع لون سطح التربة ولديه بقع مستطيلة أكثر قتامة وأكثر أو أقل على طول الظهر.

ثعبان الطريشة

لدغة وسم ثعبان الطريشة :
يمكن للأفعى ذات القرون الصحراوية أن تلدغ، وعلى الرغم من أنها ليست قاتلة عادة يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة، وسم ثعبان الطريشة يحتوي على أكثر من 13 سمًا مختلفًا وهو مزيج من السموم الساحرة التي قد تختلف في المزيج حسب الموقع الجغرافي داخل نطاق الزواحف، ويسبب السم حالات مثل التورم الموضعي الضخم والألم الحاد والنزيف المفرط أو التخثر، اعتمادًا على مزيج السموم والغثيان وآلام البطن والتعرق والإرهاق والفشل الكلوي واضطرابات القلب، ويمكن أن تتسبب السموم أيضًا في اضطرابات نفسية وصداعًا حادًا وعضلات وجه مشلولة وروائح شريرة متصورة و"أحاسيس غريبة" أخرى.

 

توزيع ثعبان الطريشة :
يوجد ثعبان الطريشة في شمال إفريقيا القاحلة (المغرب وموريتانيا ومالي، شرقاً عبر الجزائر وتونس والنيجر وليبيا وتشاد إلى مصر والسودان وإثيوبيا والصومال) عبر سيناء إلى شمال النقب وفي شبه الجزيرة العربية يوجد في اليمن والكويت وأقصى جنوب غرب المملكة العربية السعودية وأجزاء من البلاد في قطر وتفضل هذه الثعابين المناطق الجافة والرملية ذات النتوءات الصخرية المتناثرة، ولا تميل إلى تفضيل الرمال الخشنة ويمكن العثور عليها أيضًا حول الواحات.

 

ويمتد نطاق الثعبان بشكل أساسي على الصحراء الكبرى، من المغرب وموريتانيا على الجانب الغربي من القارة الأفريقية إلى مصر والسودان على الجانب الشرقي كما يحدث في الروافد الجنوبية لشبه الجزيرة العربية كما إنها تفضل المناطق الأكثر جفافاً برمال أدق وأكثر مرونة ونتوءات صخرية عرضية، خاصة عند الارتفاعات الأعلى مع درجات حرارة صحراوية أقل قسوة.

ثعبان الطريشة

عادات وأسلوب حياة ثعبان الطريشة :
ثعبان الطريشة من المخلوقات المنفردة والليلية ويقضي أيامه وهو يستريح في الرمال، ويختبئ في الثقوب، تحت الصخور أو في الجحور المهجورة وعادة ما يتحرك ثعبان الطريشة عن طريق الإلتفاف، حيث يضغط وزنه في الرمال أو التربة، تارك انطباعات الجسم كله، وهذه الثعابين لها مزاج هادئ بشكل معقول، ولكن إذا تم تهديدها، فإنها قد تفرز، وتتخذ وضعية على شكل حرف C وتدلك لفائفها بسرعة معًا مما ينتج ضوضاء مزعجة وعادة ما تكون في الحيوانات البرية مفترسات على هيئة كمائن، مغمورة في الرمال المجاورة للصخور أو تحت الغطاء النباتي وعندما يتم الاقتراب منها، فإنها تضرب بسرعة كبيرة، وتمسك بالفريسة التي تم التقاطها حتى يصبح السم ساري المفعول.

 

نظام ثعبان الطريشة الغذائي :
ثعبان الطريشة هو آكل للحوم و يتكون نظامه الغذائي بشكل رئيسي من السحالي، ولكن أيضًا يتغذى على القوارض الصغيرة والطيور، ومثل جميع الثعابين آكلي لحوم تفترس بشكل أساسي على السحالي ولكن أيضًا على الثدييات والطيور التي تعيش في بيئتها القاحلة، وغالبًا ما تقع في كمين، تحت الرمال فقط مع قرونها وعينها المكشوفة، تستعد للانفجار من غلافها وضرب ضحيتها بسرعة مذهلة.

 

تزاوج ثعبان الطريشة :
في الأسر، يتزاوج ثعبان الطريشة في أبريل وهذه الثعابين بيضوية، تضع 8-23 بيضة تفقس بعد 50 إلى 80 يومًا من الحضانة وعادة ما تضع الإناث بيضها تحت الصخور وفي الجحور المهجورة ويبلغ طول القبعات الصغيرة 12-15 سم (حوالي 5-6 بوصات) بطول إجمالي ومستقلة تمامًا عن رعاية الوالدين وتصبح ناضجة بشكل تناسلي في عمر 2 سنة وبعد التزاوج، في الربيع تضع الأنثى ما يقرب من اثني عشر إلى عشرين بيضة في جحور القوارض المهجورة أو تحت الحواف الصخرية، وربما تكون قد قامت بتخزين الحيوانات المنوية في جسدها لعدة أسابيع قبل أن تضع بيضها، وبمجرد أن تضع بيضها تفقس بعد 50 إلى 80 يومًا من الحضانة وسيبلغ متوسط عدد أغطية الفقس الصغيرة الجديدة من 4 إلى 6 بوصات وتصبح ناضجة جنسيا في حوالي عامين وقد يعيشون لمدة 10 إلى 15 سنة أو أكثر.

ثعبان الطريشة

افتراس ثعبان الطريشة :
ثعبان الطريشة معروف بأنه لديه عدد قليل من الأعداء الطبيعيين، بما في ذلك غرير العسل، السحالي، ومجموعة متنوعة من أنواع القطط البرية والضالة وتوفر ألوان الثعابين تمويهًا مثاليًا، وتعمل لصالحها كحيوانات مفترسة وفريسة، وبالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن ثعبان الطريشة يختبئ من أجل البقاء باردًا خلال النهار، وكذلك لمهاجمة الفريسة غير المشتبه فيها، فإن هذا السلوك قد يساعد أيضًا في إخفائه عن الحيوانات المفترسة المحتملة.

 

تهديدات ثعبان الطريشة :
لا توجد تهديدات كبيرة تواجه ثعابين الطريشة في الوقت الحاضر، وبسبب عاداتهم الغذائية، فأن هذه الثعابين هي مفترسات مهمة في النظام البيئي الذي يعيشون فيه كما أنها تساعد على التحكم في أعداد القوارض التي غالبًا ما تزعج الثروة الحيوانية ومصادر الغذاء للسكان المحليين.

 

حقائق ممتعة حول ثعبان الطريشة للأطفال :

- تشمل الأسماء الشائعة الأخرى لهذا النوع الأفعى القرنية الصحراوية، والأفعى ذات القرون الصحراوية، والأفعى ذات القرون الصحراوية، والأفعى ذات القرون في شمال إفريقيا، والأفعى ذات القرون الصحراوية الأفريقية، والقشر الأكبر، والأسبار والأفعى ذات القرون.

- في مصر، تسمى هذه الثعابين حية الطريشة وفي ليبيا، يطلق عليهم أم جورون (أم قرون).

- إذا لمست قرون الأفعى ذات القرون الصحراوية، فسوف تطوى على رأسها مما يسمح للأفعى بالتحرك بسهولة عبر الرمال والجحور.
أن قرون الثعبان الشبيهة بالثعبان تضم موازين معدلة، وتتميز القرون بـ وظيفة بيولوجية هامة وهي حماية عيون الثعبان في بيئته الرملية، وقد تعطي القرون أيضًا رأس الأفعى صورة ظلية غير منتظمة مما يوفر قدرًا من التمويه في رمال الصحراء.

- في بعض الحالات، تثير لدغة ثعبان الطريشة شعور لدى ضحيته بأن قلبه يتم الضغط عليه باليد.

كتب : رباب احمد
مواضيع مميزة :
loading