nav icon

ما هي أسباب المغص عند الأطفال الرضع ؟

يعاني معظم الأطفال حديثي الولادة من فترات عدم استقرار خلال النهار والليل، وطالما أنهم يتمتعون بصحة جيدة ومزدهرون لا يوجد ما يدعو للقلق بشكل عام، ولكن قد يكون من الصعب في بعض الأوقات أن ينجح كل من الأب والأم أن يقوموا بتهدئة الطفل.

 

لماذا يبكي الأطفال ؟
بكاء الأطفال هو الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها الأطفال الصغار التواصل وهذا حتى يصبحوا كبار يستطيعوا أن يتكلموا ويقولوا شكواهم، لذلك البكاء هو الطريقة الرئيسية الوحيدة التي يقدمون بها أدلة عن شعورهم، وهناك بالفعل سلوكيات أخرى مثل الإبتسام والضحك وغيرها من السلوكيات، ويؤثر مزاج الطفل وشخصيته على أنماط بكائه وتلعب أنماط التغذية والنوم دورًا هامًا أيضًا، ويعد الجوع والتعب من الأسباب الرئيسية للبكاء والشعور بالوحدة والحاجة إلى الاتصال والطمأنينة هي من الأسباب الشائعة الأخرى.

 

كيف يكون لمغص الطفل صرخة مختلفة ؟
الفرق بين صرخة "مغص" وأنواع أخرى من الصراخ هو درجة شدة البكاء نفسها ويمكن أن يكون البكاء المرتبط بالمغص متوقفًا وبصوت عالٍ وقد يبدو الطفل غير مرتاح تمامًا وبالنسبة للآباء والأمهات المتعبين الذين يبذلون قصارى جهدهم للتحلي بالصبر والود قد يكون سماع طفلهم يبكي باستمرار شيئًا صعبًا جدًا تحمله.

 

ما هو المغص عند الأطفال ؟
يتم تعريف المغص على أنه البكاء لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم، ثلاثة أيام في الأسبوع لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر والمغص عند الأطفال هو أكثر من جرد مجموعة من السلوكيات فيبدو بشكل عام أنه يسبب ألم بطني للطفل ويمكن أن يأتي على شكل دورات، وهذه الدورات في بعض الأحيان تبدو جيدة وتستجيب للتهدئة وفي أحيان أخرى لن يهدأ الطفل.

 

ما الذي يسبب المغص عند الأطفال ؟
نحن لا نعرف حقا فيعتقد بعض الباحثين أن بكاء المغص هو وسيلة للأطفال الصغار للتخلص من تراكم التوتر عندما يصبح الجهاز العصبي الخاص بهم مضغوطًا وبسبب عدم نضجهم فليس لديهم سوى البكاء فلم يتعلموا طرقًا أخرى لتهوية إحباطهم.

المغص عند الأطفال الرضع

ما هي أعراض المغص عند الأطفال ؟
هناك العديد من الأعراض التي تدل على إصابة الطفل بمغص كالبكاء الذي يمكن أن يتراوح بين التهيج العام والصراخ، كوجود طفل غير هادئ ولا يهدأ وغريب الأطوار كذروة في البكاء وعدم الاستقرار في وقت متأخر بعد الظهر والمساء وهذه بعض أعراض المغص عند الأطفال ومنها:

* احمرار في الوجه وإغماض عيونهم
* شد أرجلهم والشعور بأن الطفل لديه صلابة كما لو أنه يريد التبرز
* يطلق غازات ورياح عابرة
* يقذف أذرعه وأرجله حوله
* لا يهدئ عندما لا يقوم بعمل جميع الإستراتيجيات المعتادة

 

ما يمكن أن يساعد الطفل في تخفيف المغص ؟
في كثير من الأحيان مزيج من الأشياء يساعد على تهدئة مغص الطفل، فليست مجرد استراتيجية واحدة تُحدث فرقًا في كل مرة، فالأطفال يتسمون بالديناميكية وعندما تظن أنك قد فهمت ما الذي يجعلهم يهدؤون تجد نفسك مخطئا، فكل مرحلة في حياة الطفل بها تطور جديد، فيمكن للتغيرات في التغذية والنوم أن يكون لها تأثير على سلوك الطفل، لذا يمكنك تجربة أي مما يلي ولكن تذكر أنه إذا كان هناك شيء يساعد مرة واحدة فهذا ليس ضمانًا للنجاح في كل مرة، ومن هذه الأشياء التي تساعد طفلك على تخفيف توتر الطفل وتهدئته :

 

* تدليك البطن بطريقة لطيفة في اتجاه عقارب الساعة
* التحدث بلهجة مريحة مع الطفل
* القيام بعمل تمارين ركوب الدراجات لأرجلهم الصغيرة
* الحمامات العميقة والدافئة
* تدليك جسم الطفل كله وجلسات تدليك الطفل أكثر فعالية عندما يكون الوالد هادئًا.
* الذهاب بنزهة في السيارة فحتى الأطفال الذين لا يهتمون بمقعد السيارة سيظلون في الغالب هادئين وينامون مع إيقاع القيادة.
* استخدام الأرجوحة أو مهد هزاز للطفل
* الذهاب في نزهة مع طفلك بعربة الأطفال
* اصطحب طفلك إلى الخارج لإلقاء نظرة على الحديقة
* في بعض الأحيان يعمل الإلهاء كوسيلة لتهدئة الطفل
* تشغيل بعض الضوضاء البيضاء أو تشغيل التلفزيون

 

هل تساعد الأدوية في مغص الأطفال ؟
يقول بعض الآباء إن أدوية المغص تساعد طفلهم على الهدوء وإذا كنت تفكر في إعطاء طفلك دواء مغص معين فيجب أن تتحدث مع الصيدلي أو طبيب طفلك أولًا، وقد تجد أن هناك حيلًا أخرى تساعد على تهدئة طفلك كوضع الأطفال في وضعية معينة للنوم على بطنهم ولكن يجب مراقبة الطفل والتأكد من وضعه في وضع آمن.

 

ما هو الشيء المهم الذي يجب أن تعرفه عن المغص عند الأطفال ؟
في الواقع يعتُبر سلوك المغص عند الأطفال سلوكًا طبيعيًا حتى أنه يسمى "المغص لمدة ثلاثة أشهر" لأن معظم الأطفال لابد أن تتحسن سلوكياتهم مع ذلك العمر ويجب أن تعلم إن الرضاعة الطبيعية أو الرضاعة من الزجاجة لا تحدث أي فرق، ويجب أن تعلم أيضًا أن معالجة المغص عند الأطفال بطريقة مفرطة تزيد من ضيق الطفل.

 

وفي غالبية الأطفال، لا يرتبط المغص بأي أسباب طبية أو جسدية ويمكن للأطفال بكل سهولة إلتقاط عواطف الوالدين، لذا إذا شعرت بالإجهاد وكان لديك لديك الكثير من الضغوط، فيجب أن تطلب المساعدة ويجب أن تسلم طفلك إلى شخص بالغ موثوق فيه آخر لكي تأخذ قسطًا من الراحة يساعدك على استكمال المسيرة، وهناك العديد من الحالات الطبية التي يمكن أن تسبب آلام في البطن عند الأطفال ومنها:

 

* الحليب البقري أو غيره من الأطعمة التي لا يستطيع الطفل تحملها.
* إصابة الطفل بالالتهاب ومن أكثر الإصابات شيوعا بين الأطفال الصغار هي التهابات الأذن والمسالك البولية.
* الفتق
* طفح الحفاض أو طفح جلدي آخر
* أسباب غير معروفة

 

وتذكر جيدًا إذا كنت قلقًا بشأن بكاء طفلك فمن المهم التحدث إلى أخصائي الرعاية الصحية والطبيب المختص لكي تعرف ماهية المشكلة وتستطيع حلها بطريقة فعالة لا تؤذي بها الطفل.

كتب : رباب احمد

مواضيع مميزة :

loading