nav icon

معلومات سياحية رائعة عن لبنان بالصور

الشيء الوحيد الذي يجعل من لبنان بلد غير عادي تحت أقدامنا هي الأرض، لبنان تحت في كل الأحوال بلد جميل بشكل طبيعي، وربما هذا هو السبب في أن آلاف من البشر عاشوا هناك، وإنجذبوا إلى هذه المنطقة وحاربوا على هذه الأرض، وليس من الصعب معرفة الأسباب ومنها الموقع الإستراتيجي، والمناخ المعتدل، والمناظر الطبيعية الرائعة والمتنوعة إلى حد كبير .

 

 

معلومات رائعة عن لبنان :

لبنان

 

ربما يكون الشيء الأكثر قيمة من الجمال في لبنان هو البلد نفسه، من الساحل الأزرق والشاطئ الصخري المرقط بالجيوب الرملية والجبال الصنوبرية المطلية بالأبيض والوديان الخضراء المورقة والشلالات المتجمعة في الأنهار والبرك الباردة، وكلها توجد في 10،452 كيلومتر مربع .

 

اليوم، الجمال الطبيعي في لبنان تم تدميره وتلفه مع إنتشار التلوث، وربما هذا لا رجعة فيه، وأزمة القمامة التي لم يتم حلها والتهديدات الأمنية والنقص المعتاد في البنية التحتية تجعل من لبنان أكثر صعوبة وصعوبة في نمو وتقدم شعبها، ناهيك عن السياح، ويوجد هناك الكثير من المجهودات الضائعة، وليس فقط أن البلاد لا تستخدم مواردها الطبيعية في مجهودها الكاملة، بل إنها تدمر هذه الموارد بمعدل مروع، ولكن لماذا يصر الناس على تدمير لبنان؟ وكيف يمكن أن يكون لديهم القليل من الإهتمام بالأرض التي يعيشون عليها ؟

 

لبنان

 

يجب أن تحل الحكومة معظم هذه القضايا، فمن المستحيل تغيير البلد من قبل عدد قليل من المواطنين المنفردين، ولكن على الرغم من التحديات التي تواجههم، إلا أن بعض الأفراد يبذلون الكثير من أجل تعزيز جمال لبنان الطبيعي .

 

بدأت حملة "بيروت الحب النابض" كحملة إعلامية لوسائل الإعلام الاجتماعية في لبنان عام 2012، ونشرت صور لبنان الجميلة ليراها العالم، وبذلك كانت توضح الحملة الإنتماء والولاء إلى لبنان وإلى أماكن مختلفة داخل البلاد لم يكن الناس يعرفون بوجودها منذ بضع سنوات فقط .

 

لبنان

 

اليوم، تم إطلاق حسابات حملة بيروت الحب النابض لمختلف المناطق والمصالح، وتطورت الحملة إلى مجتمع يضم 1.5 مليون متابع عالميا وفريق مكون من 300 سفير مسؤول عن حسابات المناطق المختلفة، وبالطبع، كان بعض الناس يعرفون عن هذه المناطق في الماضي، ولكن بفضل النطاق الواسع لوسائل الإعلام الاجتماعية، هناك عدد كبير من الناس يعرفون الآن عن أماكن مثل شلالات بسكنتا، وأجزاء جميلة من وادي البقاع الذي لا يحظى بالتقدير الكافي، ومدينة أنفه الساحلية الشبيهة باليونان، والملاذ النهري الخصب في تشوين، والامتداد الكبير للشاطئ الرملي .

 

تحول جزء كبير من الشعب في لبنان إلى أسلوب إكتشاف، ودراسة بلادهم لبنان أكثر من أي وقت مضى، وأطلق كريم سوكين ركوب الدراجات في عام 2012، وتنظيم جولات بالدراجات الصغيرة للأصدقاء والمهتمين، ويستكشف دائما المنطقة بنفسه أولا قبل إنشاء أي جولة، وأحيانا مع السكان المحليين، أو المسؤولين من البلديات، وبعض رحلاته كانت تأخذ راكبي الدراجات إلى وادي بسري الخلاب أسفل جزين وعلى طول المدن الساحلية الشمالية مثل جبيل وبترون وشكا وغيرهم، ويقول إن الجزء الجنوبي غير مكتشوف إلى حد كبير وهي أيضا جميلة جدا، حيث تم تسمية البلد مثل مرجعيون وراشيا وشقيف .

 

لبنان

 

وسائل الإعلام الاجتماعية لعبت دورا هائلا في أعماله سواء من حيث نشر صور للجولات السابقة لجذب العملاء في لبنان إلى مواقع جديدة وإنشاء الأحداث في الفيس بوك لتسهل على الناس الإنضمام، وإن أولئك الذين يروجون بنشاط للصناعة السياحة في لبنان يتفقون على أن وسائل الإعلام الاجتماعية كان لها تأثير كبير على نظرة الشعب إلى لبنان .

 

ليس فقط عبر الإنترنت يتم الترويج عن لبنان، ولكن أيضا تعمل جمعية درب الجبل اللبناني "LMTA" على الترويج عن لبنان في المقام الأول من خلال وسائل الإعلام، بما في ذلك من خلال سفرائها في جميع أنحاء العالم، وتم إطلاقه في عام 2007، والغرض منه هو التطوير والحفاظ على المسار الجبلي في لبنان، وكذلك تشجيع السياحة الريفية المسؤولة، وتطوير جبال البلاد والمجتمعات التي تعيش هناك، ويمثل المسار حاليا نحو 60 % من إمتداده البالغ طوله 470 كلم، وتعمل جمعية درب الجبل اللبناني على تركيب لوحات المعلومات في 28 قرية من القرى الواقعة على الطريق الذي يمتد من عندقت في شمال لبنان إلى مرجعيون في جنوب لبنان .

 

لبنان

 

على النحو المحلي يعتبر سوق التنزه محدود واللبنانيين هم أكثر عرضة للإنفاق على السفر إلى الخارج من قضاء الوقت في القرى المحلية لكن فيبر تقول أن الإنفاق أكثر في ترويج المناطق، وليس في التنزه، وهذا هو السبب الرئيسي في زيارة الأجانب لبنان، وتقول ربما لا يمكننا إقناع اللبنانيين بالمشي لمسافات طويلة ولكن يمكنهم قضاء بعض الوقت في الجبال والنوم في دار الضيافة والذهاب لمسافة قصيرة مع مرشد القرية، وأن هدفهم هو ضخ الأموال في هذه المناطق الريفية، المجتمعات، وكجزء من برامجهم، يتم تدريب جمعية درب الجبل اللبناني LMTA أيضا السكان المحليين ليصبحوا مرشدين، ويساعدوا مالكي دور الضيافة في التجديدات والتدريبات، ويحفظ المواقع الأثرية على الطريق ويثقف الشباب عن المناطق .

 

لبنان

 

وبالمثل، يعمل الأشخاص الذين وراء حملة بيروت الحب النابض على بناء القدرات مع المنظمات غير الحكومية الريفية، وتمكين السكان المحليين من كيفية تعزيز عملهم باستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية وإشراك مجتمعاتهم، وقد توسعوا مؤخرا مع مشاريع جديدة تهتم بالسياح التي تنظم زيارات إلى الجواهر الخفية في جميع أنحاء لبنان، وإهتمت أيضا بالمهرجانات، حيث تنقل الموسيقى والثقافة والحياة إلى مناطق مختلفة لجذب الحشود بدلا من الترويج لها من خلال الصور فقط .

كتب : ذات الهمة

مواضيع مميزة :

loading