يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

10 من العدوى البكتيرية الخطيرة تقتل البشر بالصور

قبل اكتشاف المضادات الحيوية كانت العدوى البكتيرية الشديدة أحد الأسباب الرئيسية لوفيات البشر في جميع أنحاء العالم المتقدم، وربما استخدمنا جميعا المضادات الحيوية في مرحلة ما من حياتنا لعلاج العدوى البكتيرية، وقبل اكتشاف ألكسندر فليمنج للبنسلين مات الناس بسبب الخدوش الصغيرة والجروح من خلال مضاعفات العدوى البكتيرية في عصر المضادات الحيوية الحديثة، ويعتبر المرض الآن مصدر إزعاج، حقا، من يريد أن يمرض لفترة أطول من اللآزم؟

 

لكن البكتيريا تكلفنا أكثر مما تكلفنا أيام المرض، فلا يزال بإمكانها قتلنا على الرغم من اكتشاف هذه الأدوية الحديثة، والبكتيريا ذكية وتكتشف طرقا لمقاومة المضادات الحيوية، وهناك العديد من الإصابات التي لا يمكن علاجها حاليا بأي مضاد حيوي مما يؤدي إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص كل عام في الولايات المتحدة وحدها، وحتى مع العلم بهذه الحقيقة غير السارة، فإن بعض البكتيريا تفرط في تناول الطعام، ولا تكتفي بإعطائنا مرضا يشبه الإنفلونزا، وهي تعتبر فنانة الموت.

 

10- الإشريكية القولونية من العدوى البكتيرية الخطيرة:

العدوى البكتيرية

الإشريكية القولونية أو البكتيريا القولونية هي من العدوى البكتيرية الخطيرة التي يمكنها حقا أن تصنع يوما سيئا، والتي تسبب التهاب القولون النزفي، وعادة ما تعيش هذه الحشرات في الأمعاء، وتهتم بأعمالها الخاصة، وتفرز في البراز، وسلالة واحدة شديدة السوء من الإشريكية القولونية تصنع مادة كيميائية تسمى ذيفان الشيغا، وهذه ليست مخلوق يريدها أي شخص أن يتسكع في أحشائه.

 

وقد يلتقط الإنسان هذه البكتيريا عن طريق تناول طعام سيئ المعالجة أو ماء ملوث بالفضلات، وفي البلدان التي تفتقر إلى مرافق الصرف الصحي المناسبة للمياه، فهذه مشكلة بالتأكيد، ومجرد دخول الجسم، تبدأ الإشريكية القولونية المنتجة لسم الشيغا في العمل ستسبب إسهالا دمويا سيئا بحيث يمكن للضحية إذا لم يتم علاجه أن يتغوط حتى الموت بسبب الجفاف الشديد وتلف الكلى وفقدان الدم، ويشمل العلاج تعويض السوائل عن طريق الفم والسوائل الوريدية حتى يتخلص الجسم من البكتيريا.

 

9- الحمى القرمزية من العدوى البكتيرية الخطيرة:

العدوى البكتيرية

الحمى القرمزية، القاتل الشائع في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ولا تزال موجودة حتى اليوم، ولقد أرهبت البشر قرونا وكانت معروفة بقتل مجموعات كاملة من الأطفال في العائلات، وفقد العديد من الأشخاص المشهورين عبر التاريخ أحباءهم بسبب هذا المرض بما في ذلك تشارلز داروين الذي فقد طفلا واحدا على الأقل بسبب الحمى القرمزية العدوى البكتيرية الخطيرة، وينتج هذا المرض عن مجموعة من البكتيريا تعرف باسم العقديات وغالبا ما تبدأ الحمى القرمزية بالتهاب الحلق والحمى المعروفة باسم التهاب الحلق.

 

ومع تقدمه يتسبب في ظهور طفح جلدي أحمر وعر ينتشر بطريقة من الرأس إلى أخمص القدمين، مما يتسبب في ظهور مظهر أحمر أو قرمزي للضحية، وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يتسبب في ظهور لسان أحمر وعر يشبه الفراولة، ويمكن أن تسبب الحمى القرمزية خراجات في الحلق ومشاكل في القلب ومشاكل في الكلى تؤدي إلى الوفاة، ويتم علاجه بسهولة اليوم بالمضادات الحيوية ولكنه لا يزال يتسبب في الوفاة وإصابة طويلة الأمد للضحايا الذين لا يتلقون العلاج المناسب والمبكر.

 

8- مرض الدرن من العدوى البكتيرية الخطيرة:

العدوى البكتيرية

إذا كان هناك مرض واحد أثار الخوف لدى أسلافنا في مطلع القرن التاسع عشر فهو مرض السل الرئوي من العدوى البكتيرية الخطيرة وهو الشكل الأكثر شيوعا للمرض، ومع ذلك، فهو مرض قديم حيث تم العثور على مومياوات مصرية مصابة بآفات السل على هيكلها العظمي، ولقد قتل هذا المرض عددا لا بأس به من المشاهير بمن فيهم فرانز كافكا وهنري ديفيد ثورو، والكائنات الحية الدقيقة المتفطرة السلية هي سبب جميع أشكال مرض السل، والشكل الأكثر شيوعا السل الرئويحيث ينطوي على العدوى البكتيرية في الرئتين.

 

وإذا لم يتم علاجها، فإن البكتيريا تصبح محصورة في الرئتين ويمكن أن تظل كامنة لسنوات، وقد تؤدي العدوى النشطة إلى مجموعة متنوعة من الأعراض الرئوية بما في ذلك السعال الدموي وفقدان الوزن وصعوبة التنفس، وتسمح العدوى الشديدة للبكتيريا بالإنتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم بما في ذلك الكلى والجهاز الهيكلي، والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة وحادة فقدوا كميات كبيرة من وزن الجسم في مكافحة هذه العدوى مما أدى إلى ضعف المظهر وهزاله.

 

7- الكزاز من العدوى البكتيرية الخطيرة:

العدوى البكتيرية

يعرف الكزاز أيضا باسم الموت المبتسم من العدوى البكتيرية الخطيرة وهو مرض مأساوي يجب ملاحظته، وكان من المضاعفات الملحوظة للجروح المصابة في الحروب النابليونية، وينتشر مرض الكزاز عن طريق التراب أو التربة الملوثة بسبب بكتيريا المطثية الكزازية، وتكتسب هذه البكتيريا تخصصها في الموت والدمار عن طريق سمها العصبي الذي يسمى توكسين الكزاز، ويرتبط هذا السم بشكل لا رجعة فيه عند التقاطع بين الخلايا العصبية والعضلات مما يؤدي إلى التشنجات العضلية المميزة والمثيرة للمرض.

 

ويعاني الأفراد المصابون بالكزاز من تشنجات عضلية شديدة في الجسم كله قوية بما يكفي للتسبب في انغلاق الفك، وطحن الأسنان، وابتسامة لا إرادية، وتشنجات عضلية لا إرادية قوية بما يكفي لكسر العظام بما في ذلك العمود الفقري، ويمكن أن تنجم الوفاة عن شلل عضلات الجهاز التنفسي مما يجعل التنفس مستحيلا أو بسبب عدوى ثانوية، وبدون رعاية طبية مناسبة الكزاز مرض مميت، ويشمل العلاج الأدوية مثل مرخيات العضلات والهيكل العظمي والمضادات الحيوية ومضادات السموم والجلوبيولين المناعي والرعاية الداعمة للبقاء على قيد الحياة من هذه العدوى البكتيرية المميتة.

 

6- التهاب السحايا بالمكورات السحائية من العدوى البكتيرية الخطيرة:

العدوى البكتيرية

عدوى الجهاز العصبي ليست ممتعة على الإطلاق، وفي التهاب السحايا بالمكورات السحائية تصاب بطانة الدماغ أو النخاع الشوكي ببكتيريا تعرف باسم النيسرية السحائية، ولا يزال يحدث اليوم في جميع أنحاء العالم ولكنه أكثر شيوعا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ويظهر التهاب السحايا بالمكورات السحائية عادة على شكل عدوى بالجهاز العصبي أو عدوى بالدم، وفي الحالة الأولى قد يعاني الشخص من حمى وصداع وتيبس في الرقبة وتغيرات بصرية وقيء، وفي حالة الإصابة بالدم قد يصاب الشخص بطفح جلدي أرجواني ونزيف في الجلد والأعضاء، وهذه العدوى من العدوى البكتيرية الخطيرة، ولكن اللقاحات جعلت هذا المرض أقل خطورة بكثير مما كان عليه في السابق.

 

5- الجمرة الخبيثة من العدوى البكتيرية الخطيرة:

العدوى البكتيرية

الجمرة الخبيثة مرض وسلاح محتمل للإرهاب البيولوجي، والجمرة الخبيثة يمكن العثور عليها في ثلاثة أشكال معدية رئيسية، وتعتبر الجمرة الخبيثة سلاحا بيولوجيا محتملا لأن جراثيمها يمكن أن تنتقل عن طريق الهواء والجمرة الخبيثة المستنشقة مميتة، وتم استخدامه في عام 2001 لتلويث مظاريف البريد الأمريكية، وفي الشكل الجلدي للجمرة الخبيث، تتطور آفة متقرحة، وطالما تم احتوائها ومعالجتها دون انتشار فهذا شكل أخف من أشكال المرض، ومع ذلك فإن شكل الاستنشاق يمثل مشكلة أكبر، وبمجرد استنشاق الجمرة الخبيثة تتسبب أولا في ظهور أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا.

 

ولاحقا، تبدأ الضحية بالشعور بألم في الصدر وضيق في التنفس، وفي غضون أيام يموت جميع المرضى تقريبا الذين يتقدمون مع هذا النوع من المرض بسبب التهابات الدم، وإذا تم اكتشاف المرض مبكرا بدرجة كافية يمكن علاج المرض بالمضادات الحيوية، والشكل المعدي المعوي من الجمرة الخبيثة ليس لطيفا أيضا، ويتم الحصول عليه من أكل اللحوم غير المطبوخة جيدا، حيث يمكن أن تتشكل القرحات في أي مكان في الجزء المصاب من الجهاز الهضمي من الفم إلى فتحة الشرج مما قد يؤدي إلى نزيف خطير، ويمكن أن تصيب الجمرة الخبيثة العدوى البكتيرية أيضا الدماغ والحبل الشوكي.

 

4- داء البريميات من العدوى البكتيرية الخطيرة:

العدوى البكتيرية

على عكس الأمراض الأخرى يمكن أن يكون داء البريميات العدوى البكتيرية الخطيرة متواضعا من حيث أعراضه، وتسبب الأنواع الملتفة واللولبية من البكتيريا المسماة داء البريميات، وإنه نادر الحدوث في الولايات المتحدة ويمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر، وغالبا عن طريق بول الحيوانات، وأعراض داء البريميات غامضة، ولا يمكن أن تظهر أي أعراض على الشخص المصاب على الإطلاق، وفي حالات أخرى تشمل الأعراض اصفرار الجلد والفشل الكلوي مما يؤدي إلى الوفاة، والشكل الأخير من المرض أكثر حدة، ووصفت متلازمة هذه العدوى بمرض ويل.

 

3- مرض الزهري من العدوى البكتيرية الخطيرة:

العدوى البكتيرية

أصبحت الأمراض المنقولة جنسيا أكثر شيوعا في الولايات المتحدة، وبإعتباره مرضا من العدوى البكتيرية الخطيرة الذي ينتقل عن طريق الإتصال الجنسي، فإن مرض الزهري (المعروف أيضا باسم المقلد العظيم لمجموعة متنوعة من العروض التقديمية) له تاريخ طويل من المرض، وغالبا ما تلوم البلدان بعضها البعض على المرض، وينتج مرض الزهري عن بكتيريا اللولبية الشاحبة ويحدث في ثلاث مراحل تعرف باسم المرحلة الأولية والثانوية والثالثية، وفي المرحلة الأولية تظهر آفة متقرحة (قرح)، عادة على الأعضاء التناسلية، وقد تحل الآفة أو قد لا يتم ملاحظتها أبدا.

 

ومع تقدم المرض سيصاب المريض بأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا ويدخل في المرحلة الثانوية، وقد يظهر طفح جلدي إلى جانب تساقط الشعر والصداع والتهاب الكبد، وقد يظل المرض كامنا لمدة تصل إلى 30 عاما حيث ستتطور المرحلة المتأخرة أو المرحلة الثالثة، وفي هذه المرحلة الأخيرة قد يصاب المريض بآفات مشوهة ومشاكل في القلب، وعدوى بالجهاز العصبي المركزي وحتى الجنون في حالة تعرف باسم شلل جزئي عام للمجنون.

 

2- المطثية العسيرة من العدوى البكتيرية الخطيرة:

العدوى البكتيرية

الإسهال ليس مجرد سبب محرج لتغيب عن العمل، في حين أن معظمنا ربما يكون لديه حالة إسهال عابرة من عدد من الأسباب فمن الآمن أن نقول إن العديد من الأشخاص لم يصابوا بنوع من العدوى البكتيرية المعوية التي تسبب حالة تعرف باسم تضخم القولون السام، وفي هذه الحالة تصاب الأمعاء بالعدوى وتتورم ويصبح المريض مريضا جدا.

 

وفي الحالات الأكثر خطورة يمكن أن تتورم الأمعاء لدرجة أنها تنفجر مما يتطلب جراحة طارئة، وعلى الرغم من أن العديد من البكتيريا المختلفة يمكن أن تسبب تضخم القولون السام فإن المطثية العسيرة العدوى البكتيرية الخطيرة هي سبب مميت لتضخم القولون السام، وتحدث الإصابة بالمطثية العسيرة عندما تطغى البكتيريا القاتلة على البكتيريا الطبيعية في أمعاء الإنسان، وإذا تركت دون علاج يمكن أن تسبب التهابا وتورما خطيرا في الأمعاء، ومن المعروف أن الحالات الشديدة من تضخم القولون السام حتى بدون انثقاب تؤدي إلى استئصال كلي تقريبا للأمعاء لإنقاذ حياة المريض.

 

1- إلتهاب اللفافة الناخر من العدوى البكتيرية الخطيرة:

العدوى البكتيرية

يعرف التهاب اللفافة الناخر أيضا باسم بكتيريا أكل اللحم وهو من العدوى البكتيرية الخطيرة، وعلى الرغم من أن البكتيريا لا تأكل اللحم فعليا إلا أنها تصيب الأنسجة والبنى التحتية مما يؤدي إلى موت الأنسجة وتقشرها، ويمكن أن تسبب أنواع مختلفة من البكتيريا التهاب اللفافة الناخر، وتم وصفه لأول مرة خلال الحرب الأهلية الأمريكية في سلسلة سريعة التقدم من الحالات التي أصيب فيها الأفراد بالتهاب اللفافة الناخر في منطقة الأعضاء التناسلية، ومن الضروري دائما وجود فريق متعدد التخصصات بما في ذلك الجراح لقطع الأنسجة المصابة وقد تحدث عمليات بتر.

كتب : ذات الهمة
مواضيع مميزة :
loading