nav icon

معلومات مثيرة عن الأفاعي السامة بالصور

الأفاعي السامة أو الأفعويات هي مجموعة من الثعابين المعروفة بأنيابها الطويلة ولدغتها السامة، وتشمل الأفعويات الأفاعي الحقيقية، وأفاعي الغابات، والأفعى الجرسية، وأفاعي الحفر، والحيات، والأفاعي الليلية، والأفاعي السامة لديها أنواع من السموم المختلفة، وهناك حوالي 26 نوع من أنواع الأفاعي السامة في العالم، وأشهر الأنواع المعروفة منها هي الأفعى الجرسية.

 

أنياب الأفاعي السامة :

الأفاعي السامة

أنياب الأفاعي السامة طويلة وجوفاء وتمكن الأفاعي من ضخ السم في الحيوانات أو الفرائس التي تلدغها، ويتم إنتاج السم وتخزينه في الغدد الموجودة في الجزء الخلفي من الفك العلوي لدى الأفاعي، وعندما يتم إغلاق فم الأفاعي، تنحسر الأنياب في غشاء رقيق وتطوى على سطح فم الأفاعي السامة، وعندما تتأهب الأفاعي السامة للدغ ضحيتها، تدور عظام الفك وتنثني بحيث يفتح الفم بزاوية واسعة الفجوة وتتكشف الأنياب في آخر لحظة، وعندما تلدغ الأفاعي السامة تنقبض العضلات التي تغلف السموم، ويخرج السم من خلال قنوات في الأنياب إلى داخل فريستها.

 

أنواع سم الأفاعي السامة :

الأفاعي السامة

يتم إنتاج عدة أنواع مختلفة من السم من قبل الأنواع المختلفة من الأفاعي السامة، ومنها البروتياز الذي يتكون من الإنزيمات التي تحطم البروتينات، وتتسبب هذه الإنزيمات في مجموعة متنوعة من الآثار في ضحايا اللدغة، بما في ذلك الألم، والتورم، والنزيف، والنخر، وتعطل نظام التخثر، وتحتوي السموم إلابيد على السموم العصبية، وهذه المواد تعمل على تعطيل الفريسة عن طريق تعطيل السيطرة على العضلات والتسبب في الشلل، وتحتوي السموم البروتينية على سموم عصبية لشل حركة الفريسة وكذلك الإنزيمات التي تحطم الجزيئات في جسم الضحية.

 

شكل رأس الأفاعي السامة :

الأفاعي السامة

الأفاعي السامة لها رأس مثلث الشكل، وهذا الشكل يستوعب الغدد السمية في الجزء الخلفي من الفك، ومعظم جسم الأفاعي السامة نحيلة إلى البنية القوي مع الذيل القصير، ومعظم الأنواع لها عيون مع بؤبؤة بيضاوية الشكل والتي يمكنها أن تفتح على نطاق واسع أو تغلق حتى تكون ضيقة جدا، وهذا يتيح للأفاعي السامة الرؤية في مجموعة واسعة من ظروف الإضاءة، وبعض الأفاعي السامة لديها حراشيف خشنة، والحراشيف لديها نتوء في وسطها، بينما يمتلك البعض الآخر من الأفاعي السامة حراشيف ناعمة.

 

هناك 26 نوع من أنواع الأفاعي السامة :

الأفاعي السامة

يوجد حاليا حوالي 26 نوعا من الأفاعي السامة التي تعتبر ضعيفة أو مهددة بالإنقراض أو تقترب من الإنقراض، وبعض من أندر الأفاعي السامة تشمل الأفاعي رمحية الرأس الذهبية والجبلية، والأفعى السامة البلغارية، ومثل معظم الثعابين يبدو أن الأفاعي لا تهتم بصغارها بعد فقس البيض، ومعظم أنواع الأفاعي السامة تلد صغارا على قيد الحياة ولكن هناك بعض الأنواع التي تضع البيض، وتنتشر الأفاعي السامة في الموائل الأرضية في جميع أنحاء أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية وكذلك في إفريقيا وأوروبا وآسيا، ولا توجد أفاعي سامة موطنها مدغشقر أو أستراليا، والأفاعي السامة تفضل الموائل الأرضية والشجرية، ويمتد نطاق الأفاعي إلى الشمال وإلى الجنوب أكثر من أي مجموعة أخرى من الثعابين، وتتغذى الأفاعي السامة على مجموعة متنوعة من الفرائس الحيوانية الصغيرة بما في ذلك الثدييات والطيور الصغيرة.

 

تصنيف الأفاعي السامة :

الأفاعي السامة

الأفاعي السامة تنتمي إلى عائلة الثعابين، والثعابين هي من بين أحدث سلالات الزواحف الرئيسية التي تعيش اليوم، ولا تزال تاريخها التطوري غامضا إلى حد ما، ورغم أن هياكلها العظمية الحساسة لا تحفظ جيدا نتيجة لذلك، تم إسترداد القليل من البقايا الأحفورية من الثعابين القديمة، وأول ثعبان قديم معروف يقدر أنه عاش منذ حوالي 130 مليون سنة في أوائل العصر الطباشيري، وتضم عائلة الأفعى السامة حوالي 265 نوعا، وتصنف الأفاعي في واحدة من أربع مجموعات :

 

* أفاعي فيا

* الأفاعي الليلية

* أفاعي الحفر

* الأفاعي الحقيقية

 

الأفعاوات المعروف أيضا بإسم أفاعي العالم القديم، هي ثعابين قصيرة وصغيرة، ولديها رأس عريضة مثلث، وحراشيف خشنة، والأفعاوات لها ألوان باهتة أو خفية توفر لها التمويه الجيد، ومعظم أعضاء هذه المجموعة يلدون ليعيشوا صغارا، وتتميز أفاعي الحفر عن الأفاعي السامة الأخرى نظرا لزوج من الحفر الحساسة للحرارة الموجودة على جانبي وجهها بين العينين والأنف، وتشمل أفاعي الحفر أكبر أفعى سامة في العالم وهي أفعي البوش ماستر أو سيدة الغابات ، وهي أفعى موطنها الغابات المطيرة في أمريكا الوسطى والجنوبية، ويمكن أن تنمو أفعى البوش ماستر إلى حوالي 10 أقدام.

 

والأفاعي نحاسية الرأس هي أيضا من أفاعي الحفر، ومن بين جميع الأفاعي السامة، فإن الأفعى الجرسية هي من بين أكثرها سهولة في التعرف عليها، والأفعى الجرسية لها هيكل يشبه الخشخيشة في نهاية ذيلها تتكون من طبقات قديمة من الحراشيف النهائية التي لا تسقط عندما يمر بعملية إنسلاخ الجلد، وعندما تهتز، فإن الخشخيشة تعتبر بمثابة إشارة تحذير للحيوانات الأخرى.

كتب : ذات الهمة
مواضيع مميزة :
loading