nav icon

معلومات رائعة عن الكريل بالصور والفيديو

يعيش الكريل في كل المحيطات تقريباً، وهو يشكل جزءاً هاماً من النظام الغذائي لكل من الحيتان، والفقمات، والأسماك، والحبار، والعديد من أنواع الكائنات البحرية الأخرى، ويلعب الكريل دورا حيويا في النظام البيئي العالمي، وهذه القشريات تعرف أيضا باسم الجمبري، وهو من الأنواع الأكثر إنتشاراً على وجه الأرض .

 

الكريل يشكل أسراب تتكون من الملايين بالقرب من سطح المحيط، وفي محاولة للمساعدة في الحفاظ على هذا المورد الغذائي، حظرت الولايات المتحدة صيد الكريل على طول ساحل المحيط الهادئ، ويُذكر أن هناك 85 نوع معروف من الكريل، حيث يتألف الكريل من عائلتين، أكبرها حجما عائلة ايوفاسيداي التي تحتوي على 20 نوعا، أما عائلة الكريل الأخرى فهي أمبليوبوسيا التي تعيش في المياه العميقة (أقل من 3330 قدم) وهي أكثر الأنواع بدائية من الكريل .

 

 

دورة حياة الكريل :

الكريل

 

الكريل يقضي حياته كلها يطفو في المحيطات، وبعد خروج الكريل من البيض، يمر عبر مرحلة اليرقات والأفراد اليافعة قبل أن يبلغ، وينسلخ من قشوره ويتضخم أكبر بينما تكون قشوره الجديدة ناعمة، وخلال الإنسلاخ يظهر للكريل الزوائد والذيل مع تقسيم الجسم، والكريل على عكس العديد من القشريات، قد يتقلص عندما يكون الغذاء شحيحا، مما يجعل من الصعب تحديد العمر .

 

ويُعتقد أنه يعيش حوالي 10 سنوات، ومتوسط عمره حوالي ست سنوات وهذا رقم لا بأس به بالنسبة لهذه القشريات المرغوب فيها، وموسم التفريخ الرئيسي من شهر يناير إلى مارس فوق الجرف القاري، حيث تضع إناث الكريل ما يصل إلى 10000 بيضة في المرة الواحدة، وأحيانا عدة مرات في الموسم، ويتغذى الكريل على العوالق النباتية التي هي كائنات مجهرية شبيهة بالنباتات، والطحالب التي تنمو تحت الجليد البحري .

 

 

تشريح الكريل :

الكريل

 

يبلغ حجم الكريل حوالي 2.5 بوصة في الطول، ويزن حوالي 20 جرام، ويبدو الكريل مماثل للروبيان مع العيون السوداء الكبيرة، والذيول المجزأة، والأرجل التي تشبه الريش، والتي تستخدم للسباحة، ويتحول لحم السالمون إلى اللون الوردي بسبب تناول هذه القشريات الحمراء المصبغة، ويوجد تحت رأس الكريل أرجل معدلة تعمل مثل السلة، لتجميع الطعام أثناء السباحة، وبما أن الكريل شفاف، فإن نظامه الهضمي مرئي، وبسبب نظامه الغذائي النباتي، فعادة ما يبدو أخضر .

 

 

سلوك الكريل :

الكريل

 

سرب الكريل كثيف جدا يمكن أن يصل إلى 100،000 لكل ياردة مكعبة، مما يمنح أفراد الكريل بعض الحماية من الحيوانات المفترسة الأصغر، والحيوانات الكبيرة مثل الحيتان تجمع الآلاف من الكريل في كل مرة من أجل الغذاء، ويميل الكريل إلى تكوين الأسراب في فصلي الربيع والصيف، حيث يتغذى على سطح المحيط أثناء النهار ويعود إلى مناطق أكثر برودة وأعمق في الليل للحفاظ على الطاقة، وعندما يقترب الكريل من الحيوانات المفترسة، يتفاعل الكريل بالإنتشار في جميع الإتجاهات، ويمكن لمجموعات الكريل أن تنسلخ من قشورها في وقت واحد، وربما لتشويش الحيوانات المطاردة لها .

 

 

تاريخ الكريل :
منذ عام 1970، لأسباب غير محددة حتى الآن، إنخفضت أعداد الكريل في جميع أنحاء العالم، وفقدان الجليد البحري الحديث في القطب الجنوبي ساعد في إنخفاض أعداد الكريل، وعلى طول ساحل كاليفورنيا خلال عامي 2005 و 2006 ، أدت أنماط الطقس غير العادية إلى تقليل أعداد الكريل بشكل خطير مما أثر بشدة على الحيوانات التي تعتمد عليه في نظامها الغذائي، وتخلت الطيور البحرية عن أعشاشها، وأصبحت غير قادرة على إطعام صغارها، ولم تدخل الحيتان الزرقاء في المياه التي تعاني من إنخفاض الكريل به، وليس هناك شك في أن النظم الإيكولوجية التي تعتمد على الكريل ستتأثر بشكل خطير بسبب المزيد من الإنخفاضات في مجموعات الكريل .

 

كتب : ذات الهمة

مواضيع مميزة :

loading