يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

حقائق لا تصدق عن الأغنام، وغذائها وسلوكها

مع الوجوه اللطيفة والشخصيات الرائعة وكميات لا حصر لها من الصوف الأبيض الرقيق فليس من المستغرب أن تكون الأغنام من أكثر حيوانات الماشية شعبية في الوجود، وهناك أكثر من مليار من الأغنام الداجنة والعديد من الأنواع الفرعية من الأغنام البرية التي يمكن العثور عليها في جميع أنحاء العالم، وبعض الأغنام تربى من أجل الصوف والبعض الآخر تربى من أجل اللحوم، ولكن في كلتا الحالتين تعد هذه الحيوانات جزءا مهما من كل ثقافة تقريبا، هيا بنا نتعرف على بعض المعلومات الرائعة عن هذه الحيوانات اللطيفة.

 

حقائق لا تصدق عن الأغنام:

* نمو أسنان الأغنام: مثل البشر تعتبر الأغنام حيوانات لديها مجموعة من الأسنان اللبنية تفقدها مع تقدمها في السن، ويحصل معظمهم على الأسنان الدائمة ببطء ولن يكون لديهم مجموعة كاملة من الأسنان حتى يبلغوا 4 سنوات من العمر.

* المعاطف الشتوية: الصوف الذي يجمعه المزارعون عند قص هذه الحيوانات هو في الواقع معطف سفلى ينمو تحت معطفها الرئيسي من الفراء، وتحصل الأغنام البرية على هذه المعاطف في الشتاء وسوف تتخلص منها عندما يصبح الطقس حار.

* الحياة الأسرية: الأغنام حيوانات تحب عائلاتها وستبقى على مقربة من أمها وأخواتها، وفي قطيع كبير قد تلاحظ أن الأغنام ذات الصلة تقف دائما بالقرب من بعضها البعض.

* مثل العديد من الأنواع المحلية هناك أسماء مختلفة للأغنام من مختلف الأجناس والأعمار، وتسمى الأنثى نعجة، ويسمى الذكر كبش، ويطلق على صغار الأغنام اسم الحملان، ويطلق على الأغنام الذين تتراوح أعمارهم من عام إلى عامين الصغار.

الأغنام

وصف وسلوك الأغنام:
هذه الحيوانات هي ثدييات ذات حوافر ممتلئة الجسم بأربع أرجل وجذع سميك وذيول قصيرة، والأغنام ذوات الحوافر متساوية الأصابع مما يعني أن حوافرها تنقسم بدقة في المنتصف، وكل هذه الحيوانات مغطاة بشعر كثيف مدعوم بغطاء سفلي ناعم من الصوف، وتم تربية الأغنام الداجنة لتكون رقيقة بشكل خاص لكن الأغنام البرية عادة ما يكون لها صور ظلية أكثر ملاءمة للبيئات الجبلية، ويمكن أن يكون لكل من الأغنام البرية والداجنة قرون لكن الأنواع البرية تميل إلى امتلاك قرون حلزونية أكثر إثارة للإعجاب، وكما هو الحال مع معظم الأنواع سيكون للكباش دائما قرون أكبر من النعاج، وقد تم تربية بعض الأغنام الداجنة التي ليس لها قرون على الإطلاق.

 

هذه الحيوانات أقصر من ذوات الحوافر الأخرى، ويبلغ طول معظم الأغنام الداجنة حوالي 4-5 أقدام ويبلغ ارتفاعها حوالي 2-4 أقدام، ويمكن أن يزن الذكر في أي مكان من 100 إلى 350 رطلا بينما تميل الأنثى إلى التوقف عن النمو عند 220 رطلا، ويميل الصوف الناعم المعروف عنها إلى جعلها تبدو أكبر مما هي عليه في الواقع ومثيرة للإعجاب.

 

تعيش الأغنام في قطعان ولا تنفصل أبدا عن الأعضاء الآخرين في مجموعتهم، وتتألم الأغنام الضائعة بشكل لا يصدق وستصدر صوتا مرتفعا حتى تجد قطيعها أو من يقوم برعايتها من البشر داخل قطعانهم حيث أن لديها شعور قوي بالعائلة، وإذا لاحظت قطيعا كبيرا فقد تلاحظ أن الحيوان يتجول مع أشقائه ووالديه وأجداده، وعندما ينتقل زعيم القطيع إلى مرعى آخر يتبعه باقي القطيع، وهذا هو السبب في أن هذه الحيوانات هي خيار شائع للماشية المنزلية.

 

ما الفرق بين الأغنام والماعز؟
من السهل الخلط بين الأغنام والماعز من مسافة بعيدة، ومع ذلك إذا سبق لك التفاعل مع أي من هذه الحيوانات فسترى بسرعة الإختلافات بين هذين العضوين من عائلة الوعليات.

 

* الوجه: عادة ما يكون للماعز لحى لكن الأغنام الداجنة والأغنام البرية لا تمتلكها، والماعز أيضا لها دائما قرون، على عكس الأغنام، وعادة ما تشير قاعدة قرون الماعز إلى الأعلى بشكل مستقيم.

* النظام الغذائي: الأغنام هي رعاة يأكلون العشب والأعشاب الضارة ببطء في جميع أنحاء المراعي، وبالمقارنة فإن الماعز هي المتصفحات التي ستلتقط الأوراق من نبتة واحدة قبل الإنتقال إلى النبتة التالية.

* السلوك: تعيش الأغنام في قطعان وتميل إلى اتباعها، وتعيش الماعز في قطعان وهي حيوانات اجتماعية للغاية لكن لديها خط مستقل واضح على الفور لأي شخص يتفاعل معها.

 

موطن الأغنام:
تعيش الأغنام الداجنة جنبا إلى جنب مع البشر منذ آلاف السنين، وبسبب معاطفهم الصوفية السميكة فهم قادرون على العيش في أي مناخ تقريبا، وكل ما يحتاجونه هو مأوى وماء ومراع عشبي كبير حيث يمكنهم الرعي، وبسبب الحاجة إلى العشب عادة ما تربى الأغنام الداجنة في سفوح التلال ومناطق السهول وأماكن أخرى ذات مساحات شاسعة من الأرض.

 

توجد الأغنام البرية في كل منطقة جبلية تقريبا في العالم، وتنتشر الأغنام الكبيرة بشكل خاص في جبال روكي بأمريكا الشمالية، ومع ذلك يمكنك أيضا العثور على هذه الحيوانات المنتشرة في جميع أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، والأغنام متسلقون ممتازين مع رئتين قاسيتين وقادرون على العيش على ارتفاعات تصل إلى 19600 قدم.

 

غذاء الأغنام:
الأغنام هي نوع من الحيوانات العاشبة المعروفة باسم المجترات، وهذا يعني أن لديهم جهاز هضمي معقد متعدد المعدة مصمم لتكسير السليلوز الموجود في العشب والتبن، وتتطلب المجترات الكثير من الطعام للبقاء على قيد الحياة وهي بحاجة إلى العمل على هضمها، وهذا هو السبب في أنهم يقضون معظم وقتهم في تناول الطعام ومضغه، ويبلغ الحد الأدنى من الإستهلاك اليومي للحيوان حوالي 0،03 رطل من العشب أو التبن لكل رطل من وزن الجسم، وهذا يعني أن حيوانا يبلغ وزنه 100 رطل يحتاج إلى أكل 3 أرطال من التبن يوميا للحفاظ على وزن صحي للجسم، وتميل الحيوانات الأصغر سنا إلى تناول أكثر من ذلك ويدعو الطقس البارد دائما إلى زيادة العلف.

 

في الصيف يفضل معظم المزارعين الذين يمتلكون هذه الحيوانات إطعامها على نظام المراعي الدورية، وهذا يعني أن تترك قطيعك يرعى في حقل عشبي واحد حتى يبدأ في الإنخفاض، وبعد ذلك بدل حيواناتك إلى مرعى مختلف واسمح للأول بالنمو مرة أخرى، وترعى الأغنام بسرعة كبيرة، لذلك قد تحتاج إلى امتلاك الكثير من الأراضي لجعل هذا النظام يعمل.

 

يعتبر التبن خيارا ممتازا للحيوانات التي يجب الإحتفاظ بها في الداخل خاصة في فصل الشتاء، واستخدم دائما التبن الطبيعي لأن البرسيم يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم بشكل لا يصدق، وبالمثل يجب أن تتأكد من أن أي مرعى يسمح لقطيعك بدخوله قد تم تطهيره من الأعشاب السامة، وأخيرا إذا كنت تبحث عن علاج لحيواناتك فإنهم يستمتعون بتناول الحبوب والخضروات والفواكه، وتشمل الخيارات الجيدة التفاح والشوفان والجزر والخس، ولا تطعم هذه الحيوانات الكثير من المكافآت، وإذا أكل الخروف الكثير من شيء غير العشب فإنه يخاطر بانتفاخ معدته ويعاني من قدر كبير من الإنزعاج.

مواضيع مميزة :
loading