يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

8 من اغرب العقوبات الجنائية في التاريخ

العقوبة الجنائية في معظم دول العالم الغربي واضحة إلى حد ما اليوم، ويمكن لمعظم الذين ارتكبوا جريمة أن يتوقعوا ببساطة إما غرامة أو مقادير متفاوتة من وقت السجن بناء على خطورة جرائمهم، ومع ذلك، لم تكن هذه دائما حقائق بسيطة، والتاريخ مليء، والأهم في هذه الحالة غالبا ما تكون العقوبات الجنائية والإجراءات القانونية غريبة للغاية، وسنقوم الآن بفحص ثمانية منها.

 

1- عباءة السكير من العقوبات الجنائية:
كانت عباءة السكير الغريبة، والمعروفة أيضا باسم عباءة نيوكاسل في شمال إنجلترا، طريقة عقابية من العقوبات الجنائية التي تمنح لمدمني الكحول الذين يعاودون الإجرام والذين على ما يبدو لا يستطيعون التصرف بعد الشرب، وكانت الفكرة الغريبة بسيطة للغاية، خذ برميلا خشبيا ضخما وثقيلا مصمما عادة لتخزين المشروبات الكحولية، وقم بقطع الثقوب اللآزمة للرأس والأطراف تناسبها.

 

وإجبار الجاني على ارتدائه لفترة طويلة أثناء السير في الشوارع المحلية، مما يؤدي على الأرجح إلى الإذلال العلني، وكان سكان المدينة يتصرفون بشكل عدائي ويسخرون من أولئك الذين يرتدون هذه القمصان البرميلية، ويعاملونها على أنها حدث محلي من نوع ما، ولزيادة الطين بلة أو ربما الإصابة بالإهانة، قد يكون الثوب الثقيل قد تسبب في أكثر من بضع إصابات وكمية مناسبة من الضغط البدني على أجسام مرتديها، وإذا لم يكن هناك شيء آخر، فقد يكون رادعا ممتازا على الأقل.

العقوبات الجنائية

2- أقنعة العار من العقوبات الجنائية:
إن ارتداء قناع غريب المظهر مصمم لجعل مرتديه يبدو مثيرا للسخرية هو فكرة لطيفة إلى حد ما من العقوبات الجنائية، وعلى هذا النحو، فقد تم استخدامه لجرائم خفيفة بنفس القدر، وكانت الأقنعة مصنوعة من المعدن البارد وستكون ذات تصميمات حيوانية أو مجرد تصميمات غريبة، ويتم الآن عرض العديد من قطع أغطية الرأس هذه في المتاحف اليوم.

 

وكثيرا ما تستخدم أقنعة العار لمعاقبة النساء ويشار إليها أيضا باسم لجام التوبيخ نظرا لأنها غالبا ما كانت تهدف إلى معاقبة ما كان يعتبر جريمة اجتماعية ناشئة عن شائعات النساء المحليات، ومن الأسباب الأخرى للعقوبة عدم الأمانة، والتنصت، والشراهة مما يؤدي إلى ارتداء هذه الأقنعة وقتا، والتي كان من المفترض أن تكون رادعا مهينا.

 

3- الأشجار من العقوبات الجنائية:
تحذير قليل لأي قراء حساسين بشأن هذا، لأنه على الرغم مما قد يوحي به العنوان البريء، فإن طريقة أحد العقوبات الجنائية هذه كانت مروعة بشكل خاص، والسرقة هي جريمة ينظر إليها الكثيرون بازدراء، لكن لا أحد قد يفكر في طلب أحد أكثر أشكال الإعدام بشاعة وغرابة في التاريخ، وتم تصميمه واستخدامه بكثافة في الإمبراطورية الفارسية القديمة.

 

وكان اللصوص المسيئين يقتلون باستخدام شجرتين، وتم ثني الأشجار للخلف بشكل غير طبيعي وتثبيتها في وضعها بالحبال، ثم تم ربط المجرم المؤسف بهم، وأطرافه اليسرى إلى جانب وأطرافه اليمنى إلى الجانب الآخر، وتم بعد ذلك قطع الحبال التي تثبت الأشجار في مكانها، وتمزق اللص الذي ندم الآن بشدة على أفعاله بالقوة عندما عادت الأشجار إلى وضعها المستقيم، وإذا لم يكن هناك شيء آخر، فمن المفترض أنه كان سريعا جدا.

 

4- قص الأنف عند المصريين القدماء من العقوبات الجنائية:
وجه الشخص هو أكثر ما يقفز إلينا عند مقابلة شخص ما المنطقة الأكثر تعبيرا وفريدة من نوعها في الجسم، لذلك ليس من المستغرب في الواقع أن يكون هدفا للعقاب الإبداعي وأحد العقوبات الجنائية، ومن المؤكد أن القدماء المصريين اعتقدوا أن الأمر منطقي، على الأقل، عندما ابتكروا عقوبة بتر الأنف، وكان من شأن الفعل الغريب والقاسي أن يترك الضحية على قيد الحياة ولكنه يضعف نوعية معيشتهم وينظر إليه على أنه ضار بشخصيتها وتعبيرهم عن أنفسهم، وعلى هذا النحو، أصبح الضحايا أقل اجتماعية وفقدوا مكانتهم في المجتمع، حتى أنهم كانوا يسعون إلى أولى أشكال الجراحة التجميلية، وكانت الأساليب المماثلة غير مفيدة إلى حد كبير، ومع ذلك، فإن العقوبة للأسف ظلت فعالة.

 

5- الثور النحاسي من العقوبات الجنائية:
من المحتمل جدا أن يكون الإدخال الأكثر شناعة في هذه القائمة والذي يعتبره البعض أبشع طريقة للعقاب من العقوبات الجنائية وطريقة التعذيب في التاريخ، ما يعرف باسم الثور الوقح هو اختراع يوناني قديم، وسيتم وضع الضحية داخل تمثال برونزي مزخرف بشكل الثور مع دواخل مجوفة، والتي يتم تسخينها، وطهي الشخص الذي تمسكه في معدة الثور، ويجعل الأمر أكثر رعبا بطريقة ما على ما يبدو، وكان الثور قد صمم خصيصا صوتيات من شأنها أن تجعل صراخ المجرم المسكين يشبه إلى حد كبير صوت ثور حقيقي، وفقا لتقارير تاريخية، وبحسب ما ورد وقع منشئ الجهاز في النهاية ضحية لهذه الطريقة أيضا، والتي كانت عادة مخصصة لأسوأ الجرائم وكان من المفترض استخدامها جزئيا لردع الأشخاص عن ارتكابها في المقام الأول.

 

6- نسر الدم من العقوبات الجنائية:
طريقة عقابية غريبة من العقوبات الجنائية لدرجة أن المؤرخين يجادلون بأنها ربما لم تكن حقيقية نسر الدم هو عقاب الفايكنج القديم الذي يحظى بنفس القدر من الإهتمام مثل الجدل، ووضعها بطريقة بسيطة ولكن لا تزال مروعة للأسف، وتضمنت الطريقة إبقاء الضحية على قيد الحياة بينما كان ظهورهم مقطوعا إلى شرائح لضلوعهم مكسورة، وترتيب الأعضاء بطريقة تشبه الأجنحة العظمية الدموية التي تنبت من ظهر الشخص، وعلى الرغم من وجود سجلات تاريخية لهذه الطريقة، إلا أن العديد من المؤرخين يعتبرونها مروعة وقاسية ويصعب إزالتها لدرجة أن وجودها نفسه موضع نقاش شديد حتى يومنا هذا، وسواء كانت حقيقية أم لا، فهي بالتأكيد قصة مؤثرة بشكل مرعب، وربما تناسب الثقافة المتصورة كثيرا في ذلك الوقت.

 

7- الأوشام من العقوبات الجنائية:
غالبا ما تكون اليابان حاضرة في القوائم المتعلقة بالممارسات الثقافية الفريدة، وعلى هذا النحو، كان من المحتم أن يكون لها مكان هنا أيضا، والسبب لحسن الحظ هو أحد أقل الأسباب بشاعة التي نناقشها اليوم، ويبدو الحصول على وشم بمثابة اختيار شخصي وجمالي اليوم، ومع ذلك، في فترة إيدو باليابان، كانت أحد العقوبات الجنائية لتمييز المجرمين للتأكد من أنه حتى لو تمت إعادتهم إلى المجتمع، فإن الناس يعرفون تقريبا من يتعاملون معه، مما يحرمهم من فرصة العمل، أو المكانة الجيدة في المجتمع، أو البدء من جديد بسجل نظيف، وقد تؤدي شدة الجريمة ونوعها إلى ظهور وشم مختلف، وسيتلقى القتلة علامات ملحوظة جدا على رؤوسهم، بينما قد يبتعد اللصوص بوشم ذراع بسيط.

 

8- إعدام الخنزير من العقوبات الجنائية:
الجريمة مفهوم إنساني للغاية، وإن فكرة خضوع حيوان للمحاكمة ثم تلقيه العقوبات الجنائية هي فكرة يتوقعها معظم الناس من الرسوم الكاريكاتورية، وبالتأكيد ليست من الواقع، وهذا المفهوم على ما يبدو خاطئ بشكل مربك إذا طبقناه على التاريخ، وقد يتم قتل الحيوانات التي تؤذي البشر اليوم، ولكن في الماضي، كان الإجراء مختلفا إلى حد كبير، وأُجريت العشرات من المحاكمات الرسمية والقانونية في جميع أنحاء أوروبا، وفي المقام الأول بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر، مما أدى إلى عقوبات إنسانية شديدة على ما كان عادة ماشية، ومن الحالات الشهيرة أو ربما سيئة السمعة إعدام أنثى خنزير لارتكاب جريمة مروعة تتمثل في قتل طفل صغير، ومع ذلك فإن التفاصيل التي تجعل هذه القضية أكثر غرابة.

كتب : رباب احمد
مواضيع مميزة :
loading