يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

10 من أنواع طيور القطب الشمالي بالصور

يجعل الطقس البارد الطويل والظروف البيئية القاسية منطقة القطب الشمالي مكانا صعبا للبقاء على قيد الحياة، ولا يزال العديد من أنواع الطيور تعيش في منطقة القطب الشمالي، وتهاجر العديد من طيور القطب الشمالي إلى أجزاء أخرى من العالم في فصل الشتاء هربا من المناخ البارد، وتبقى بعض الطيور في الدائرة القطبية الشمالية طوال العام، وفيما يلي قائمة تشتمل على 10 من طيور القطب الشمالي المذهلة.

 

1- الغواص أصفر المنقار من طيور القطب الشمالي:

طيور القطب الشمالي

الغواص ذو المنقار الأصفر هو أكبر طائر وحيد في العالم، ويبلغ طوله ما بين 30-38 بوصة ويبلغ طول جناحيه ما بين 53-63 بوصة، ويتكاثر الغواص ذو المنقار الأصفر في التندرا القطبية الشمالية، ويصنعون أعشاشا باستخدام نباتات التندرا على شاطئ البر الرئيسي، وتقضي هذه الأنواع من طيور القطب الشمالي الوليدة معظم وقتها الصيفي في بحيرات التندرا الكبيرة، وفي فصل الشتاء يهاجرون إلى جنوب ألاسكا وكولومبيا البريطانية، وتتغذى بشكل أساسي على الأسماك الصغيرة والرخويات والقشريات.

 

2- ترمجان الصخر من طيور القطب الشمالي:

طيور القطب الشمالي

طائر الترمجان الصخري هو طائر التندرا في القطب الشمالي الذي يعيش في المناطق الجبلية والتلال في الدائرة القطبية الشمالية، وهذه الطيور لديهم ألوان مختلفة بين الموس، في فصل الشتاء يكون للترمجان لون أبيض نقي، وفي موسم الصيف لديهم ريش بني رمادي، ويساعدهم هذا التغيير في التلوين على الإختباء من الحيوانات المفترسة المحتملة، وفي الواقع، لا يوجد سوى عدد قليل من الحيوانات المفترسة مثل النسر الذهبي لأنها تعيش في مناطق نائية من الدائرة القطبية الشمالية، ويشمل النظام الغذائي لطيور القطب الشمالي هذه الزهور والتوت والبراعم والأوراق.

 

3- صقر الشاهين من طيور القطب الشمالي:

طيور القطب الشمالي

يعد صقر الشاهين أسرع طائر في العالم، ومن طيور القطب الشمالي، ويصل سرعته القصوى إلى 200-240 ميلا في الساعة، وهو يعيش في جميع أنحاء العالم باستثناء القارة القطبية الجنوبية، واسم الطائر يعني تائه، وإنه يعكس سلوك الهجرة المرتفع لصقر الشاهين، ويتكاثر في التندرا القطبية الشمالية وفي فصل الشتاء القادم يهاجرون إلى أمريكا الجنوبية من خلال تغطية أكثر من 15500 ميل، وليست كل طيور عائلة صقور الشاهين مهاجرة، ويختار البعض منهم مكانا دائما للتكاثر، وتعد صقور الشاهين من الطيور الجارحة بشكل استثنائي، ويفترس الطيور المغردة والحمام والخفافيش بالغوص عالي السرعة.

 

4- دريجة برتقالية الصدر من طيور القطب الشمالي:

طيور القطب الشمالي

طيور دريجة برتقالية الصدر هي طيور القطب الشمالي المتجولة الصغيرة ذات ألوان جذابة، ولكل من الذكور والإناث جسم بني شاحب مع بقع سوداء، ويمتلك الطائر الصغير أيضا منقار أسود مستقيم جذاب، وتتكاثر طيور دريجة برتقالية الصدر في المناطق الجافة من التندرا في القطب الشمالي، وفي غير موسم التكاثر يهاجرون إلى أمريكا الجنوبية، وأثناء المغازلة، يرفع ذكر الطائر جناحيه ليعرض ريشا أبيض اللون جذابا على الجانب السفلي لجذب الطائر الأنثوي، وتخرج كتاكيت الطائر من أعشاشها بحثا عن الطعام في اليوم الأول بعد الفقس.

 

5- عيدر ستيلر من طيور القطب الشمال:

طيور القطب الشمالي

يبلغ طول عيدر ستيلر 45 سم وهو أصغر أفراد عائلة عيدر، وقامت ببناء أعشاش وتكاثر في القطب الشمالي التندرا، وتقضي عيدر ستيلر معظم الوقت في الأنهار والبحيرات الأكبر في منطقة التندرا القطبية الشمالية، وهي من أجما طيور القطب الشمال، وفي فصل الشتاء يشكلون أسرابا كبيرة تحتوي على ما يصل إلى 200000 طائر وينتقلون إلى بحر بيرينغ، وذكر العيدر له جزء علوي غامق وجزء سفلي مصفر، ورأسه أبيض وله بقعة خضراء في الجزء السفلي، وطائر الأنثى له ريش بني غامق وله خطوط بيضاء على الأجنحة، ويتغذى طائر عيدر ستيلر بشكل أساسي على الرخويات والقشريات.

 

6- أوزة الثلج من طيور القطب الشمالي:

طيور القطب الشمالي

سميت أوزة الثلج بسبب ريشها الأبيض الجميل، وتتكاثر في المناطق النائية من القطب الشمالي التندرا، وفي الشتاء يشكل إوز الثلج أسرابا من مئات الآلاف من الطيور وتهاجر إلى المناطق الجنوبية من الولايات المتحدة، وتشكل القطعان الكبيرة من إوز الثلج نمطا يشبه حرف U في السماء، وفي نهاية فصل الشتاء يعودون مرة أخرى إلى القطب الشمالي التندرا، وتنمو فراخ إوز الثلج بسرعة أيضا، ويمكنهم السباحة ويمكنهم الحفاظ على درجة حرارة الجسم في غضون أيام قليلة من الفقس، وهي من طيور القطب الشمالي الجميلة.

 

7- قنبرة الماء من طيور القطب الشمالي:

طيور القطب الشمالي

قنبرة الماء هو اسم صغير لطيور القطب الشمال الشاطئية تبعا لعادة قطف الأحجار وتقليبها، والطيور أيضا تهاجر بقوى، وتتكاثر في المناطق الصخرية في القطب الشمالي التندرا، وفي الشتاء يهاجرون إلى سواحل أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية وجنوب آسيا وجزر جنوب المحيط الهادئ، ويبلغ طول قنبرة الماء الصغير من 22-24 سم فقط، ولديه ريش منقوش باللونين الأسود والأبيض، وخلال موسم التكاثر يتحول الجزء العلوي من الطائر إلى اللون البني المحمر مع رأس أبيض وعلامات سوداء جذابة، وتتغذى قنبرة الماء على اللافقاريات والحشرات المائية.

 

8- البومة الثلجية من طيور القطب الشمال:

طيور القطب الشمالي

تتكاثر البوم الثلجية ذات المظهر الغريب ومن طيور القطب الشمالي في التندرا القطبية الشمالية، وهي معروفة بريشها الأبيض المذهل، وإناث البومة الثلجية أغمق قليلا من الذكور، وتتمتع البومة الثلجية ببصر شديد وسمع استثنائي، ويساعدها على اصطياد الفرائس حتى في الغطاء الثلجي الكثيف، وتتغذى البومة الثلجية بشكل أساسي على القوارض، وبقائها في الدائرة القطبية الشمالية لجميع الفصول يعتمد على توافر القوارض، وتهاجر البومة الثلجية أيضا إلى الولايات المتحدة وكندا في فصل الشتاء.

 

9- درسة الثلوج من طيور القطب الشمالي:

طيور القطب الشمالي

درسة الثلوج هي طائر من طيور القطب الشمالي الجذابة، والطيور قاموا ببناء أعشاش في المناطق الصخرية في القطب الشمالي التندرا، وخلال فصل الشتاء وجدوا في شواطئ البحيرات والمحيطات، وفي الشتاء، يكون ريش كل من درسة الثلوج للذكور والإناث شاحبا مع الجزء العلوي أسود اللون، وخلال موسم التكاثر يكون ذكر الطائر باللون الأسود والأنثى باللون الرمادي الأسود، حتى في نهاية فصل الشتاء تصل درجة حرارة القطب الشمالي المرتفعة إلى -30 درجة مئوية، ولكن ذكور درسة الثلوج يمكن أن تعيش في هذا المناخ البارد، ولكن إناث الطيور تعود بعد شهر واحد فقط، وتعتبر بذور الحشائش والحشرات من العناصر الرئيسية في النظام الغذائي لنباتات الثلج.

 

10- الخرشنة القطبي من طيور القطب الشمالي:

طيور القطب الشمالي

تشتهر طيور الخرشنة الصغيرة والجذابة بقيامها بأطول مسافة هجرة في مملكة الحيوان، وهي من طيور القطب الشمال وتتكاثر في الدائرة القطبية الجنوبية في بداية فصل الشتاء، وتطير الخرشنة القطبية الشمالية إلى القارة القطبية الجنوبية، وعلى الرغم من أنها بداية الموسم الأكثر دفئا في أنتاركتيكا، وأثناء الرحلة يلامس الخرشنة القطبية الشمالية أيضا سواحل إفريقيا، ويعتمد مسار هجرة الخرشنة القطبية الشمالية فقط على توافر الغذاء.

 

ويبلغ طول الخرشنة القطبية الشمالية 30 سم فقط ويبلغ طول جناحيها 30 بوصة، ولقد أمضوا بضعة أشهر في القارة القطبية الجنوبية وألقوا ريشهم خلال هذا الوقت، وعندما تبدأ درجة الحرارة في الإنخفاض في القطب الشمالي يقوم برحلة العودة إلى موقع التكاثر في نفس العام، وهكذا يرى الطائر المهاجر القوي فصلين في السنة، ويبلغ طول رحلة الخرشنة القطبية الشمالية ذهابا وإيابا حوالي 44100 ميل، وتتغذى على الأسماك الصغيرة والحشرات والقشريات.

كتب : ذات الهمة
مواضيع مميزة :
loading