يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

10 من أكثر الحيوانات المنقرضة حديثا بالصور

تتشرف البشرية بكونها القوة الأكثر تدميرا التي تضرب الطبيعة على الإطلاق، وتبحث هذه القائمة في بعض حالات الحيوانات المنقرضة الأحدث، والتي ربما تكون أقل شهرة، والتي قدم البشر يد المساعدة لها، وسواء كان ذلك عن طريق الصيد الجائر أو زيادة عدد السكان، فإن دفع نوع ما إلى الإنقراض لا يدعو للفخر وهو بالتأكيد لا يتباطأ.

 

1- النمور التسمانية من الحيوانات المنقرضة:

الحيوانات المنقرضة

يعرف النمر التسماني باسم الثيلاسين، وكان أكبر الحيوانات المنقرضة الجرابية آكل اللحوم وهو معروف في العصر الحديث، وتم القضاء فعليا عليه في البرية بسبب الصيد المستمر (كان يعتقد أنه يشكل تهديدا للأغنام وحيوانات المزرعة الصغيرة الأخرى) وتعدي البشر على موطنه المحدود بالفعل، وتم التعرف أخيرا على النمر التسماني على أنه في خطر الإنقراض في عام 1936، وفي وقت متأخر جدا في ذلك العام نفسه توفي آخر ثيلاسين يدعى بنيامين في 7 سبتمبر نتيجة للإهمال محبوسا من أماكن النوم المحمية وتعرض لدرجات حرارة متجمدة ليلا في حديقة حيوان هوبارت، تسمانيا، وبعد 60 عاما لا تزال هناك ادعاءات بمشاهدة ولكن لم يتم تأكيدها جميعا بعد.

 

2- الكواجا من الحيوانات المنقرضة:

الحيوانات المنقرضة

كان الكواجا نوعا فرعيا جنوبيا من حمار السهول الوحشي ويختلف عن الحمير الوحشية الأخرى بشكل رئيسي في وجود خطوط على الرأس والرقبة والجزء الأمامي من جسمه فقط، وله جسد بني وليس أبيض في أجزائه العلوية، وربما تم القبض على آخر كواجا حر في عام 1870، ومات آخر أسير كواجا، وهو فرس في 12 أغسطس 1883 في حديقة حيوان أمستردام حيث عاش منذ 9 مايو 1867.

 

ولم يتم إدراك أن فرس كواجا هذا كان آخر فرس كواجا في نوعه، وبسبب الإرتباك الناجم عن الإستخدام العشوائي لمصطلح كواجا لأي حمار وحشي، وتم اصطياد كواجا حقيقي بعد سنوات عديدة، ثم انقرضت قبيلة كواجا بسبب مطاردته بلا رحمة من أجل اللحوم والجلود من قبل المزارعين في جنوب إفريقيا، كما اعتبره المستوطنون كمنافسين مثل الحيوانات الأخرى التي تأكل العشب البري لمواشيهم وخاصة الأغنام والماعز.

 

3- الحمام الزاجل من الحيوانات المنقرضة:

الحيوانات المنقرضة

قصة الحمام الزاجل هي واحدة من أكثر قصص الإنقراض مأساوية في العصر الحديث، وفي الآونة الأخيرة منذ حوالي 200 عام، لم يكونوا قريبين من الإنقراض في أي مكان، وفي الواقع، كانوا أكثر الطيور شيوعا في أمريكا الشمالية، وقد أحصت بعض التقارير عددا من القطعان الفردية بالمليارات، وتم تسويق لحم الحمام والإعتراف به كغذاء رخيص خاصة للعبيد والفقراء مما أدى إلى حملة صيد على نطاق واسع، وعلاوة على ذلك نظرا لكبر حجم قطعانه كان ينظر إلى الطيور على أنه تهديد للمزارعين، وماتت آخر حمامة تدعى مارثا بمفردها في حديقة حيوان سينسيناتي في حوالي الساعة 1:00 مساء في 1 سبتمبر 1914، وأصبحت من الحيوانات المنقرضة في قائمتنا.

 

4- العلجوم الذهبي من الحيوانات المنقرضة:

الحيوانات المنقرضة

كان أول تسجيل للعلجوم الذهبي من قبل عالم الزواحف جاي سافاج في عام 1966، وكان العلجوم المعروف بلونه البرتقالي الذهبي اللامع موطنه الغابات السحابية الإستوائية التي تحيط بمونتيفيردي، كوستاريكا، ولم يشاهد أي منه منذ عام 1989، وتكاثر آخر مرة بأعداد طبيعية في عام 1987، وكانت مواقع تكاثره معروفة جيدا، وفي عام 1987 بسبب الطقس غير المنتظم جفت البرك قبل نضوج اليرقة، ومن بين 30000 ضفدع محتمل نجا 29 فقط، وفي عام 1988، تم تحديد موقع ثمانية ذكور وانثتين فقط، وفي عام 1989 تم العثور على ذكر واحد، وكان هذا هو آخر سجل لهذا النوع الذي أصبح في قائمة الحيوانات المنقرضة، وفشلت عمليات البحث المكثفة منذ هذا الوقت في إنتاج المزيد من سجلات العلجوم الذهبي.

 

5- فقمة الراهب الكاريبي من الحيوانات المنقرضة:

الحيوانات المنقرضة

فقمة الراهب الكاريبي من الحيوانات المنقرضة، وهي الفقمة الوحيدة المعروفة التي تعود أصولها إلى البحر الكاريبي وخليج المكسيك، وهي أيضا النوع الوحيد من الفقمة الذي ينقرض بشكل مباشر لأسباب بشرية، وكانت فقمة الراهب الكاريبي أول حيوان ثديي في العالم الجديد يكتشفه كولومبوس وشركته على ساحل سانتو دومينغو في عام 1494، وظهرت في حساب رحلة كولومبوس الثانية إلى أمريكا.

 

وأمر كولومبوس طاقمه على الفور بقتل ثمانية من الحيوانات التي سماها ذئاب البحر من أجل الغذاء مما مهد الطريق لاستغلال هذا النوع من قبل المهاجرين الأوروبيين الذين جاءوا في أعقابه، ومنذ ذلك الحين تم اصطياد الفقمات التي كانت وفيرة في السابق بحثا عن زيتها وذبحها الصيادون الذين اعتبروا الحيوانات منافسة.

 

وتم الإعلان رسميا عن انقراضها في العام الماضي فقط في 6 يونيو 2008 على الرغم من أن آخر حساب مسجل لهذا النوع تم في بنك سيرانيلا بين هندوراس وجامايكا في عام 1952، ومثل الفقمة الحقيقية الأخرى كانت فقمة البحر الكاريبي بطيئة على الأرض، وهذا إلى جانب افتقارها للخوف من الإنسان، والسلوك غير العدواني والفضولي، بالإضافة إلى الصيد البشري، والإستبعاد المبكر للموئل من قبل البشر في جميع أنحاء نطاقها قد يسرع بشكل كبير من تدهورها وربما ساهم في زوالها.

 

6- وعل البرانس من الحيوانات المنقرضة:

الحيوانات المنقرضة

يمتلك وعل البرانس واحدة من أكثر القصص إثارة للإهتمام بين الحيوانات المنقرضة، حيث كان أول نوع يتم إعادته إلى الوجود عن طريق الإستنساخ، ولكنه انقرض مرة أخرى بعد سبع دقائق فقط من ولادته بسبب فشل الرئة، وكان موطن وعل البرانس موطنا لجبال البرانس وهي سلسلة جبال في أندورا وفرنسا وإسبانيا، وكان الوعل البريري لا يزال وفيرا في القرن الرابع عشر (يوم 1981).

 

وانخفض عدد سكان وعل البرانس بسبب الإضطهاد البطيء ولكن المستمر واختفى من جبال البرانس الفرنسية وسلسلة جبال كانتابريا الشرقية بحلول منتصف القرن التاسع عشر، وكان وضعه حرجا منذ بداية القرن العشرين عندما قدر أن عدد سكان البرانس في إسبانيا يبلغ حوالي 100 فرد فقط، ومنذ بداية القرن العشرين لم يرتفع عدد السكان أبدا عن 40 فردا، وفي عام 1981، تم الإبلاغ عن أن عدد السكان بلغ 30 فرد، وفي نهاية الثمانينيات قدر حجم السكان بنحو 6-14 فردا، وتوفي آخر وعل مولود بشكل طبيعي المسمى سيليا في 6 يناير 2000 بعد العثور عليه ميتا تحت شجرة سقطت عن عمر يناهز 13 عاما، وكان رفيق هذا الحيوان الوحيد قد مات قبل عام واحد فقط بسبب الشيخوخة.

 

7- حيرم الأطلس من الحيوانات المنقرضة:

الحيوانات المنقرضة

على الرغم من تجواله في جميع أنحاء شمال إفريقيا والشرق الأوسط إلا أن الأساطير العميقة الجذور (التي تم تدجينها من قبل المصريين القدماء كمصدر للغذاء ولأغراض الذبائح) التي أحاطت بالحيوان لم تكن كافية لإنقاذه من الصيادين الأوروبيين الذين بدأوا في صيده للترفيه واللحوم، وكان الأشخاص الذين أقاموا في المغرب يطلقون النار على هذه الحيوانات من أجل المتعة والصيد، الأمر الذي أدى إلى القضاء على قطعان كبيرة منها، وتم القبض على العديد من حيوانات حيرم الأطلس وظلوا على قيد الحياة (على سبيل المثال في حديقة حيوان لندن من 1883 إلى 1907)، ولكنهم ماتوا في النهاية وانتموا إلى قائمة الحيوانات المنقرضة، وربما كان آخر حيوان من حيوانات حيرم الأطلس أنثى ماتت في حديقة حيوان باريس عام 1923.

 

8- ببر جاوي من الحيوانات المنقرضة:

الحيوانات المنقرضة

كانت حيوانات ببر جاوي نوعا فرعيا من النمور التي كانت مقتصرة على جزيرة جاوة الإندونيسية، وفي أوائل القرن التاسع عشر كانت هذه النمور شائعة جدا لدرجة أنها لم تكن تعتبر أكثر من آفات في بعض المناطق، ومع زيادة عدد السكان تمت زراعة أجزاء كبيرة من الجزيرة مما أدى إلى انخفاض حاد في موطنها الطبيعي، وأينما تحرك الإنسان تم اصطياد ببر جاوي أو تسممه بلا رحمة.

 

وقام السكان الأصليون بالكثير من عمليات الصيد وهو أمر مثير للدهشة لأنهم اعتبروا النمر هو المسئول عن أقاربهم القتلى، وشوهدت آخر عينة في عام 1972 على الرغم من وجود أدلة من إحصائيات المسار على بقاء الحيوان في الثمانينيات، وتم إجراء إحصائيات المسار الأخير لتقديم دليل على النمور في عام 1979 عندما تم تحديد ثلاثة نمور فقط، وكان السبب الرئيسي لإنقراضه هو الزحف الزراعي وفقدان الموائل والتي لا تزال مصدر قلق خطير في جاوة، وأدخل الحيوان في قائمة الحيوانات المنقرضة.

 

9- سمك بطحيش تيكوبا من الحيوانات المنقرضة:

الحيوانات المنقرضة

سمك بطحيش تيكوبا من الحيوانات المنقرضة أيضا في قائمتنا، وكان موطنه في صحراء موجاف في مقاطعة إينيو، كاليفورنيا الولايات المتحدة الأمريكية، وتم العثور على هذه الأنواع الفرعية من الأسماك في الأصل فقط في تدفقات الينابيع الساخنة الشمالية والجنوبية تيكوبا، وتم وصفه لأول مرة من قبل روبرت راش ميللر في عام 1948.

 

وبدأ تدهوره في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي عندما تم تحويل النبع الشمالي والجنوبي اللذان كان يفصل بينهما حوالي 10 ياردات إلى قنوات وتم بناء الحمامات، وأدت شعبية ينابيع تيكوبا الساخنة في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي إلى بناء فنادق وحدائق مقطورات في تلك المنطقة، وبحلول عام 1981 تم شطب الأسماك رسميا من قبل خدمة الأسماك والحياة البرية بالولايات المتحدة وأصبحت أول حيوان أعلن رسميا انقراضه وفقا لأحكام قانون أنواع الحيوانات المهددة بالإنقراض لعام 1973.

 

10- دولفين بايجي من الحيوانات المنقرضة:

الحيوانات المنقرضة

انخفض عدد سكان دولفين بايجي بشكل كبير في العقود الأخيرة مع قيام الصين بالتصنيع والإستخدام المكثف للنهر في الصيد والنقل والطاقة الكهرومائية، ومع تطور الصين اقتصاديا ازداد الضغط على نهر الدولفين بشكل ملحوظ، وتدفقت النفايات الصناعية والسكنية في نهر اليانغتسي، وتم تجريف مجرى النهر وتعزيزه بالخرسانة في العديد من المواقع، وتضاعفت حركة السفن وازداد حجم القوارب واستخدم الصيادون شباكا أوسع وأكثر فتكا، وتسبب التلوث الضوضائي في اصطدام الحيوان شبه الأعمى بالمراوح.

 

وفي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي كان ما يقدر بنحو نصف وفيات دولفين بايجي يعزى إلى التشابك في معدات الصيد، ولم يتبق سوى بضع مئات بحلول عام 1970، ثم انخفض العدد إلى 400 بحلول الثمانينيات ثم إلى 13 في عام 1997 عندما تم إجراء بحث كامل، وتم الإعلان عن الدولفين أنه من الحيوانات المنقرضة وظيفيا بعد أن فشلت رحلة استكشافية أواخر عام 2006 في تسجيل فرد واحد بعد بحث مكثف عن النطاق الكامل للحيوان.

كتب : ذات الهمة
مواضيع مميزة :
loading