يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

9 أسباب لوجود الحضارات القديمة المتقدمة في الواقع

يعتقد العديد من الباحثين، أننا لسنا أول الحضارات المتقدمة الموجودة على الأرض، علاوة على ذلك، فهم يفترضون أنه في عصور ما قبل التاريخ التاريخ غير المسجل، ربما كانت حضارة أو أكثر من الحضارات القديمة قد وجدت وازدهرت وانحدرت وهلكت أمامنا، في حين أن هذه فكرة غريبة بالنسبة لمعظم الناس، وعندما يتم تقسيمها، فإنها ليست جنونية كما تبدو للوهلة الأولى، ليس أقلها عندما تفكر في ما قد يحدث لأنفسنا في حالة إعلان نهاية مفاجئة دون سابق إنذار، وهناك احتمالات، إذا بدأت الحياة مرة أخرى، فلن يتذكر أحد أننا كنا موجودين بالفعل، وإذا كان الأمر كذلك، فمن ذا الذي سيقول إن الحضارات القديمة لم تكن موجودة قبل آلاف السنين من تاريخنا المسجل؟

 

1- سيتم إغلاق محطات الطاقة بسرعة:

الحضارات القديمة

لنفترض أن شيئا ما حدث قضى على الغالبية العظمى من حياة الإنسان على كوكب الأرض، وسواء كان فيروس فجأة فائق معد، ونيزك مع التوهجات الشمسية والحرب النووية، أو حتى (كنت أعلم أنه سيأتي) غزو أجنبي، إذا أنه كان ليحدث فإن الحياة تختفي مع الهمة، وعلى محمل الجد، رغم ذلك، لا يدرك الكثير منا مدى خطورة وجودنا هنا على الأرض.

 

لنفترض أن الغالبية العظمى من حياة الإنسان قد تم القضاء عليها بسبب أي من المواقف الإفتراضية المذكورة أعلاه، وبالتأكيد سيكون هناك ناجون، الشيء هو من أين تأتي القوة؟ مع عدم وجود من يديرها، فإن محطات الطاقة ومعها إمدادات الكهرباء في العالم ستغلق بسرعة نسبية، وفي الواقع، سيتحول الكثير منهم إلى وضع الأمان لتجنب أي كوارث، ومع ذلك، في نهاية المطاف مع عدم وجود أحد للإشراف على هذه الإجراءات، فإن محطات الطاقة النووية، بعد غليان مياه التبريد الخاصة بها، ستنهار سيناريوهات من نوع تشيرنوبيل ستكشف في جميع أنحاء الكوكب.

 

2- اختفاء كائنات من صنع الإنسان:

الحضارات القديمة

معظم الأشياء التي يصنعها الإنسان، سواء كانت تتكون من الخشب أو البلاستيك أو المعدن أو أي شيء آخر غير الحجر (والتي سننظر إليها لاحقا أيضا) ستختفي ببساطة، حتى في الطرق والشوارع، والتي سيتم التغلب عليها تماما بالنباتات داخلها فقط عدة عقود على الأكثر، فقط لاتخاذ هذه مرحلة أخرى، ضمن فقط بضعة قرون، والأطر المعدنية للمباني والجسور في جميع أنحاء العالم سوف ببساطة تصدأ، وتنهار، وكل ما سوف يتبقى هو الأنقاض المنهارة والمكدسة.

 

وفي غضون 10000 عام فقط، وهي ليست سوى لقطة سريعة من حيث الوقت الجيولوجي، سيكون كل ما تبقى هو الحجر، وحتى ذلك الحين، فقط ما تم بناؤه من الحجر الخالص سيبقى بأي شكل يمكن التعرف عليه (وربما يظل مدفونا)، وكما ذكرنا، فإن الجسور والمباني ستنهار بسبب أجزائها المعدنية الصدئة و المتحللة وستكون في حالة خراب، وعلى مدار الوقت، تماما مثل مواقعنا القديمة اليوم، ستكون هذه الأطلال محظوظة تجميعها معا في المستقبل، إن وجدت.

 

3- فقط الحجارة ستنجو:

الحضارات القديمة

فهل من المستغرب أن الهياكل التي تركناها من الحضارات القديمة هي المباني والآثار والتماثيل المنحوتة من الحجر؟ فقد كان هناك أكثر من مجرد أعمال حجرية في وقت واحد، وإن الهياكل الحجرية الحقيقية فقط هي التي ستنجو من أي نوع من إبادة البشرية لأي فترة زمنية طويلة، وحتى ذلك الحين، فإن البقايا ستكون بعد ذلك خاضعة لأية حضارات مستقبلية والمستكشفين الذين يجردون مثل هذه الآثار مما هم عليه ترى أنها قيمة وترك الباقي، مثلما حدث مع الأهرامات المصرية (ومن يدري، ربما أبو الهول ) على مدار التاريخ، ومع وضع ذلك في الإعتبار، إذن، كم عدد هياكلنا الحديثة التي يمكن أن تبقى على قيد الحياة لآلاف، أو حتى مئات الآلاف من السنين، وأن المباني القديمة هي التي ستبقى على قيد الحياة، ومرة أخرى، مع وضع ذلك في الاعتبار، منذ متى كانت هذه الهياكل موجودة بالفعل، ومن تنتمي مرة واحدة؟

 

4- مصر القديمة:

الحضارات القديمة

بينما نظرنا في نقاطنا السابقة إلى ما يمكن أن يحدث إذا واجهت حضارتنا كارثة مفاجئة تنتهي للحياة من أجل إثبات، على الأقل من الناحية النظرية، وأن الحضارات القديمة الأخرى كان من الممكن أن تكون موجودة قبل تاريخنا المسجل، فهي كذلك تستحق أيضا إعادة النظر في الحضارات القديمة المعروفة، وإذا نظرنا إلى قدماء المصريين، على سبيل المثال، فمن الواضح تماما، وحتى مقبولا من قبل العلماء العاديين، أنهم على ما يبدو قد بدأوا حضارتهم بالفعل في ذروة قوتهم ثم انتقلوا إلى التدهور الدائم، بالنسبة لبعض الباحثين، الذين يتجنبهم معظم الخبراء العاديين، ويشير هذا إلى أن المصريين استولوا على بقايا حضارة قديمة مفقودة، ومن هذه الأنواع من النظريات تبرز بشكل عام الادعاءات الأخرى بأن الهياكل القديمة مثل أهرامات الجيزة هي على الأرجح آثار ومباني لمجتمع من النوع الأطلنطي بدلا من عمل المصريين أنفسهم.

 

5- سيتم تقليص الناجين إلى رجال الكهوف:

الحضارات القديمة

الآن، دعنا نقول إن بعض الناس قد نجوا من كارثة افتراضية نهاية العالم الحديث، ماذا سيحل بهم بشكل واقعي؟ كبداية، من المحتمل جدا ألا يهتموا بالبحث عن تكنولوجيا أو أشياء من هذا القبيل، وهناك احتمالات، بمجرد تعطل النظام وإيقاف التيار الكهربائي، سيكونون مهتمين ببقائهم أكثر من أي شيء آخر، ولن يكونوا على رأس السلسلة الغذائية بعد الآن.

 

وبدون مساعدة العدد الكبير من الأدوات التكنولوجية والمباني المتطورة لدينا، سيكون من السهل انتقاء العديد من البشر المتبقين للحيوانات البرية الجائعة، وأي ناج سيكون منشغلا بالصيد وجمع أي طعام يمكنه العثور عليه وإيجاد مأوى ما، ومع تقدم الأجيال سيعود ارتباط البشرية بالعالم القديم بحلول الجيل الثالث والرابع، فإن كل الفرص التي يمكن تذكرها عن الأرض قبل الكارثة لن تكون مختلفة عما هي الأساطير والأساطير بالنسبة لنا الآن، وباختصار تبدأ الحياة من جديد من الصفر.

 

6- اكتشافات الأشياء القديمة الغامضة:

كنقطة اهتمام أخرى، وربما دليل، كان هناك العديد من الإكتشافات للأشياء القديمة، على ما يبدو نتيجة لتصميم ذكي، ويرجع تاريخها إلى ما قبل وجود مثل هذه الأشياء بكثير، وما هو أكثر من ذلك، فقد تم العثور عليها في جميع أنحاء الكوكب، على سبيل المثال، في عام 1912، في بلدة ويلبرتون الصغيرة بولاية أوكلاهوما اكتشف موظفان في محطة الكهرباء البلدية قطعة فحم كبيرة الحجم بشكل خاص لم يتمكنوا من وضعها في الفرن، والتي كانوا يخزنونها للحفاظ على المصنع يعمل، وكانوا يشرعون في تحطيم الفحم إلى قطع أصغر حتى يتمكنوا من إلقاء البقايا في النيران.

 

وعندما فعلوا ذلك، سقط وعاء حديدي متقن التكوين ويمكن التعرف عليه على الأرض، ويزعم أنه تم فحصه والأكثر غرابة هو المجالات الغريبة المصنوعة من مادة شديدة الصلابة، يزعم أن عمال المناجم جلبوها من مناجم جنوب إفريقيا في مناسبات متعددة، وتحتوي هذه المجالات على أخاديد غريبة وذات تصميم هادف واضح.

 

7- اكتشافات الأدوات:

الحضارات القديمة

بالإضافة إلى الأشياء الغامضة التي قد يكون لها استخدام أو لا، فقد تم اكتشاف العديد من الأدوات الهادفة والواضحة للغاية في قطع من الصخور، إذا قبلنا ما يخبرنا به العلم، فسيكون عمرها ملايين السنين، وحدثت إحدى الحالات المثيرة للاهتمام بشكل خاص في لندن، تكساس، في عام 1936، وعندما تم اكتشاف رأس مطرقة في قطعة صخرية يعتقد البعض أن عمرها يصل إلى 400 مليون سنة أي من الحضارات القديمة السابقة، (يقول آخرون 700 سنة فقط)، وفي عام 1944، وجد نيوتن أندرسون، صبي يبلغ من العمر عشر سنوات، جرسا مصنوعا يدويا في قطعة من الفحم، ويقال إن كتلة الفحم عمرها 300 مليون سنة، وتم تسجيل العديد من الاكتشافات المزعومة الأخرى لأشياء غريبة، والتي تبدو قديمة، والعديد منها من القرن التاسع عشر وما قبله.

 

8- التكنولوجيا القديمة المتقدمة:

الحضارات القديمة

لا يقبل العديد من المؤرخين الرئيسيين ببساطة الفكرة القائلة بأن العديد من الحضارات القديمة، بما في ذلك المصريون القدماء والسومريون، كانت لديها، وفي وقت ما في الماضي البعيد تكنولوجيا متقدمة، ومع ذلك، تم طرح العديد من الأسباب لهذه الفكرة، ليس أقلها المعرفة المتقدمة الواضحة للكون وطرق عمل الكون التي امتلكتها العديد من الحضارات القديمة، حتى وضع العديد من هياكلها الشهيرة يعكس ترتيب النجوم والكواكب بدقة لا يمكن إنكارها.

 

ويمكن أيضا البحث عن أجهزة مثل بطارية بغداد أو آثار الأحماض في ممرات هرم الجيزة التي تشير إلى نوع من توليد الكهرباء، وماذا عن المواقع العديدة حول العالم التي يقال إنها تظهر عليها علامات انفجارات نووية في الماضي البعيد؟ ومن الأمثلة البارزة على ذلك موهينجو دارو، الذي افترض بعض الباحثين أنه كان موقعا لصنع أسلحة نووية عن قصد تم نشرها عن قصد منذ فترة طويلة، وهذا بالطبع من شأنه أن يوحي بوجود حضارة متقدمة للغاية.

 

9- المؤرخون لديهم وجهة نظر:

الحضارات القديمة

في نهاية اليوم، بغض النظر عن الآراء والمزاعم المثيرة للإهتمام والصحيحة بدرجات متفاوتة، والإدعاءات على جانبي الحجة، فإن الحقيقة المحزنة هي أنه بالنسبة للعديد من المؤرخين الرئيسيين، مثلهم مثل العلماء وعلماء الآثار ومعظمهم، وعلى حد تعبير غراهام هانكوك قصير النظر للغاية وأسباب ذلك عديدة، أولا، وسط المناورات المستمرة للحصول على تمويل محدود، لا أحد يرغب في وضع رأسه فوق الحواجز.

 

ونتيجة لذلك، يتم الحفاظ على رأي الوضع الراهن، وأولئك الذين يكتشفون أشياء مثيرة للإهتمام تتعارض مع النموذج الراسخ، ثم يحاولون، أكثر من ذلك، إخبار العالم عنها، ويواجهون قطعا مفاجئا في تمويلها، بل والأسوأ من ذلك، غضب معاصريهم، وربما يكون المثال الجيد هو حالة الدكتورة فرجينيا ستين ماكنتاير التي بعد اكتشاف أنقاض في المكسيك والتي اقترحت حضارة من الحضارات القديمة في الأمريكتين تعود إلى 250000 سنة.

كتب : رباب احمد
مواضيع مميزة :
loading