يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

10 أشياء لا تصدق يمكن للأطباء القيام بها في العصر الحجري

من السهل وصف أسلافنا في عصور ما قبل التاريخ على أنهم أغبياء، ولا يحصل رجال الكهوف في عصور ما قبل التاريخ في العصر الحجري على الكثير من الفرص للدفاع عن أنفسهم وكل ما نعرفه عنهم تقريبا هو ما تركوه في قبورهم وعلى الرغم من أنهم لم يكتبوا أي شيء إلا أن أجسادهم تسمح لنا برؤية ما يمكن أن يفعله أطبائهم وبعضها لا يصدق، وفيما يلي 10 أشياء لا تصدق يمكن للأطباء القيام بها في العصر الحجري:

 

1- البتر مع التخدير في العصر الحجري:
في حقل على بعد 70 كيلومترا (43 ميلا) جنوب باريس الحديثة بترت ذراع رجل وقام طبيبه بتخديره واستأصل ساعده جراحيا، وعالج الجرح بمطهر وقد حدث ذلك قبل 7000 عام ومن شبه المؤكد أن العملية كانت أكثر فظاظة مما ستكون عليه اليوم ومع ذلك، استنادا إلى هيكل عظمي من العصر الحجري تم العثور عليه في فرنسا يعتقد علماء الآثار أن رجل الطب القبلي في عام 5000 قبل الميلاد كان قادرا على تنفيذ كل جزء من هذه العملية، وتظهر العلامات الموجودة على الهيكل العظمي أن ساعده قد تم قطعه بدقة متناهية من قبل الجراح، وإن كان يعمل بأداة مصنوعة من الصوان وتشير الإمدادات التي تحملها هيئات أخرى إلى أن الرجل ربما أُعطي دواء مهلوس.

 

ومن المحتمل أن يكون داتورة لمنع هذا الإجراء من أن يكون مؤلما للغاية بحيث لا يمكن تحمله ويشير قلة العدوى إلى أنه عولج بمطهر مثل المريمية بعد انتهاء البتر ويشير شفاء عظامه إلى أنه عاش حياة صحية لسنوات بعد ذلك، ومن الصعب أن نتخيل رجل الطب في العصر الحجري يقوم بكل ذلك، لكن يمكنه فعل ذلك وهذا ليس شيئا حدث مرة واحدة فقط فقد لاحظ علماء الآثار بالفعل علامات بتر على أجسام متعددة تعود إلى العصر الحجري، ويبدو أن المرضى نجوا عادة من البتر وقد تم كل ذلك بقطعة حادة من حجر الصوان وعدد قليل من النباتات.

العصر الحجري

2- استخدام النمل في خياطة الجروح في العصر الحجري:
إذا تمكن أطباء العصر الحجري الحديث من إجراء العمليات الجراحية فيجب أن يكونوا قادرين على خياطة تلك الجروح أيضا وبالتأكيد، هناك كل الدلائل على أن رجال الطب يقومون بخياطة الجروح منذ فترة طويلة في العصر الحجري، وكان لكل مكان طريقة فريدة للقيام بذلك ففي مصر استخدموا الكتان وفي الهند وبعض أجزاء من إفريقيا كانت القبائل المبكرة تخيط الجروح عن طريق السماح للنمل بالزحف على جسد المريض وعض الجرح.

 

وبمجرد أن يلتصق المخلوق بجانبي الجلد الممزق يقوم الطبيب بفك رأسه وسوف تموت النملة وفكها السفلي في قبضة الجرح، ويشبك الجرح معا، ويعتقد أن هذه التقنية موجودة منذ العصر الحجري الحديث ومن الصعب أن نحدد بالضبط كيف كانوا يستخدمونها في ذلك الوقت، ولكن بحلول الوقت الذي وصلت فيه الكتابة إلى الهند كانوا بالفعل يستخدمون النمل لتقطيع الأمعاء المثقوبة.

 

3- طب الأسنان مع المثاقب في العصر الحجري::
تم بناء أقدم مثقاب أسنان تم العثور عليه في وقت أبكر بكثير مما تتوقع، ولقد كان مصنوعا من الصوان فيما نسميه الآن باكستان وكان طبيب الاسنان المحترف يستخدمه بشكل لا يصدق منذ 9000 عام وتم العثور على قبيلة بأكملها بعلامات واضحة على عمل الأسنان على أسنانهم، وعلى ما يبدو استخدم أحد أطباء الأسنان الأوائل مثقابا من حجر الصوان ليثقب أسنان رجال قبيلته كلما اشتكوا من آلام الأسنان.

 

وفي إحدى الحالات قام حتى بإزالة مينا الأسنان المعقدة وترميم جدار التجويف وكانت المنطقة مليئة بالحرفيين، ويعتقد أن خبرتهم في فن الخرز كانت مفتاح تقدمهم الذي عفا عليه الزمن تقريبا في طب الأسنان ووضعت القبيلة تقنياتها في نحت الخرز لاستخدامها على الأسنان وطورت نظاما كاملا لطب الأسنان عندما أدركوا أنه يعمل ولقد استمروا في ذلك لفترة طويلة أيضا ولم يكن هناك طبيب أسنان واحد فقط في هذه القبيلة وفي فترة ما قبل اللغة المكتوبة تمكنت هذه القبيلة من نقل المعرفة بطب الأسنان لما يقدر بـ 1500 عام قبل أن تضيع موهبتها المذهلة.

 

4- العلاج بالإبر في العصر الحجري:
استنادا إلى العلامات الموجودة على مومياء عمرها 5300 عام تم العثور عليها في الجبال بين إيطاليا والنمسا، وقد بدأ الأوروبيون في العصر الحجري استخدام الوخز بالإبر منذ زمن طويل، وفي الواقع، كانوا يستخدمونها قبل 2000 عام من الصينيين ويعتقد أن المومياء عانت من مشاكل في المثانة وآلام في المعدة عندما كان على قيد الحياة ولم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة ما هو الخطأ، لكن عائلة من الديدان السوطية كانت تنمو داخل جسده، ومن المؤكد أنها تسبب له ألما لا يصدق وعالجه شخص من قبيلة أوتزي بالوخز بالإبر وظهره مليء بعلامات ثقب من إبر دقيقة ربما كانت مصنوعة من الحجارة أو العظام، ثم قام طبيبه البدائي بدهن الجروح بالأعشاب المحترقة، وربما للمساعدة في ابقائها نظيفة ولم يكن الوخز بالإبر ليحل المشكلة الأساسية (الديدان السوطية التي تعيش في جسده) لكنه كان يعطي بعض الراحة من الألم.

 

5- أدلة التوليد في العصر الحجري:
في العصر الحجري، كانت الولادة خطيرة للغاية وبدون الطب الحديث يمكن أن تكون ولادة طفل قاتلة وفي بعض الأماكن تشير التقديرات إلى وفاة حوالي ثلث النساء أثناء الولادة لكن ليس في كل مكان ففي بعض القبائل لديها بالفعل فكرة أساسية عن كيفية الإعتناء بامرأة تلد ويعتقد بعض علماء الآثار أن بعض قبائل العصر الحجري لديها استراتيجيات وإجراءات.

 

وتعليمات لمساعدة المرأة على الولادة السليمة والأهم من ذلك كله أنهم رسموا أدلة ولادة على جدران الكهف ووفقا لبعض علماء الآثار تم العثور على رسومات الكهوف التي كان من المفترض أن تكون نوعا من نخبة العصر الحجري، ويبدو أنها تظهر امرأة تلد في وضع مستقيم وذراعها مدعومان فوق الخصر وهو الوضع الذي كان من الممكن أن يكون أفضل طريقة لولادة طفل بسهولة وبدون ألم قدر الإمكان بالموارد المتاحة لهم.

 

وبعد ذلك يبدو أن الرسومات ترشد المرأة إلى الإنحناء إلى الأمام في المرحلة الثانية من المخاض ولم تكن هذه الكهوف منازلهم وكان من الممكن أن تكون أجنحة أمومة بدائية ووفقا للنظرية كان من الممكن نقل الأم الحامل إلى الكهف حتى يتمكنوا من حمايتها بسهولة أثناء الولادة وفي ذلك الكهف ستكون خارج الطقس ولن تجذب الرائحة الحيوانات البرية.

 

6- وضع عظام مكسورة في العصر الحجري:
كان لدى رجال الكهوف طرق لإصلاح العظام المكسورة أيضا فإذا قام صياد بتحطيم ذراعه في حادث فإن الأطباء الأوائل يقومون بتغليف الذراع بالطين وتركها تجف في الشمس وكان مشابها لطبيب حديث وضع ذراعا في قالب جبس، وقد نجح ولا يستطيع كل طبيب القيام بذلك ولم يكن لدى بعض القبائل موارد متاحة بسهولة لصنع هذه القوالب الطينية أو كانت تفتقر ببساطة إلى المعرفة.

 

ويبدو أن العديد من العصر الحجري يشير إلى أن المحاربين الجرحى غالبا ما تركوا الأمر لأجسادهم للعناية بالعظام المكسورة ومع ذلك، يمكن لبعض أفضل أطباء العصر الحجري أن يصنعوا العجائب باستخدام قوالب الطين وبعد فحص العظم الملتئم على جسم من العصر الحجري، لاحظ أحد علماء الآثار أنه ليس أدنى مما يجب أن نتوقعه من أمهر الجراحين في العالم.

 

7- ترقيع وتطهير الجروح في العصر الحجري:
كان لدى أطباء العصر الحجري طرق لإصلاح الجروح وتطهيرها، وعندما أصيب أحد المحاربين في المعركة كان هناك شخص ما في القبيلة يمكنه التأكد من عدم موته متأثرا بجراحه ومن الصعب تحديد كيف فعلوا ذلك لأننا نتحدث عن كيفية تعاملهم مع اللحم، وفي الغالب يتعين على جميع علماء الآثار العمل مع العظام ومع ذلك، نعلم أن لديهم طريقة ما لترقيع الجروح وتطهيرها لأننا وجدنا بقايا أشخاص نجوا من الضرب في الرأس بالهراوات والرشق بالسهام حتى بدوا وكأنهم وسادة دبوس وكان ذلك مستحيلا بدون طبيب جيد.

 

ومع ذلك، فإن الحضارات الأولى أعطتنا القليل عما فعله أطباء ما قبل التاريخ ويبدو أن قدماء المصريين اعتقدوا أن الأرواح الشريرة يمكن أن تتسلل إلى جرح مفتوح، مما يظهر فهما أوليا ومبكرا لكيفية عمل العدوى و يقومون بتثبيت الجرح بالروث، الذي يحتوي على مضادات حيوية وبروتينات تساعد مرضاهم على الشفاء وربما فعل أطباء العصر الحجري شيئا مشابها ومثل المصريين، ربما اعتقدوا أنهم كانوا يمنعون الأرواح الشريرة بدلا من العدوى ولكن كل ما فعلوه للحفاظ على نظافة هذه الجروح نجح.

 

8- معالجة الجهاز الهضمي في العصر الحجري:
خلال عصر الاستكشاف عندما كان الأوربيون يتوصلون لأول مرة مع القبائل التي كانت لا تزال تعيش مع تقنية العصر الحجري، لاحظوا أن رجل القبيلة يفعل شيئا بدا غريبا بشكل لا يصدق وكان رجال القبائل يعالجون الأرض ويبدأون في أكل الأوساخ والطين وفي ذلك الوقت، اعتقد الأوروبيون أن هذا ليس أكثر من اضطراب أكل بدائي ومع ذلك، تشير الأبحاث الحديثة إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا يفعلون شيئا ما فعله أسلافنا في العصر الحجري أيضا وقد نجح بالفعل ويعتقد المؤرخون الآن أن تناول الأوساخ ربما كان من أوائل التقنيات الطبية المستخدمة على الإطلاق.

 

وتشير الدراسات إلى أن قبائل ما قبل التاريخ كانت تستخرج الطين وتغليه وتأكله للمساعدة في محاربة اضطراب المعدة وسيفعلون هذا بشكل خاص في الأماكن التي يوجد بها الكثير من الميكروبات المنقولة بالغذاء، مما يشير إلى أنهم ربما أكلوا الطين للمساعدة في الحماية من السموم وتهدئة معدتهم المضطربة وسوف تأكله النساء الحوامل أيضا على الأرجح لمساعدتهن عندما يعانين من الغثيان والقيء.يبدو مقززا، وربما يبدو غريبا بعض الشيء ولكن منذ آلاف السنين ألقى رجل حفنة من الأوساخ في فمه وهكذا بدأ الطب.

 

9- تمارين التدريب الطبي في العصر الحجري:
هؤلاء الأطباء الأوائل لم يغوصوا دائما في إجراء الجراحة واتخذوا الاحتياطات والتدرب واكتشف علماء الآثار عظام حيوانات من العصر الحجري الحديث خضعت للجراحة وإحداها كانت جمجمة بقرة عثر عليها في فرنسا ومنذ خمسة آلاف عام، قام شخص ما بحفر حفرة في رأسه بحجر صوان حاد ونظرا لأنه من غير المحتمل جدا أن يكون رجال الكهوف قلقين للغاية بشأن ماشيتهم لدرجة أنهم قد أجروا عملية جراحية عليها يعتقد أن هذه الحيوانات كانت دمى بدائية ويعتقد أن الأطباء المتدربين في العصر الحجري سيجرون تجارب على هذه الحيوانات قبل محاولة علاج صديق ولم يلتئم الجرح الذي أصاب رأس البقرة البالغة من العمر 5000 عام وهذا يعني أن الطبيب أفسد البقرة وقتلها وربما كان مريضه البشري سعيدا لأن الطبيب لم يجربه عليه أولا.

 

10- جراحة الدماغ في العصر الحجري:
كان طبيب العصر الحجري يحاول إجراء عملية تسمى النقب، وهي شكل مبكر من جراحة الدماغ وصدق أو لا تصدق في العصر الحجري كان شائعا بشكل لا يصدق في جميع أنحاء العالم ونحن نفعل ذلك منذ 10000 عام على الأقل وكان الأطباء الأوائل يحفرون ثقبا في رأس المريض عن طريق كشطه بأداة الصوان، ثم يقوم الطبيب بكشط الأجزاء المكسورة من الجمجمة في الدماغ وتنظيف تجمع من الدم ينمو في الرأس، وقد نجحت بالفعل أيضا ويساعد العلاج الأشخاص الذين يعانون من إصابات في الرأس.

 

وفي أغلب الأحيان يبدو أن المرضى نجوا من العملية وبناء على رسومات الكهوف قاموا بحفر هذه الثقوب في رؤوس مرضى الصرع والصداع النصفي والاضطرابات العقلية وفي وقتهم ربما اعتقدوا أن هؤلاء المرضى كانت مسكونة بالأرواح الشريرة والتي تم إطلاقها عن طريق إحداث ثقوب في جماجمهم.

كتب : ذات الهمة
مواضيع مميزة :
loading