يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

كيف يمكنني تخفيف غثيان الحمل الصباحي؟

الغثيان والقيء أثناء الحمل، المعروفين غالبًا باسم غثيان الصباح، شائعان جدًا في بداية الحمل، ويمكن أن يؤثر عليك في أي وقت من النهار أو الليل أو قد تشعر بالغثيان طوال اليوم، وغثيان الصباح مزعج ويمكن أن يؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية ولكن عادة ما تزول في الاسابيع 16 الى 20 من الحمل ولا تعرض طفلك لأي خطر متزايد، وبالنسبة للعديد من الأمهات، قد يكون غثيان الصباح منهكًا ويجب أن تطلعي على ما يوصي به الطبيب وكيف تتعامل الأمهات الأخريات مع غثيان وقيء الحمل لكي تتمكني من تخفيف أعراض غثيان الصباح.

 

ما هو سبب غثيان الحمل الصباحي؟
قد يكون السبب الدقيق لغثيان الحمل الصباحي غير معروف، ولكن قد تشمل العوامل ما يلي :

- ارتفاع في الهرمونات، وخاصة هرمون الاستروجين والبروجسترون والغدد التناسلية المشيمية البشرية (HCG) كوليسيستوكينين، مما يؤدي إلى تغيرات في نشاط الجهاز الهضمي.

- انخفاض في نسبة السكر في الدم نتيجة حاجة المشيمة للطاقة.

 

وهناك نظرية أخرى حول ما يساهم في الغثيان في بداية الحمل تتعلق بحاسة الشم فقد تكون حاسة الشم لدى المرأة أكثر حساسية أثناء الحمل، وهذا يمكن أن يزيد من الشعور بالغثيان، ومن المرجح أن تحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وغالبًا ما تنحسر مرة واحدة في الثلث الثاني من الحمل، وتشير الأبحاث إلى أن الغثيان والقيء أثناء الحمل هما علامة جيدة، وهما كذلك مرتبط بانخفاض خطر فقدان الحمل.

 

ولسوء الحظ، لا يوجد علاج قوي وسريع يناسب غثيان الصباح للجميع وسيكون كل حمل مختلفًا، ولكن هناك بعض التغييرات التي يمكنك إجراؤها على نظامك الغذائي وحياتك اليومية لمحاولة تخفيف الأعراض، وإذا لم تنفعك هذه النصائح أو كنت تعانين من أعراض أكثر حدة، فقد يوصي طبيبك أو ممرضة التوليد بتناول دواء معين، وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد في تخفيف غثيان الصباح:

الحمل

الحصول على قسط وافر من الراحة:
من المهم الحصول على نوم جيد ليلاً وقد يساعد القيلولة أثناء النهار أيضًا، ولكن ليس بعد الأكل مباشرة، لأن هذا قد يزيد من الغثيان، وبالنسبة لأولئك الذين يعملون في نوبات ليلية، قد يكون من المفيد ارتداء قناع نوم أو استخدام ستائر معتمة لحجب أكبر قدر ممكن من الضوء، ومع مرور الوقت وتغيير شكل الجسم، قد تساعد وسادة جسم الأمومة ظهرك وبطنك، ومن الضروري أن تذهبي إلى الفراش مبكرًا واستيقظي مبكرًا، حتى تتمكني من النهوض من السرير، ولا تستخدمي الحبوب المنومة إلا إذا وصفها الطبيب.

 

لا تنتظري لتناول الطعام:
لا تنتظري حتى تشعرين بالجوع لتناول الطعام، واختاري الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات وقليلة الدهون وتجنبي الأطعمة الحارة أو المالحة أو الغنية بالبروتين وهناك بعض الانظمة الغذائية المفيد دائمًا كنظام برات الغذائي الذي يتكون من الموز والأرز وعصير التفاح والخبز المحمص، واشربي المشروبات الباردة والصافية والمشروبات الغازية بكميات صغيرة كلما أمكن ذلك.

 

تناولي الطعام بعناية:
تزيد الأطعمة الدهنية والتوابل والكافيين من فرصة تحفيز إفراز حمض المعدة، خاصة مع تقدم الحمل ودفع الجنين ضد الجهاز الهضمي وقد تكون الأطعمة الخفيفة أقل تفاقمًا، ويمكن أن تساعد أحجام الحصص الصغيرة في تقليل فرصة القيء مع الاحتفاظ بشيء في المعدة وقد يؤدي وجود معدة فارغة إلى تفاقم الشعور بالغثيان و تفرز المعدة أحماض، لكن ليس لها ما تعمل عليه، باستثناء بطانة المعدة وهذا يزيد من الشعور بالغثيان.

 

حافظي على النشاط البدني والعقلي:
تبين أن ممارسة النشاط البدني يحسن الأعراض لدى النساء اللائي يعانين من الغثيان أثناء الحمل، ويمكن أن يساعدك الانشغال في إبعاد عقلك عن الشعور بالغثيان وستساعدك قراءة كتاب أو حل الألغاز أو مشاهدة التلفزيون أو لعب الورق أو الذهاب في نزهات قصيرة حول المبنى على إبقائك منشغلًا.

 

تأكدي من تناول السوائل بشكل جيد:
من المهم أن تبقى رطبة من أجل صحة جيدة، خاصة أثناء الحمل، وقد يكون من الصعب تناول ثمانية أكواب من الماء يوميًا أثناء الشعور بالغثيان، لكن الجفاف يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الشعور بالغثيان، وقد يؤدي إضافة خل التفاح والعسل إلى الماء إلى جعله أكثر قبولا ويعد مص مكعبات الثلج المصنوعة من الماء أو عصير الفاكهة طريقة فعالة أيضًا.

 

تناول البسكويت في الصباح يحدث فرقًا:
مع غثيان الصباح قد يكون البسكويت أول شيء في الصباح يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا والوجبات الصغيرة على مدار اليوم جيدة أيضًا للمساعدة في تهدئة معدتك.

 

استنشاق الليمون:
احملي كيسًا من الليمون المقطّع، أعلم أنه يبدو غريبًا، لكن فتح تلك الحقيبة وامتصاص النفحة عندما يضربك الغثيان يمكن أن يعيدك للخروج منه بسرعة.

 

تجربة أشياء مختلفة:
كل شخص مختلف لذا يجب عليكي تجربة أشياء مختلفة، بمجرد تناول الطعام اللطيف قد يساعدك، ومن المهم تناول الأطعمة الأساسية مثل الخبز والحساء والمعكرونة العادية ولن تكون الاطعمة الأكثر تغذية، ولكنها من الممكن أن تخفف من غثيان المعدة، ويمكن تجربة حلوى الزنجبيل الصلبة أيضًا مع بعض الأشياء الأخرى.

 

تناولي الحمضيات في كل وجبة:
يمكن لتناول الحمضيات في كل وجبة أن يكون عامل مساعد في تخفيف غثيان الصباح، فيمكن تناول اليوسفي في كل وجبة أو اعتباره وجبة خفيفة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

 

جربي الأطعمة المالحة:
جميع النساء الحوامل الذين يعانون من غثيان الحمل الصباحي قد نفع معهم تجربة الأطعمة المالحة خاصة رقائق الموز والخبز.

 

ارتدِ رباط دوار الحركة على معصميك:
في واقع الأمر تساعد عصابات دوار الحركة التي يتم ارتداؤها على المعصم في تخفيف غثيان الحمل الصباحي وذلك تزامنًا مع الالتزام بالأطعمة والمشروبات والحلوى الحامضة.

 

وفي النهاية، إذا كان الغثيان والقيء شديدين ولم يتحسنوا بعد تجربة كل هذه النصائح المذكورة أعلاه في نمط الحياة، فقد يوصي طبيبك بدورة قصيرة الأمد من دواء مضاد للغثيان والذي يُسمى مضاد القيء، ولا داعي للقلق فهو آمن للاستخدام أثناء الحمل، وغالبًا ما يكون هذا نوعًا من مضادات الهيستامين، والتي تستخدم عادةً لعلاج الحساسية ولكنها تعمل أيضًا كأدوية لوقف المرض (مضادات القيء).

 

وعادة ما يتم إعطاء مضادات القيء على شكل أقراص لكي تبتلعها، ولكن إذا لم تتمكني من الاحتفاظ بها، فقد يقترح طبيبك حقنة أو نوع من الأدوية يتم إدخاله في مؤخرتك (تحميلة)، لذا راجعي طبيبك إذا كنتي ترغبين في التحدث عن الحصول على دواء مضاد للغثيان.

كتب : رباب احمد
مواضيع مميزة :
loading