يرجى تدوير جهازك إلى الوضع الرأسي
nav icon

معلومات عن الحيوانات رباعيات الأطراف في عالم الفقاريات

الحيوانات رباعيات الأطراف هي مجموعة من الفقاريات التي تضم البرمائيات والزواحف والطيور والثدييات، وتشمل الحيوانات رباعيات الأطراف جميع الفقاريات البرية الحية وكذلك بعض الفقاريات الأرضية السابقة التي تبنت منذ ذلك الحين أسلوب حياة مائي (مثل الحيتان والدلافين والفقمة وأسود البحر والسلاحف البحرية وثعابين البحر)، وإحدى الخصائص الرئيسية لدى الحيوانات رباعيات الأطراف هي أن لديهم أربعة أطراف، أو إذا كان لديهم فقد في الأطراف الأربعة فإن أسلافهم لديهم أربعة أطراف.

 

الحيوانات رباعيات الأطراف لديها أحجام مختلفة:

الحيوانات رباعيات الأطراف

تتفاوت الحيوانات رباعيات الأطراف اختلافا كبيرا في الحجم، وأصغر الحيوانات رباعيات الأطراف الحية هو ضفدع بيدوفرين الذي يبلغ طوله 8 ملليمترات فقط، وأكبر الحيوانات رباعيات الأطراف الحية هو الحوت الأزرق، والذي يمكن أن ينمو لأطوال تصل إلى 30 مترا، وتحتل الحيوانات رباعيات الأطراف مجموعة واسعة من الموائل الأرضية بما في ذلك الغابات والأراضي العشبية والصحاري والأشجار والجبال والمناطق القطبية، وعلى الرغم من أن معظم الحيوانات رباعيات الأطراف أرضية إلا أن هناك العديد من المجموعات التي تطورت لتعيش في الموائل المائية.

الحيوانات رباعيات الأطراف

على سبيل المثال، الحيتان والدلافين والفقمة والفظ وثعالب الماء وثعابين البحر والسلاحف البحرية والضفادع والسمندل كلها أمثلة على الحيوانات رباعيات الأطراف التي تعتمد على الموائل المائية لبعض أو كل دورة حياتها، وقد اعتمدت عدة مجموعات من الحيوانات رباعيات الأطراف أيضا أسلوب حياة شجري أو جوي، وتشمل هذه المجموعات الطيور والخفافيش والسناجب الطائرة والليمور الطائر.

 

ظهرت الحيوانات رباعيات الأطراف لأول مرة خلال العصر الديفوني:

الحيوانات رباعيات الأطراف

ظهرت الحيوانات رباعيات الأطراف لأول مرة منذ حوالي 370 مليون سنة خلال العصر الديفوني، وتطورت الحيوانات رباعيات الأطراف المبكرة من مجموعة من الفقاريات تعرف بإسم أسماك رباعيات الأطراف، وكانت هذه الأسماك القديمة سلالة من الأسماك ذات الزعانف الفصية التي تطورت زعانفها اللحمية إلى أطراف بأصابع، وتشمل أمثلة أسماك رباعيات الأطراف التيكتاليك ولحميات الزعانف.

 

أصبحت الحيوانات رباعيات الأطراف التي نشأت من أسماك رباعيات الأطراف أول الفقاريات التي تترك الماء وتشرع في الحياة على الأرض، وبعض الحيوانات رباعيات الأطراف المبكرة التي تم وصفها في السجل الأحفوري تشمل أكانتوستيجة، و إكتوستيجة، وضفدعيات الشكل السابحة.

 

خصائص الحيوانات رباعيات الأطراف:

الحيوانات رباعيات الأطراف

* لديها أربعة أطراف (أو تنحدر من أسلاف بأربعة أطراف).

* تمتلك تكيفات مختلفة للهيكل العظمي والعضلات التي تتيح الدعم المناسب والحركة على الأرض.

* تمتلك تكيفات مع عظام الجمجمة تسمح للرأس بالبقاء مستقرا أثناء تحرك الحيوان.

* لديها طبقة من الخلايا الميتة تقلل من التبخر وفقدان الماء عبر سطح الجسم.

* الحيوانات رباعيات الأطراف لديها لسان عضلي متطور.

* الغدة الجار درقية تتحكم جزئيا في مستويات الكالسيوم في الدم.

* غدة ترطب العيون (غدة هارديريان).

* تمتلك عضو شمي يمكن من الكشف عن الفيرومونات ويلعب دورا في التذوق والشم.

* عدم وجود الخياشيم الداخلية.

 

تصنيف الحيوانات رباعيات الأطراف:

الحيوانات رباعيات الأطراف

يتم تصنيف الحيوانات رباعيات الأطراف ضمن التسلسل الهرمي التصنيفي التالي:

* الحيوانات

* الحبليات

* الفقاريات

* رباعيات الأطراف

 

تنقسم الحيوانات رباعيات الأطراف إلى المجموعات التصنيفية التالية:

الحيوانات رباعيات الأطراف

* البرمائيات (الملساء): يوجد حوالي 5000 نوع من البرمائيات على قيد الحياة اليوم، وأعضاء هذه المجموعة تشمل الضفادع، والعلاجيم، والضفادع الثعبانية، والنيوت، والسمندر، وتبدأ البرمائيات دورة حياتها على شكل يرقات مائية تمر بتحول معقد أثناء نموها إلى مرحلة البلوغ.

 

* السلويات: هناك حوالي 25000 نوع من السلويات على قيد الحياة اليوم، ويشمل أعضاء هذه المجموعة الطيور والزواحف والثدييات، حيث يتكاثر السائل الأمنيوسي باستخدام بيضة محمية بمجموعة من الأغشية التي تحميها من الظروف القاسية للبيئة الأرضية.

كتب : ذات الهمة
مواضيع مميزة :
loading