nav icon

معلومات مثيرة عن أفعى النمر بالصور

قد تشبه أفعى النمر، التي لا نمط لها، العديد من الثعابين السامة الأخرى، على سبيل المثال الثعابين السوداء والأفاعي ذات الرأس النحاسية في جزيرة الكنغر، وتحتوي بعض العينات على بطن ضاربة إلى الحمرة، مما أدى إلى خطأ في تعريفها على أنها ثعابين سوداء ذات بطن أحمر، ويعرف معظم الأستراليين أفعى النمر ويدركون سمعتها المخيفة على الرغم من أن قلة من الناس سيصادفونها على الإطلاق، ومن السيء، فإن هذا النوع خبيث للغاية بسبب طبيعته العدوانية، وسمه شديد السمية، ومع ذلك، يجب التعرف على أفعى النمر بإعتبارها أحد الأفاعي الناجية، والتي تتكيف بشكل رائع مع بعض أكثر البيئات قسوة في أستراليا.

 

هوية أفعى النمر :
في الماضي، تم التعرف على نوعين من أفعى النمر بشكل شائع، أفعى النمر الشرقية، وأفعى النمر السوداء، ومع ذلك، فإن الإختلافات المورفولوجي بين الإثنين تبدو غير متسقة، وقد أظهرت الدراسات الجزيئية الحديثة أن النوعين متشابهان وراثيا، وبالتالي يبدو أن هناك الآن نوعا واحدا واسع النطاق يختلف اختلافا كبيرا في الحجم واللونوهي أفعى النمر الشرقية.

 

يشير الإسم الشائع إلى الخطوط أو الشرائط المتقاطعة الصفراء والسوداء المميزة لبعض مجموعات من أفعى النمر ولكن ليس جميعها لديها هذا النمط، والشكل الأكثر شيوعا هو البني الزيتوني الغامق إلى البني المائل إلى الأسود، مع شرائط متقاطعة من الأبيض الفاتح إلى الأصفر والتي يمكن أن تختلف في السماكة، وقد يحدث الأفراد التي لا نمط لها تماما وتتراوح هذه الأنواع في اللون من البني المصفر إلى الأسود.

 

وتتكون بعض المجموعات السكانية من أفراد غير مرتبطين بالكامل تقريبا، على سبيل المثال، أفعى النمر الموجودة في المرتفعات الوسطى وجنوب غرب تسمانيا، وتتطور الميلانية (تلوين الجسم الغامق) بشكل كبير في المجموعات السكانية المعرضة لظروف مناخية شديدة التقلب والظواهر المتطرفة الباردة، مثل تلك الموجودة على ارتفاعات أعلى أو في الجزر البحرية، واللون الداكن هو تكيف يسمح لأفعى النمر بإمتصاص الحرارة بمعدل أسرع خلال موسم النمو القصير،والرأس عريض وداكن إلى حد ما ولا يختلف إلا قليلا عن الجسم القوي والعضلي، ويمكن تسطيح العنق والجزء العلوي من الجسم إلى حد كبير عند إجراء عرض التهديد، مما يؤدي إلى تعريض الجلد الأسود بين الحراشيف الكبيرة نسبيا شبه اللآمعة.

 

موئل أفعى النمر :

أفعى النمر

غالبا ما ترتبط أنواع أفعى النمر بالبيئات المائية مثل الجداول والسدود والمصارف والبحيرات والأراضي الرطبة والمستنقعات، ويمكن أن تحدث أيضا في المناطق شديدة التدهور مثل أراضي الرعي خاصة حيث توجد المياه والغطاء المحلي، وسوف تحتمي أفعى النمر في أو تحت الأخشاب المتساقطة، وفي نباتات عميقة متشابكة وفي جحور حيوانات مهجورة، وعلى عكس معظم العربيديات الأسترالية الأخرى فإن أفعى النمر تتسلق جيدا في كل من النباتات والمباني البشرية، وقد تم العثور عليها على ارتفاع يصل إلى 10 أمتار فوق سطح الأرض، ومن حيث الإرتفاع، تتراوح أفعى النمر من مستوى سطح البحر إلى ما يزيد عن 1000 متر.

 

موسم أفعى النمر :

أفعى النمر

عادة ما تكون الأفاعى أكثر نشاطا خلال الأشهر الأكثر دفئا، ولكن يمكن أيضا العثور على أفعى النمر وهي تتشمس في أيام الشتاء الدافئة، وخلال الفترات الباردة، وسوف تتكاثر في جحور الحيوانات، وتحت الصخور الكبيرة والأشجار الميتة الواقفة، وقد تصل إلى عمق 1.2 متر تحت الأرض، وتم العثور على ما يصل إلى 26 من الأفاعي حديثي الولادة، ربما جميعهم من أواخر الموسم معا في ملجأ شتوي.

 

النظام الغذائي لأفعى النمر :

أفعى النمر

تمتلك أفعى النمر في البرية نظاما غذائيا واسعا يشمل الأسماك والضفادع والعلاجيم الصغيرة والسحالي والطيور والثدييات، بالإضافة إلى الجيف، ومع زيادة حجم أفعى النمر يزداد متوسط حجم الفريسة ولكن هذه الزيادة لا تتحقق من خلال تخلي الثعابين الكبيرة عن فريستها الصغيرة، ولكن عن طريق أخذ فريسة أكبر، وأفعى النمر هي إلى حد كبير نهارية وتطارد الفريسة خلال ساعات النهار، ومع ذلك سوف تأكل في الأمسيات الدافئة، وستبحث بسهولة تحت الماء ويمكنها البقاء تحت الماء لمدة 9 دقائق على الأقل.

 

وتم العثور على خفاش في معدة عينة من أفعى النمر في متحف مما يدل على قدرة أفعى النمر على التسلق، وتم العثور على اللافقاريات أيضا في معدة أفعى النمر، ولكن يمكن أخذها كجزء من الجيف، والأنواع الأخرى مثل الجنادب والعث ربما تم تناولها كفريسة، كما تم الإبلاغ عن أكل لحوم جنسها في البرية، ويتم إمساك الأفعى الفريسة وإخضاعها بسرعة بواسطة السم القوي مع استخدام انقباض في بعض الأحيان أيضا.

 

تكاثر أفعى النمر :

أفعى النمر

في جنوب غرب أستراليا تنضج إناث أفعى النمر بطول خطم 763 ملم على الأقل، وفي جزيرة تسمانيا الرئيسية يمكن للذكور أن ينضجوا بكتلة 500 جرام ويمكن للإناث أن تنضج عند طول خطم850 مم وكتلة لا تقل عن 325 جرام، وفي بداية موسم التكاثر، ينخرط الذكور في قتال يتضمن محاولة كل من المقاتلين الضغط على رأس الآخر وينتج بشكل عام أن تصبح الأفاعي متشابكة جزئيا.

 

وتم الإبلاغ عن حدوث تزاوج أفعى النمر في أواخر الصيف (مارس)، ولكن ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الملاحظة حدثت في البرية أو في الأسر، وهذا التزاوج في أواخر الموسم مفيد للأنواع الجنوبية، مما يمنحها الإنجاب قبل الربيع، وفي جزيرة تسمانيا الرئيسية، لوحظ أن التزاوج يستمر لمدة سبع ساعات، وقد تكون إناث أفعى النمر الحاملات خاملات نسبيا، مع وجود أنثى حامل في تسمانيا يقال إنها تبقى في موقعها الأصلي لمدة 50 يوما.

 

وفي جنوب غرب أستراليا تلد الإناث صغارا (بيوضة ولودة) بين أواخر الصيف ومنتصف الخريف (17 مارس - 18 مايو)، ويتراوح حجم المجموعة من 10 إلى 64 فردا صغيرا، ويولد الصغار في كيس غشائي وبمجرد أن يتحرروا يصبحون مستقلين تماما.

 

الحيوانات المفترسة لأفعى النمر :

أفعى النمر

تشمل الحيوانات المفترسة المعروفة لأفعي النمر الأفعى العاجية وبعض الطيور الجارحة مثل طيور الجزار والباز والحدأة وكلاب الصيد والكوكابورا، وفي أحد الإستطلاعات التي أجريت في جزيرة كارناك، كانت نسبة عالية من أفعى النمر عمياء بعين واحدة (6.7 بالمائة) أو كلتا العينين (7 بالمائة) بسبب هجمات النوارس.

 

وعلى الرغم من أن هذا ليس افتراسا في حد ذاته إلا أنه يزيد من قابلية الصيادين للثعابين من قبل البشر، وبالتالي يزيد من احتمالية اصطيادهم من قبل الحيوانات المفترسة، وتعرضت أفعى النمر أيضا لإضطهاد شديد من قبل البشر في الماضي ومازالت تقتل بشكل روتيني عند مواجهتها، كما أصبح العديد منها من ضحايا الطرق.

كتب : ذات الهمة
مواضيع مميزة :
loading