nav icon

8 من الأشخاص صنعوا ثرواتهم من القمامة

الشخص العادي يرمي حوالي 3 كيلوجرامات (7 أرطال) من القمامة يوميا، بينما يشتكي معظمنا من إخراج القمامة كل صباح، وجد بعض الناس فرصة وحتى ثروة في القمامة التي نتخلص منها كل يوم، وهل فكرت يوما في البحث في القمامة الخاصة بك أو لأي شخص آخر بحثا عن كنز؟ هل ستكون على استعداد للتفكير خارج الصندوق إذا كان بإمكانك جني بعض المال الجاد؟ كما يقولون دائما، نفايات رجل ما هي إلا كنز لرجل آخر، وهنا 10 أشخاص عاديين صنعوا ستة أرقام أو أكثر من القمامة.

 

8- معن محفوظ :

القمامة

معن محفوظ من الأشخاص الذين صنعوا ثرواتهم من القمامة، وهو تخرج من جامعة كاليفورنيا في بيركلي من سوريا، لديه خبرة مع أغنى وأفقر المجتمع، رغبة في سد الفجوة ومساعدة المحتاجين، وقد بدأ شركة ربليت التي تحول الطعام الذي كان من الممكن إلقاؤه في القمامة إلى وجبات، ومنذ أن أسس محفوظ شركة التكنولوجيا في يناير 2016، تمكن من التوسع في أكثر من 300 مدينة وإنشاء أكثر من 1.1 مليون وجبة.

 

وعلى الرغم من أن الكثير منا يشتكي من الإضطرار إلى تناول بقايا الطعام على الغداء، فقد وجد محفوظ طريقة مبتكرة لتحويل حبه لمساعدة الناس في شركة مزدهرة، حيث يعتبر هدر الطعام مشكلة رئيسية في جميع أنحاء العالم، ومع وجود الكثير من الأشخاص الذين يتضورون جوعا على أساس يومي يمكن أن تكون المزيد من الشركات مثل ربليت مفيدة للغاية، ومن كان يظن أن طعامك غير المرغوب فيه يمكن أن يذهب بعيدا؟

 

7- توم سزاكي :

القمامة

كان توم سزاكي لديه تطلعات لإحداث فرق في العالم، ومن هذا الحلم أسس شركة تيراسيكل، وبدأت كشركة أسمدة مستدامة تضع أنبوبا دوديا لزجاجات الكوكاكولا المستخدمة، ثم توسعت الشركة لتشمل جمع أشكال أخرى من النفايات وإعادة التدوير، ومن هناك، انطلقت شركة تيراسيكل وأصبحت رائدة في إعادة التدوير التي تحول الأشياء التي عادة ما يتم إلقاؤها بعيدا إلى أشياء أجمل تعيد بيعها للجمهور، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، قررت مجموعة من الشركات الناشئة في إعادة التدوير الحفاظ على البيئة، وتبلغ قيمة سزاكي الآن حوالي 13 مليون دولار وهذا من القمامة.

 

6- ميراندا ماجانيني وبيتر ستروجاتز :

القمامة

رأى شريكا العمل ميراندا ماجانيني وبيتر ستروجاتز فرصة لإعادة تدوير الأسمنت والزجاج وتحويلهما إلى أسطح عمل، وفي حين كان من الصعب اقتحام السوق شعر خريجو كلية هارفارد للأعمال أن الأمر يستحق القتال، وتطورت هذه الفكرة الصغيرة إلى شركة أيس ستون من خلال الشراكة مع منظمات كبيرة مثل ناسا وقد نمت أيس ستون لتصبح شركة بملايين الدولارات.

 

وتأتي جميع منتجاتهم من الزجاج المعاد تدويره والأسمنت الذي قد ينتهي به الأمر في مقالب القمامة، وإنهم يحولون أي زجاج أو إسمنت غير قابل للإستخدام إلى الطريق الذي نسير عليه، بينما يسارع معظمنا في التخلص من الزجاجات الخاصة بنا في القمامة، فقد جنى رائدا الأعمال ثروة من بيع الزجاجات المكسورة.

 

5- رينيه هانسن :

القمامة

في الأصل من منطقة خليج سان فرانسيسكو، وكان لديها دائما شغف بإعادة التدوير، حتى في الفناء الخلفي لمنزلها، وقامت رينيه بإعداد صناديق سماد وخفضت نفايات أسرتها إلى أقل من كيس واحد في الأسبوع، ولكن صناديق التسميد الخاصة بها لم تكن كافية بالنسبة لها، وسعت رينيه إلى إيجاد طرق لتوسيع مهمتها، وذهبت لتأسيس شركتان سبينفيش وهيبسيكل وهما شركتان تبيعان العناصر المستعملة مسبقا لكل من الشركات والمستهلكين العاديين، وبينما تركز سبينفيش على شراء المخلفات من الشركات لبيعها إلى الشركات الأخرى، وكانت الشركة ناجحة للغاية لأن هناك دائما الكثير من القمامة لجمعها وطريقة لتحويلها إلى ربح.

 

4- بيت هاين إيك :

القمامة

بيت هاين إيك هو مصمم هولندي يحول القمامة غير المرغوب فيها إلى قطع فنية وأثاث يباع بمئات وأحيانا آلاف الدولارات للقطعة الواحدة، ما بدأ كمشروع لامتحانه النهائي في أكاديمية التصميم الصناعي في أيندهوفن تحول إلى عمل فني مزدهر، وصنع كل شيء من السجاد إلى النظارات، وأراد إيك إنشاء قطع لم تكن جميلة فحسب بل خدمت أيضا غرضا، ولديه الآن قطع في صالات العرض في جميع أنحاء العالم بل إنه يمتلك أيضا مطعما ملأه بجميع إبداعاته الخاصة، وفي الآونة الأخيرة دخل إيك في شراكة مع شركة إيكيا المشهورة لإنشاء مجموعة سيتم بيعها في المتاجر الكبرى في جميع أنحاء العالم.

 

3- سكوت هاملين وجاري بيك :

القمامة

مثل العديد من الأشخاص الآخرين في هذه القائمة، أراد سكوت هاملين وجاري بيك تقليل القمامة، وأسسوا شركة لوبتورك في عام 2009 ، والتي تصنع منتجات من المنسوجات المعاد تدويرها، وشعارهم هو استخدم فقط ما هو موجود بالفعل، وإنهم يعتقدون أن إعادة استخدام القمامة هو المفتاح لتحسين البيئة، ومقرها في بورتلاند، وتتخصص شركة لوبتورك في صناعة حقائب اليد والحقائب وغيرها من الملحقات اليومية، ولا تركز الشركة على إعادة تدوير المنتجات المستعملة فحسب بل إنها تشارك أيضا بشكل كبير في تثقيف الناس حول أهمية تقليل القمامة وشراء المنتجات المعاد تدويرها، وحتى الآن، وفروا أطنانا من المنسوجات من مكب القمامة.

 

2- إيان روزنبرجر :

القمامة

أنشأ إيان روزنبرغر خطة لمحاربة الفقر العالمي، ففي أعقاب زلزال هايتي عام 2010، بدأ إيان شركة ثريد كطريقة لجلب الأموال إلى بعض أفقر المناطق في هايتي من خلال توظيف الأشخاص الذين يعيشون هناك، حيث تأخذ الشركة القمامة من الأحياء الفقيرة وتحولها إلى عناصر مفيدة وقابلة للبيع، وبالإضافة إلى تحقيق أرباح للشركة، فهذه نقطة انطلاق لإنهاء الفقر متعدد الأبعاد في بلد كافح منذ عقود، وتخرج إيان من ولاية بنسلفانيا وأمضى سنوات في السفر ودراسة التنمية الإقتصادية في بعض أفقر الأماكن على وجه الأرض.

 

1- دان فيليبس :

القمامة

إن امتلاك كل هذه المنتجات المعاد تدويرها أمر جيد وجيد، ولكن إذا لم يكن لديك مكان تعيش فيه فأين ستضع كل شيء؟ وجد دان فيليبس الإجابة مع شركة فونيكس كوموشن حيث تستخدم هذه الشركة مواد البناء التي تم إنقاذها لبناء منازل للعائلات ذات الدخل المنخفض، ويوفر دان جميع الأدوات اللآزمة ويساعد العائلات على تصميم وتخطيط وبناء منازلهم الخاصة من الألف إلى الياء، ولا يفيد هذا العائلات التي تبني هذه المنازل فحسب بل يعمل دان أيضا على توظيف العمال غير المهرة، ويسمح هذا للعمال باكتساب مهارات وخبرات متخصصة حتى يتمكنوا من البحث عن وظائف ذات رواتب أعلى، بالإضافة إلى أن هذه شركة ربحية.

كتب : ذات الهمة
مواضيع مميزة :
loading