nav icon

فك شفرة لغة جسد طفلك

فقط لأنه لا يستطيع التحدث لا يعني أن الطفل ليس لديه أشياء مهمة يريد إخبارك بها، وعندما يتعلق الأمر بتفسير لغة جسد الطفل فقد تصبح مهاراته ليست شديدة الوضوح والكثير من الأمهات قد تشعر باليأس من ناحية قراءة لغة جسد أطفالهم من حيث حركات الرأس وحركات اليد الغريبة، لذا يعد ضبط إيماءات طفلك أمرًا بالغ الأهمية، خاصة قبل أن يتمكن من التحدث وسلوك الطفل ينقل بالتأكيد رسائل تخبرك بما يحتاجه طفلك وإن القدرة على القراءة والإستجابة ستجعل طفلك أكثر سعادة، كما ستساعدك على تعلم الكثير عن شخصيته ومزاجه.

 

الرجوع إلى الوراء :
قد يقوم الطفل بهذه الخطوة كعمل تمرد، ولكن عندما يقوم الرضع بالتقوس، قد يكون رد فعل على الألم، وفي هذه الحالة، تكون حرقة المعدة هي الجاني الأكثر احتمالًا، فإذا كان طفلك يقوس ظهره في منتصف الرضاعة ويبكي أو يبصق بشكل مفرط، فقد يكون ذلك علامة على الإرتجاع أو مرض الإرتجاع المعدي المريئي وهي الحالة التي يتسبب فيها التدفق الخلفي للحمض من المعدة في تهيج المريء وعندما يصل حمض المعدة إلى المريء في منتصف الصدر، فإن الطفل سيقوس ظهره في محاولة لتخفيف الإنزعاج.

 

الركل المستمر :
قد يكون لديك لاعب كرة قدم مستقبلي ولكن ما هو السبب الحقيقي وراء ركلة الأطفال في هذا العمر، في الواقع هذا يعتمد على كيفية تصرف الطفل بطريقة أخرى فإذا بدا الطفل سعيدًا ومبتسمًا، فقد تكون علامة على رغبته في اللعب ولكن إذا كان صاخبًا أو يبكي فمن المحتمل أن يكون ذلك مؤشرًا على أن شيئًا ما يزعجه، فيمكن أن يكون أي شيء بداية من الغازات إلى الحفاضات القذرة إلى مقعد السيارة الضيق، لذا قم بتفتيش كل شيء مرة واحدة سريعة لترى ما قد يزعج الطفل فهناك بعض الأطفال يركلون أرجلهم ببساطة لأنهم يستطيعون القيام بذلك.

لغة جسد الأطفال الرضع

ضرب الرأس :
رؤية طفلك البالغ من العمر 10 أشهر وهو يقوم باستخدام رأسه مثل عصا الطبل لضربه بشكل منهجي على أرضية الخشب الصلب أو ضد قضبان سريره أمر مثير للقلق لكن الكثير من الصغار يفعلون ذلك بشكل روتيني دون أن يبدو أنهم يتسببون في أي ألم ولكن لماذا يقومون بهذا، في الواقع قد يجد الأطفال أن الحركة الإيقاعية ذهابًا وإيابًا مهدئة بالنسبة إليهم، لذا لا تتجاهلها تمامًا وإذا قام طفلك بضرب رأسه لفترات طويلة من الوقت بدلاً من الانخراط مع الآخرين أو اللعب بألعابه، فعليك أن تلفت انتباه طبيب الأطفال عند إجراء فحص وضع في اعتبارك أن معظم الأطفال يتخلون عن هذا السلوك في سن 3.

 

انتزاع الآذان :
يقفز العديد من الآباء إلى استنتاج وجود عدوى في الأذن إذا حاول الطفل انتزاع أذنه ولكن في معظم الوقت يكون طفلك قد أدرك للتو أن لديه أذنين وفي الواقع قد أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين يعانون من شد الأذن كأعراضهم الوحيدة لم يتم تشخيصهم بعدوى في الأذن وتشمل الأعراض التي يجب عليك مراقبتها الحمى والأنف المسدود وصعوبة النوم ليلاً، لذا سيتوجب مراقبة الطفل جيدًا، ففي بعض الأحيان يسحب الأطفال آذانهم عندما يكونون في مرحلة التسنين، خاصةً عند طلوع الأضراس عند بلوغ الطفل عامًا واحدًا فإذا كان الأمر كذلك، احضر حلقة التسنين المجمدة للمساعدة في جعلها أكثر راحة.

 

القبضة المثبتة :
يمسك معظم الأطفال حديثي الولادة بأيديهم في هذا الوضع أثناء الراحة ولا يكون طفلك قادرًا على فعل المزيد، لأن حركة الأصابع واليدين تتطلب نظامًا عصبيًا أكثر تطورًا ووظيفة أكثر تعقيدًا في الدماغ وعادة ما يبدأ الأطفال بفتح أيديهم لمدة 8 أسابيع ويبدأون في الوصول والإستيلاء لمدة 3 إلى 4 أشهر ولكن قد تكون القبضة المثبّتة في بعض الأحيان علامة على الإجهاد أو حتى الجوع وستجد أنه عندما يكون الأطفال جائعين للغاية، فإنهم يتوترون في كل مكان وإذا استمر ميل طفلك في قبضته بعد 3 أشهر، فيجب أن تستشير الطبيب.

 

الركبة المثقوبة :
إذا كان طفلك لا يقوم بتمرين عضلات البطن فعادةً ما يكون هذا الموقف علامة على الإنزعاج البطني، إما بسبب الغازات، أو تمرير حركة الأمعاء، أو الإمساك لكن طفلك على الأرجح يفعل بالضبط ما تفعله خلف الباب المغلق للحمام فإذا بدا أن الغاز هو المشكلة، فتأكد من تجشؤ طفلك طوال فترة الرضاعة وإذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فيجب فحص نظامك الغذائي بحثًا عن الجناة في الغازات الشائعة مثل البروكلي أو الفاصوليا وإذا كنت تعتقد أن الإمساك يمثل مشكلة (والتي يمكن أن تحدث عندما ينتقل الأطفال من حليب الثدي إلى حليب الأطفال أو عندما يبدأون في تناول الأطعمة الصلبة حوالي 6 أشهر)، فاستشر طبيب الأطفال وقد يقترح إعطاء طفلك من 2 إلى 4 أونصات من الماء يوميًا أو شرب القليل من عصير البرقوق المخفف بالماء.

 

هزات الذراع :
عندما تتدحرج ذراعي الطفل إلى الجانبين، ويظل مستيقظا على نطاق واسع فلا داعي للقلق فهذا منعكس نموذجي لحديثي الولادة وفي الواقع، حتى أنه يحمل اسمًا علميًا وهو منعكس مورو الذي يجعل الطفل يرمي ذراعيه فجأة إلى الجانبين ثم يعيدهم بسرعة إلى منتصف الجسم كلما أذهلهم ضوضاء، ضوء ساطع أو حركة مفاجئة، ويقول الكثير من الأطباء أن هذا المنعكس، الذي يختفي عادةً بعد 3 أو 4 أشهر، غالبًا ما يكون استجابة لفقدان الدعم المفاجئ، وغالبًا ما يقوم به عندما يشعر الرضيع وكأنه يسقط وهو أمر طبيعي، ولكن يمكنك تجنب رد الفعل المرهق للإستيقاظ عن طريق التقميط عليه في القيلولة ووقت النوم.

كتب : رباب احمد
مواضيع مميزة :
loading