nav icon

هل يكسب طفلك وزنًا كافيًا في أيامه الأولى؟

الأطفال الصغار يمكن أن يكونوا بصحة جيدة والمفتاح هنا يتلخص في النمو المطرد، والأطفال يأتون بجميع الأشكال والأحجام، لكن الآباء يخشون في الغالب من أن أطفالهم لا يكتسبون وزناً كافياً، وفي هذا المقال نوضح لك كيفية معرفة ما إذا كان طفلك يتناول ما يكفي من الطعام وماذا تفعل إذا كنت قلقًا بشأن زيادة الوزن.

 

عدة طرق لمعرفة ما إذا كان طفلك يحتاج إلى مساعدة أم الأمور تمشي على مايرام :
عندما كنتي حاملاً، كنتي تتوقين لمعرفة وزن جنينك من خلال التصوير بالأشعة الصوتية، والآن بعد أن أصبحتي أم، فإن الرسم البياني لنمو المواليد الجدد الذي يكشف وزنه سوف يحظى باهتمامك الكامل، ويمكنك ان تستخدمي هذا الدليل لكي تعرفي النمو الطبيعي لطفلك في هذه المرحلة.

 

 

وزن طفلك من عمر يوم إلى 14 يوم :
من المتوقع أن يخسر طفلك بضعة جرامات من وزنه في الأيام الأولى بعد وصوله، وهذا جيد، لأن الأطفال يولدون بأوزان زائدة من الماء لتثبيتهم حتى يدخل الحليب إليهم، واللبأ يعتبر مادة غنية بالمواد المغذية وسميكة تنتجها ثدييك بعد الولادة، ولدي اللبأ كل ما يحتاجه طفلك في هذه المرحلة، وبمجرد دخول الحليب، يبدأ الطفل بعد يومين إلى خمسة أيام في استعادة الجرامات التي فقدها، وهذا يحدث ما بين 10 و14 يومًا أو يستغرق وقتًا أطول من أسبوعين للعودة إلى وزن ولادته، ومن غير المرجح أن يواجه الأطفال الذين يحصلون على غذاء اللبن الصناعي مشكلة في زيادة الوزن عن الأطفال الذين يرضعون من الثدي، فيميل الرضع الذين يتلقون الزجاجة إلى زيادة الوزن لأن التركيبة أكثر تركيزًا من حليب الأم، ويميل الآباء على أرغام أطفالهم على الزجاجة، ولكن لا تضغط على طفلك إذا أدار رأسه بعيدا عن زجاجة الحليب.

 

وخذ بعين الاعتبار تلك الحفاضات المتسخة، ففي الأيام الثلاثة الأولى، سيخرج الطفل براز العقي داكن، وما بين الأيام الثلاثة والرابعة، يجب أن يتحول البراز الداكن إلى البراز الأصفر الناعم، وإذا كان براز طفلك لا يقوم بهذا الانتقال، فقد لا يحصل على كمية كافية من الحليب، وفي اليومين الأولين، يميل المواليد الجدد إلى التبرز، وفي اليوم الثالث، يمرون بحوالي ثلاثة مرات من إخراج البراز، ويزداد هذا العدد ببطء حتى يتخلصوا منه بعد كل رضاعة، فيقومون بهذا من 8 إلى 12 مرة في اليوم في أول أسبوعين، وقد ينتج طفلك حفاضات مبللة مرتين أو ثلاث حفاضات مبللة يوميًا في اليومين الأولين، ولكن هذا سيزيد إلى ستة إلى ثمانية في اليوم بنهاية الأسبوع الأول.

 

وزن الطفل الرضيع

 

فهم مخطط نمو طفلك :
ينمو الأطفال على طول منحناهم الخاص، وتأكد من أن طبيب الأطفال الخاص بك يستخدم مخطط الوزن من منظمة الصحة العالمية سواء كان طفلك يرضع طبيعي أو يرضع من اللبن الصناعي، وفي عام 2010، أوصت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أطباء الأطفال بالتخطيط للنمو مع هذا المخطط للأطفال دون سن 2، ولكن ليس كل الأطباء قاموا بذلك، فيبدوا وكأنهم يتجاهلون المخططات، عندما يكون الأطفال في صحة جيدة.

 

 

لماذا قد لا يكسب طفلك الوزن الكافي ؟
من الممكن أن يكون طفلك لا يرضع كثيرًا بشكل كافٍ، فقد يحتاج المواليد الجدد إلى تناول الطعام كل ساعتين ونصف تقريبًا، أو حوالي من 8 إلى 12 مرة في فترة 24 ساعة، ويجب أن تحفزي الثديين على زيادة الإمدادات لطفلك، لأن عدم إكتساب طفلك وزنا كافيا يعني أن طفلك قد لا يحصل على ما يكفي من المواد الغذائية، مما يتركه متعبًا جدًا لتناول الطعام، وبدلاً من تركه ينجرف من الثدي في وقت مبكر جدًا، يجب عليكي إثارته حتى يستمر في الرضاعة، لذا من المهم أن تتقن جلسات الرضاعة التي تكون مرضية (لطفلك) وخالية من الألم (بالنسبة لك)، وفي قسم الولادة، اطلبي من الممرضات مساعدتك ولا تخجلي من مطالبة أصدقاءك المخضرمين بمراقبة طريقة رضاعتك لطفلك.

 

من الممكن أن يكون لدى طفلك رباط اللسان، فهناك حوالي 5 % من الأطفال الرضع، تكون لديهم قطعة جلد تربط اللسان بأسفل الفم (السور المسناني) وقد تكون سميكة أو قصيرة بشكل غير طبيعي، وهذا قد يحد من حركة طرف اللسان، مما يجعل من الصعب على طفلك الرضاعة مما يؤثر على وزنه، وربط اللسان لا يمثل مشكلة بالنسبة للأطفال الرضع الذين يتم إطعامهم باللبن الصناعي حيث أن حركة اللسان مطلوبة بشكل أقل للحصول على الحليب من الزجاجة، لكن هناك حاجة لعلاج ربط اللسان الحاد، بصرف النظر عن الثدي أو الزجاجة، لمنع مشاكل الكلام اللاحقة.

 

لا تخلطي اللبن بالماء، ففي بعض الأحيان يضيف الآباء ماءً إضافيًا لأنهم يعتقدون أن حليب الأم يصيب طفلهم أو يرغبون في توفير المال، يجب أن تحذر لأن أي تركيبة مخففة يمكن أن تكون قاتلة لطفلك إذا تناول الكثير من الماء ولم يتناول السعرات الحرارية الكافية.

 

إذا قمتي أنتي بإرضاع طفلك وقت قصير جدا، من المعروف أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 34 و 37 أسبوعًا، والذين يُعتبرون "الخدج المتأخرين"، قد يصارعون من أجل الرضاعة الطبيعية نظرًا لأنهم غير متطورين كما اعتدنا على التفكير فأدمغتهم أصغر عند الولادة، ولديهم نظام عصبي غير ناضج، وقد يعانون من انخفاض في لون العضلات أو اليرقان، أو يكونون مصابين بالجفاف، وكل ذلك يمكن أن يؤثر على القدرة على الإمتصاص والبلع والتنفس أثناء الرضاعة.

 

يعاني طفلك من ارتداد أو حساسية محتملة، ومن الطبيعي أن يبصق معظم الأطفال أثناء الرضاعة أو يحدث ضجة بعد الرضاعة، ولكن قد يكون سبب الإفراط في الإرتجاع أكثر من اللازم، وإطعام طفلك في وضعية منتصبة وتجشؤ الطفل بشكل متكرر يمكن أن يساعدك، ومع إستراتيجية طبيب الأطفال في حالات نادرة، قد تكون هناك حاجة لمضادات الحموضة الموصوفة.

 

يمكن أن يشير الإحساس بالضيق الشديد إلى أن بطن الطفل يؤلمه بسبب الحساسية الغذائية (في هذا العصر، والتي غالبًا ما تكون في الألبان)، فهناك بعض الأطفال التي لا تستطيع تحمل حليب البقر أو فول الصويا، سواء في صيغة لبن صناعي أو في نظامك الغذائي الخاص إذا كنت ترضعين فقد يصاب بالإسهال، لذا إذا كنتي ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فقد يطلب منك طبيبك أولاً التخلص من الأطعمة المشتبه بها من نظامك الغذائي لتأكيد الحساسية، أو قد يتم تشغيل الاختبارات، وإذا تبين أن طفلك مصاب بالحساسية، فسيتعين عليك التوقف عن تناول أي شيء حساس له، وأهم الممنوعات : الألبان، فول الصويا، البيض، جوز الأشجار، الفول السوداني، الأسماك، المحار والقمح، وينبغي إعطاء الرضع الذين يتناولون حليبا صناعيا حليبًا بتحلل خاص حيث يتم بالفعل تكسير البروتينات التي لا يمكنهم تحملها.

كتب : رباب احمد

مواضيع مميزة :

loading