nav icon

ما هو السائل الأسود الذي يخرج من الأخطبوط؟

بالنسبة لسمكة قرش الساذجة أو الهامور أو ثعبان البحر التي تسبح من خلال الشعاب المرجانية، يبدو لها أن الأخطبوط وكأنه وجبة سهلة، والخبر السيء بالنسبة للمفترس المحتمل، أن الأخطبوط محمي بواسطة مجموعة متنوعة من التعديلات الدفاعية، وأثناء محاولة الهرب، قد يخترق الأخطبوط الماء، أو يقلد حيوانا آخر، أو يغير لونه لينسجم مع الركيزة، وإذا لم تنجح أي من هذه التكتيكات الدفاعية من الأخطبوط، فإن الأخطبوط يخرج سحابة كثيفة من الحبر الأسود في الماء ويختفي وسط إلهاء.

 

 

صفات الأخطبوط :

الأخطبوط

الأخطبوط من رأسيات الأرجل مثل أبناء عمومته من الحبار والصبيدج وسمك النوتيلوس، والأخطبوط لديه ثمانية أذرع طويلة، مغطاة بماصات صغيرة، ويستخدم الأخطبوط هذه الأذرع للإمساك بالفريسة وإحضارها إلى أفواه تشبه المنقار، والأخطبوط من الحيوانات الذكية جدا، ورأسيات الأرجل لديها أكبر العقول من أي اللافقاريات، ويمثل الدماغ نسبة مئوية أعلى من وزن الجسم في الأخطبوط عنه في العديد من الأسماك والزواحف، وفي حين أن بعض رأسيات الأرجل مثل سمك النوتيلوس يعيش حياة طويلة، فإن الأخطبوط من الكائنات قصيرة العمر نادرا ما يتجاوز 3 سنوات من العمر.

 

 

حبر الأخطبوط :

الأخطبوط

عند تعرض الأخطبوط أو رأسيات الأرجل في العموم للتهديد، فإن العديد من أنواع الأخطبوط بالإضافة إلى معظم أنواع رأسيات الأرجل الأخرى ستؤدي إلى إخراج سحابة من الحبر الداكن، ويتكون الحبر في المقام الأول من الميلانين، وهو نفس الصباغ الذي يعطي اللون الداكن لجلد البشر والعديد من الحيوانات الأخرى، كما أنه يحتوي على التيروزيناز، وهي مادة تهيج أعين الحيوانات المفترسة المحتملة وتعطل حاسة الشم لديها، وتحت غطاء هذا الحبر المزعج المموه، يمكن للأخطبوط أن يهرب في كثير من الأحيان.

 

 

الإستخدام البشري لحبر الأخطبوط :
على الرغم من أن مصطلح الحبر البني الداكن يستخدم حاليا لوصف أي عدد من الأحبار ذات اللون البني المحمر، إلا أنه يشير في الأصل إلى الحبر المشتق من الحبار، بعد التجفيف ثم طحن كيس الحبر ومحتوياته، بعد ذلك يخلط المستحضر بالمسحوق مع اللك المصفى قبل تعبئته للبيع، وغالبا ما تستخدم أحبار الأخطبوط أو رأسيات الأرجل لتلوين أو نكهة المعكرونة والأطعمة الأخرى أيضا.

 

 

آليات الأخطبوط الدفاعية الإضافية الأخرى :

الأخطبوط

بالإضافة إلى إستخدام الحبر، فإن الأخطبوط لديه عدد كبير من التكتيكات الدفاعية الأخرى، وغالبا ما يستخدم آليات دفاعية مختلفة مع بعضهم البعض، على سبيل المثال، قد يحاول الأخطبوط الفرار من أحد المهاجمين عن طريق الهروب بعيدا، ثم محاولة تمويه نفسه في القاع الرملي، وإذا فشلت هذه التقنيات، فقد يتحول إلى اللون الأسود مؤقتا، ويخرج سحابة من الحبر الداكن، ثم يتغير إلى لون مختلف قبل محاولة الإبتعاد، وبعض الأخطبوطات مثل الأخطبوط ذو الحلقات الزرقاء يؤوي البكتيريا في فمه التي تنتج سموم قوية، مما يجعل اللدغة من أحد هذه المخلوقات يحتمل أن تكون قاتلة للبشر، وكتكتيك أخير قد يتخلص بعض أنواع الأخطبوط من أحد أذرعه لتشتيت إنتباه الحيوان المفترس، مثلما يلقي بعض السحالي ذيولها.

 

يمكن أن تخلق رأسيات الأرجل أو الأخطبوط مؤثرات مختلفة عن طريق تغيير مقدار الحبر الذي تم إصداره والاتجاه والسرعة بإستخدام مسارات التحويل المرنة ومزيج مختلف من الحبر والمخاط، بالاقتران مع تغيير اللون، ولوحظ بعض أنواع رأسيات الأرجل تخلق أشكالا كاذبة من الحبر، وهي عبارة عن قذف يتم تفسيره على أنه شكل يشبه رأسيات الأرجل إلى المفترسين المحتملين لإرباكهم، والبعض يضيف الحير إلى بيضه ويفترض أنه للمساعدة في إخفاءه.

كتب : ذات الهمة

مواضيع مميزة :

loading