nav icon

أغرب أشياء تم العثور عليها في أجسام المرضى

معظم ما يظهر في هذه القائمة قد يبدو وكأنه مادة خيالية لكن هناك سلسلة من الأحداث المحزنة والمؤسفة في بعض الأحيان تحدث وتؤدي إلى نتائج مأساوية، ومقالنا يتحدث عن دخول أكثر الأجسام الغريبة إلى جسم الإنسان، وبعض هذه الأحداث كانت حوادث مؤلمة، وكان البعض الآخر أفعال غباء ذاتي، وبعض من هؤلاء الجرحى كانوا ببساطة في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.

 

وأدى الطب الحديث إلى بعض التطورات المذهلة كالمضادات الحيوية، ماسحات التصوير بالرنين المغناطيسي، عمليات الزرع، والروبوتات الجراحية، وبدون هذه الإنجازات، لكان العديد من المرضى التالية قد ماتوا أو عاشت أرواحهم في ظروف شديدة الوهن، وهنا نكشف عن أغرب 7 أشياء مستخرجة من جسم الإنسان.

 

 

1- جزء من سمكة أبو سيف :

سمكة أبو سيف

كانت شابة تستمتع قبالة ساحل جزيرة سانتوريني عندما شعرت فجأة بإحساس بطعن حول جزء بطنها العلوي، وإدراكاً منها أنها كانت قد صدمتها سمكة غاضبة، سحبت المرأة السمكة من جسدها بسرعة، وكشفت الأشعة السينية والتصوير المقطعي والرنين المغناطيسي عن تلف في الكبد وإنتفاخ الأوعية الدموية المحيطة، ومما يثير القلق أكثر أن الطرف العظمي لسمك أبو سيف كان موجود في القناة الشوكية للمرأة، وسيطر الجراحون على النزيف وأصلحوا تلف الأنسجة، ثم أجريت عملية جراحية إضافية لإزالة بقايا سمك أبو سيف، وبعد أكثر من شهر وبعد عدة دورات من المضادات الحيوية، غادرت المرأة المستشفى في حالة تحسن.

 

 

2- البازلاء النباتية :

البازلاء النباتية

في عام 2010، توفي أحد سكان ماساتشوستس مصابًا بأنهيار الرئة، وأصيب المعلم المتقاعد البالغ من العمر 75 عامًا، رون سفدين، ضيقًا في التنفس والسعال، وهي الأعراض التي نسبت في البداية على أنها إنتفاخ الرئة، وأخذ فريق الأطباء يبحثون عن سبب انهيار الرئة، واستبعد التشخيص للفريق الإكلينيكي مرض السرطان.

 

لكن فحوصات الأشعة السينية كشفت عن وجود نمو غير عادي، وهناك، داخل رئة مريضهم، اكتشفوا وجود نبات صغير صغير بطول 1 سم (0.5 بوصة)، واكتشفوا أنه قبل أشهر، كان سفيدين يستمتع ببعض الخضراوات المغذية عندما شقت البازلاء المزعجة طريقها إلى المزمار الخاطئ، حيث دخلت القصبة الهوائية بدلاً من المريء، ومرة واحدة داخل الرئة، إنقسمت البازلاء وبدأت في النمو، وكما إتضح، فإن دفء ورطوبة الرئة البشرية مثالي لتربية نبات البازلاء.

 

 

3- مجموعة كبيرة من الشعر البشري :

مجموعة كبيرة من الشعر البشري

جاءت إمرأة أمريكية تبلغ من العمر 18 عامًا مصابة بألم في البطن وإنتفاخ، وكانت تتقيأ غالبًا بعد تناول الطعام وفقدت 18 كيلوجرامًا (40 رطلاً)، وعند الفحص البدني، حدد الأطباء كتلة ثابتة في المنطقة العليا من بطنها، وأكد فحص بالأشعة المقطعية وجود كتلة كبيرة، مما دفع المتخصصين في الجهاز الهضمي إلى فحص المنطقة بالمنظار، وحينها كانت المفاجأة حيث وجد النطاق مجموعة ضخمة من الشعر البشري تبلغ مساحتها 5 كيلوجرامات.

 

وتم استخراج كل هذه الفوضى جراحيا، وحاول الأطباء معرفة أصلها، وتم تشخيص إصابة هذه المرأة البالغة من العمر 18 عامًا بمرض يدعي متلازمة رابونزيل، وهي حالة نادرة تجبر المصابين على تناول شعرهم، ونظرًا لأن الجهاز الهضمي البشري غير مناسب لهضم الشعر، فإن المادة الكيراتينية تميل إلى تكوين كرة شعر غير منقولة.

 

 

4- مسمار في الدماغ :

رجل من شيكاغو، دانتي أوت ولو، كان يبني سقيفة عندما أصيب بطريق الخطأ من مسدس التدبيس، على الرغم من أن المسدس ضرب أوتول في الرأس، إلا أنه أفترض هو وخطيبته أنها مجرد خدش بسيط، ولم يفكر في أي شيء بعد ذلك وعاد أوتولو إلى العمل، وعندما شعر بالتعب، أقنعه شريكه غيل غليزر بالذهاب إلى المستشفى، وأجرى الأطباء أشعة X التي حددت مصدر مشاكل مرضه، فتم تثبيت مسمار 9 سم (3.5 بوصة) في دماغه، وقضى أطباء الأعصاب ساعتين في العمل على رأس الرجل البالغ من العمر 34 عامًا، وقاموا بعمل فتحتين في جمجمته، وقاموا في النهاية بإزالة المسمار وقطعة من العظام، ثم تم استخدام شبكة التيتانيوم لملء أجزاء الجمجمة المفقودة.

 

 

5- إبتلاع 40 سكين :

إبتلاع 40 سكين

رجل هندي إبتلع 40 من السكاكين على مدى عدة أشهر، وربما كان هذا الشاب البالغ من العمر 42 عامًا محرجًا بعض الشيء بسبب شغفه غير الإعتيادي ويقوم بإخبار الأطباء بأن لديه عادة غريبة وهي تناول الأدوات الحادة، وبدلاً من ذلك، أخبر الرجل الفريق ببساطة أنه كان يعاني من آلام في البطن، مما ترك اللغز الطبي يمضي لفترة أطول مما يحتاج إليه، وبعد إجراء سلسلة من الإختبارات التشخيصية، شعر الأطباء بالقلق لإكتشاف ترسانة من السكاكين في أمعائه، وكان الإجراء الجراحي هو الوسيلة الوحيدة لاسترداد مخبأ الرجل القاتل، وكانت أيام التحضير ضرورية قبل إعطاء الجراحة الضوء الأخضر.

 

واستغرق الأمر من الجراحين خمس ساعات مضنية لإزالة تشكيلة الشفرات، وأطوالهم تصل إلى 18 سم (7 بوصة)، وكان الأطباء غير متأكدين من السبب في أن المريض كان لديه ميل قوي للسكاكين المعدنية، وقد اقترح بعضهم أنه يعاني من بيكا، وهو اضطراب في الأكل يجبر الأفراد على تناول المواد غير الغذائية، وترتبط الحالة بمجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك فقر الدم الناجم عن نقص الحديد والحمل والإجهاد والصدمات وبعض حالات الصحة العقلية، ومن المعروف أن الذين يعانون من البيكا يأكلون البراز والتربة والجليد والطلاء والمعادن والزجاج والصابون وفرش الأسنان والطين.

 

 

6- أسنان خارج الفك :

أسنان خارج الفك

من الواضح أنه ليس من غير المألوف العثور على أسنان في جسم الإنسان، لكن الأسنان التي تنمو في المكان الخطأ قد تؤدي إلى بعض المضاعفات الطبية غير السارة، وعلى الرغم من أنه من غير المألوف أن يصاب الأشخاص بأسنان أكثر من المعتاد (الأسنان الزائدة)، إلا أن الأسنان خارج الرحم عادة ما تكون نادرة، ويصف العديد من الأطباء حالات الأسنان في تجويف الأنف.

 

وفي حالة واحدة، جاءت مريضة تبلغ من العمر 59 عامًا مع انسداد في فتحة الأنف اليسرى، كما اشتكت من رائحة كريهة لمدة عامين، وأظهرت سلسلة من فحوصات الأشعة المقطعية تركيبة غير اعتيادية مضمنة في تجويف الأنف، وقام الأطباء بالتجول في وجه المرأة واستخرجوا سنًا، مغلفين بمادة دهنية، وأكد التحليل النسيجي أن المادة تتكون من فطر يسمى الرشاشيات، وهو ما يفسر على الأرجح الرائحة الكريهة.

 

 

7- ملقاط جراحي :

ملقاط جراحي

يقوم الجراحون في جميع أنحاء العالم بإجراء ملايين العمليات يوميًا، وفي عام 2009، تم إجراء حوالي 48 مليون عملية جراحية للمرضى الداخليين في الولايات المتحدة وحدها، وتصنف الأخطاء الفظيعة على أنها "لم تحدث أبداً"، بمعنى أنها يجب ألا تحدث أبداً، وأحد هذه الأحداث التي لا تحدث أبدًا تشمل الجراحين الذين يتركون الأدوات الجراحية الخاصة بهم داخل المرضى، ولسوء الحظ، هذه الأخطاء هي أكثر تواترا مما تتخيل.

 

وهذا ما حدث عندما خضعت إمرأة تبلغ من العمر 36 عامًا لعملية جراحية لإزالة كيس مائي في الكبد، ونجح الجراحون في إزالة الكيس، وعادت المرأة لتعيش حياتها، وفي السنوات التي تلت ذلك، عانت المرأة من آلام في البطن والحوض، وفي أحد الأيام المشؤومة، أوضحت فتحة سريعة للمرحاض جميع مشاكلها، وقد حان الوقت للعودة إلى المستشفى، وكشفت فحوصات بطن المرأة عن الجزء المتبقي من ملقط الجراحة، وتم استخراج الأداة، التي أصبحت الآن سوداء ومتآكلة، من القولون الخاص بالمريضة، واستمرت المريضة في مقاضاة كل من المستشفى والجراح الذي ترك هذا الملقاط بداخلها.

كتب : رباب احمد

مواضيع مميزة :

loading