nav icon

حقائق مخيفة حول الذكاء الإصطناعي

نحن في الثورة الصناعية الرابعة، التي تتميز بالتقدم في مجال تكنولوجيا الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة، وانتشار الأجهزة المنزلية الذكية، وأكثر من ذلك، وفي طليعة كل هذا الذكاء الإصطناعي والذي يعني تطوير أنظمة الكمبيوتر الآلية التي يمكن أن تطابق أو حتى تفوق البشر في الذكاء، ويُنظر إلى الذكاء الإصطناعي على أنه الشيء الكبير التالي لدرجة أن التقنيات المستقبلية ستعتمد عليه، وفيما يلي عشر حقائق مخيفة حول الذكاء الإصطناعي.

 

 

1- سيارتك ذاتية القيادة قد تكون مبرمجة لقتلك :

الذكاء الإصطناعي

لنفترض أنك تقود السيارة على الطريق، ثم تظهر مجموعة من الأطفال فجأة أمام سيارتك، وعندما تضغط على الفرامل، تجد أنها لا تعمل، والآن سيكون لديك خياران: الأول هو دهس الأطفال وإنقاذ حياتك، والثاني هو أن تنحرف في جدار أو حاجز قريب، وبالتالي تنقذ الأطفال ولكن تقتل نفسك، فأيهما تختار، معظم الناس يقولون أنهم سينحرفون في المربط ويقتلون أنفسهم.

 

والآن تخيل أن سيارتك ذاتية القيادة، وأنت الراكب، هل ستظل تريد أن تنحرف في المربط وتنقذ الأطفال، فمع الأسف هذا النوع من السيارات سيعرضك للحوادث عن قصد قتلك؟ اتفق معظم الأشخاص الذين وافقوا على إنحرافهم في المربط إذا كانوا السائقين أيضًا على عدم رغبتهم في إنحرفت سياراتهم ذاتية القيادة إلى المربط وقتلهم، في الواقع، لن يقوموا حتى بشراء مثل هذه السيارة إذا علموا أنها ستعرضهم عن قصد في حادث.
 

 

 

2- الروبوتات قد تطالب بحقوق مثل البشر:

الذكاء الإصطناعي

مع الإتجاهات الحالية في الذكاء الإصطناعى، من الممكن أن تصل الروبوتات إلى مرحلة من الإدراك الذاتي، وعندما يحدث ذلك، قد يطلبون حقوقهم كما لو كانوا بشرًا أي أنهم سيحتاجون إلى إستحقاقات الإسكان والرعاية الصحية والطلب بالسماح لهم بالتصويت، والخدمة في الجيش، ومنحهم الجنسية، وفي المقابل، فإن الحكومات قد تجعلهم يدفعون الضرائب.

 

 

3- الروبوت القاتل التلقائي قيد الاستخدام :

الذكاء الإصطناعي

عندما نقول "الروبوتات القاتلة التلقائية"، فإننا نعني الروبوتات التي يمكن أن تقتل دون تدخل من البشر، ولا تحسب الطائرات بدون طيار لأنها تخضع لسيطرة الناس، حيث أن من بين الروبوتات القاتلة الأوتوماتيكية التي نتحدث عنها هناك روبوت مزود بمسدس خفير تم تطويره بالاشتراك مع سامسونج، ويحتوي على مدفع رشاش عالي القدرة يمكنه رصد أي هدف مثير للاهتمام وقتله تلقائيًا.

 

 

4- روبوتات الحرب يمكن تبديل وجهتها وخداعها :

الذكاء الإصطناعي

في عام 2011، استولت إيران على طائرة RQ-170 Sentinel وكانت بدون طيار وهذه الطيارة كانت سرية للغاية من الجيش الأمريكي، وكانت سليمة حيث أنها بدون طيار ولم تسقط، وتزعم إيران أنها أجبرت الطائرة بدون طيار على الهبوط بعد خداع إشارة GPS الخاصة بها وجعلها تعتقد أنها كانت في منطقة صديقة، ففي الواقع، هناك كل احتمال أن يقوم جيش العدو بمحاولات لإختراقهم واستخدامهم ضد نفس الجيش الذي يرسلهم.

 

 

5- روسيا تستخدم الروبوتات لنشر الدعاية على تويتر :

الذكاء الإصطناعي

الروبوتات يستولون على تويتر، حيث أشارت الأبحاث التي أجرتها جامعة جنوب كاليفورنيا وجامعة إنديانا إلى أن حوالي 15 % (48 مليون) من جميع حسابات تويتر يتم تشغيلها بواسطة برامج الروبوت، ويصر تويتر على أن الرقم يبلغ حوالي 8.5 %، ولكي نكون واضحين، ليست كل هذه الروبوتات سيئة فبعضها مفيد بالفعل.

 

فعلى سبيل المثال، هناك روبوتات تُعلم الناس بالكوارث الطبيعية، ومع ذلك، هناك البعض منهم تستخدم للدعاية، وخاصة في روسيا، والأسوأ هو أن روسيا قد تحسنت بشكل خطير في لعبة الروبوت، وفي هذه الأيام، انتقلت من استخدام روبوتات كاملة إلى استخدام سيبورج وهو عبارة عن حسابات يتم تشغيلها بشكل مشترك بين البشر والروبوتات.

 

 

6- مجرد آلات سوف تأخذ وظائفنا :

الذكاء الإصطناعي

لاشك أن الآلات ستتولى مهامنا في يوم من الأيام، ومع ذلك، ما لا ندركه هو متى سيتولون السلطة، وإلى أي مدى، ووفقًا لشركة برايس ووترهاوس كوبرز للإستشارات والتدقيق الأعلى، ستتولى الروبوتات أكثر من 21 % من الوظائف في اليابان، و30 % من الوظائف في المملكة المتحدة، و35 % من الوظائف في ألمانيا، و38 % من الوظائف في الولايات المتحدة بحلول عام 2030.

 

وبحلول القرن القادم، سيكونون قد استولوا على أكثر من نصف الوظائف المتاحة للبشر، وسيكون القطاع الأكثر تضرراً هو النقل والتخزين، حيث ستكون 56 % من القوى العاملة آلات، يتبع ذلك قطاعي التصنيع والتجزئة، حيث ستتولى الآلات أكثر من 46 و 44 % من جميع الوظائف المتاحة.

 

 

7- الروبوتات تعلمت أن تكون خادعة :

الذكاء الإصطناعي

بأسلوب إنساني، يتعلم الإنسان الآلي أن يكون خادعًا، وفي إحدى التجارب، طور باحثون من معهد جورجيا للتكنولوجيا في أتلانتا خوارزمية سمحت للروبوتات بتحديد أو عدم خداع البشر أو الروبوتات الأخرى، وإذا قررت الروبوتات السير في طريق الخداع، فقد ضمن الباحثون خوارزمية تقوم بالسماح للروبوت بتحديد كيفية خداع الأشخاص ويجعلون الروبوتات يقوم بتقليل إحتمالية إكتشاف الشخص أو خداع روبوت آخر، فبدأ يقوم بعكس ما تم برمجته عليه.

 

 

8- سوق الذكاء الإصطناعى يحتكر الكثير :

الذكاء الإصطناعي

سوق الذكاء الإصطناعى يحتكر الكثير بمعدل ينذر بالخطر، واعتبارًا من أكتوبر 2016، أشارت التقارير إلى أن شركات مثل أبل، فيس بوك، تويتر، انتل، سامسونج وجوجل أشترت 140 شركة ذكاء إصطناعي على مدار خمس سنوات، وفي الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2017، اشترت شركات التكنولوجيا الكبرى 34 شركة ناشئة، والأسوأ من ذلك، أنهم يدفعون أيضًا دولارات ضخمة لتوظيف كبار العلماء في مجال الذكاء الإصطناعي، لذا إذا ظل هذا بدون تحديد، يمكنك تخمين أين سيكون ذاهبا.

 

 

9- الذكاء الإصطناعي سيتجاوز البشر في التفكير والذكاء :

الذكاء الإصطناعي

يصنف الذكاء الإصطناعي إلى مجموعتين، الذكاء الإصطناعي القوي والضعيف، ويتضمن ذلك الذكاء الإصطناعي المتقدم المفترض العديد من المساعدين الأذكياء والحواسيب التي تغلبت على أسياد لعبة الشطرنج منذ عام 1987، والفرق بين الذكاء الإصطناعي القوي والضعيف هو القدرة على التفكير والتصرف مثل المخ البشري، ويعمل الذكاء الإصطناعي الضعيف عمومًا بما تم برمجته للقيام به، بصرف النظر عن مدى تعقيد هذه المهمة بالنسبة لنا، والذكاء الإصطناعى القوي، في الطرف الآخر لديه قدرة العقل والوعي لدى البشر ويمكنه أن يقرر ما يجب فعله وما لا يجب القيام به دون مساهمة بشرية.

 

 

10- الذكاء الإصطناعي يمكن أن يدمرنا :

الذكاء الإصطناعي

هناك مخاوف من أن ينتهي الأمر بالعالم إلى نهاية العالم، تمامًا كما حدث في الأفلام التي جاءت تحذرنا، والتحذيرات من أن الذكاء الإصطناعي قد يدمرنا لا تأتي من بعض العلماء العشوائيين أو منظري المؤامرة ولكن من مهنيين بارزين مثل ستيفن هوكينغ وإيلون موسك وبيل غيتس، ويعتقد بيل غيتس أن الذكاء الإصطناعى سوف يصبح ذكيًا جدًا بحيث لا يمكن أن يبقى تحت سيطرتنا ويشارك ستيفن هوكينج الرأي ذاته ، ولا يعتقد أن الذكاء الإصطناعى سوف يتحول فجأة إلى هياج بين عشية وضحاها، ويعتقد أن الآلات ستدمرنا من خلال أن تكون أكفاء للغاية فيما تفعله.

كتب : رباب احمد

مواضيع مميزة :

loading