nav icon

7 من الأحداث الغامضة والمخيفة التي حدثت على جبل إفرست

قمة إفرست فقط من اسمها من المرجح أن تستحضر في ذهنك كل أنواع الصور والحكايات عن هذا الوحش الموجود في جبل كبير نسبياً، ولكن ظل جبل ايفرست رائع ومثير للجدل في التاريخ، وهذا بداية من الصعود الأول للسير إدموند هيلاري وتين سينج نورجاي إلى النهاية المأساوية التي واجهها الكثير من أولئك الذين سعوا إلى الوصول إلى قمة إفرست.

 

ومن المثير للدهشة أن جبل إفرست الذي يبلغ ارتفاعه 8488 متراً (29،029 قدماً) لم يجذب بعض المغامرين الأكثر جاذبية ونشاطاً والمغامرة الجريئة التي عرفها العالم، ولكن على الوجه الآخر، شاهدنا عليه بعض من أغرب الناس وأحداث لا يمكن تفسيرها، وفيما يلي سنأخذك في جولة مع سبعة من أكثر الألغاز المحيرة والغير مبررة التي حدثت في جبل إفرست.

 

 

1- الرجل الذي حاول تسلق جبل إفرست بالكعب العالي :

إفرست

إجتذبت قمة إفرست العديد من المتعصبين، وغريبي الأطوار، والشخصيات الملونة على مر السنين، ولكن لم يكن هناك شيء يشبه الإنجليزي موريس ويلسون، ففي عام 1933، دبر ويلسون خطة للسفر إلى المنحدرات الشمالية لإفرست، وتحطمت طائرته، ومن ثم قام بالتسلق الفردي إلى قمة إفرست، وتبدأ قصة هذا الرجل عندما تدرب في بريطانيا، وقام بتعلم التسلق والطيران بطائرة، فقد كان يستعد لتسلق إفرست وهو ما أعتقد أنه سيكون كافياً لرؤيته هذه القمة العملاقة.

 

وعندما ترك ويلسون الطائرة بدأ في السير عبر نهر رونغ بوك الجليدي في 22 مايو 1934، ولكن تم حظره في النهاية بواسطة جدار جليدي، وربما إفتقاره إلى أي معدات تسلق وتم العثور على جثته في العام التالي، وإدعى الكثيرون أنه كان يرتدي الملابس الداخلية النسائية، وعلى الرغم من أن هذه القصة لم يتم تأكيدها أبداً، إلا أن فريقاً صينياً عثر في عام 1960 على حذاء ذات كعب عالي الكعب للنساء بالقرب من المكان الذي قُتل فيه ويلسون.

 

 

2- مخلوق إليتي :

إفرست

تأتي العديد من أقدم المشاهدات المسجلة عن مخلوق إليتي من منطقة إفرست مع الفولكلور من القبائل النيبالية والتابيتية المحلية التي تحكي عن مخلوق أحمق، ذي شعر ليلي يعيش في وسطها، وهو ما أطلق عليه الإنسان الجليدي المقيت، وفي الأزمنة الأخيرة، قطعت العديد من المشاهدات وآثار الأقدام وأدلة الحمض النووي شوطا طويلا نحو إثبات إدعاءات رواة القصص في هذه المنطقة حيث تم العثور على آثار الأقدام الهائلة على مسافة 6000 متر (20،000 قدم) بواسطة بعثة إريك شيبتون في 1951 ووجدوا ما أطلقوا عليه "فروة إليتي" الموجودة في دير خوم جونج في الجانب الجنوبي لإفرست، وقد تم اختبار عينات الشعر التي أخذها غيتس من سلسلة آثار الأقدام التي يبلغ طولها 33 سنتيمترا (13 بوصة) و25 سنتيمتراً (10 بوصة) عبر الطب الشرعي، ولخصت أن العينة إحتوت على تسلسل كامل للحمض النووي الغير معروف حتى الآن.

 

 

3- الصعود الأول علي قمة إفرست كان لمالوري وارفاين :

إفرست

من المعروف أن السير إدموند هيلاري وتين سينج نورغاي أول من نجح في الصعود علي قمة إفرست عام 1953، ولكن نظر الكثيرون إلى هذا الإنتصار بدرجة من الشكوك، قفي عام 1924، تم رصد اثنين من الرجال الإنجليز، كان من ضمنهم مدمن التسلق جورج مالوري ورفيقته ساندي إرفاين، من خلال تلسكوب على بعد 200 إلى 300 متر (650-1000 قدم) من القمة.

 

وللأسف، لم يعودوا أبداً، مما أدى إلى ما يقرب من قرن من التكهنات حول ما إذا كانوا في الواقع أول من وصل إلى قمة العالم أم لا، وفي عام 1999، إنتهت حملة كونراد على إنكار العثور على جسد مالوري حيث لم يكن بقايا الرجل الإنجليزي المتجمد تحمل أية أدلة أخرى تدل على هويته، والأكثر إحباطا، أنهم لم يجدوا أي علامة على كاميرته، التي كانوا يأملون أن تضع حدا للجدل مرة واحدة وإلى الأبد.

 

 

4- الصعود الثاني على قمة إفرست كان للروس :

إفرست

في عام 1952، قبل صعود هيلاري وتنزينغ الشهير، حاولت رحلة روسية محاولة تسلق جبل إفرست بالطريق الشمالي في التبت، وجاءت تقارير إخبارية في هذا الوقت أن هناك زمرة متفائلة خططت لصعود تماثيل لينين وستالين على القمة، وقامت هذه البعثة بعقد معسكر نهائي على بعد حوالي 8000 متر (26200 قدم) إستعدادًا لتسلق القمة، لكنهم اختفوا بعد ذلك دون أي أثر، وللمزيد من الغموض، أكد الروس على الدوام أن الحملة الإستكشافية لعام 1952 لم تحدث على الإطلاق، على الرغم من التقرير الذي نشره يفجيني غيبي ريتر في مجلة ألباين في وقت لاحق من ذلك العام، مشيرًا إلى أن فريق مكون من 35 شخصا قد شرعوا في محاولة لصعود قمة الجبل، وعلى الرغم من المحاولات العديدة، لم يتم العثور على أي أثر لأسماء أعضاء الفريق أو القادة.

 

 

5- أشباح إفرست :

إفرست

إكتسب شيربا بيمبا دورجي مكانة معروفة في عالم التسلق لسببين، الأول هو صعوده المزعوم للسرعة القياسية لإفرست (ثماني ساعات، وعشر دقائق) في 21 مايو 2004، والثاني هو الأحداث التي تلت ذلك بعد ثلاثة أيام، ففي 24 مايو، في حين اقترابه من القمة صادف دورجي مجموعة من المتسلقين المتوفين الذين تم تجميد أجسادهم في الثلج، ويدعي أنه فجأة كان محاطًا بشيء من التنوع الخارق للطبيعة، فقال : عندما توقفت عند تلة من الصخور رأيت بعض الأرواح في شكل ظلال سوداء قادمة نحوي، وتمتد أيديهم وتتوسل لشيء يأكلونه، أعتقد أن تلك كانت أرواح العديد من متسلقي الجبال الذين قتلوا أثناء وبعد صعودهم إلى قمة جبل إفرست.

 

ولاتزال جثث العديد من الذين ماتوا في الجبل، ويعتقد شيربا أن أشباح إفرست لن يتم إسترضاءها أو على الأقل لم تغادر جثثهم الجبل ليتم منحها الدفن المناسب، ومع وجود العديد من الجثث في "منطقة الموت" فوق 8000 متر (26،200 قدم) ويقوم المزيد من الإنضمام إليها كل عام، فمن غير المحتمل أن يكون الجبل منطقة خالية من الأشباح التي سميت "أشباح إفرست".

 

 

6- وجود الشخص الثالث الغامض :

إفرست

في سبتمبر عام 1975، اضطر متسلقي الجبال البريطانيين دوغال هاستون ودوغ سكوت إلى قضاء ليلة في منطقة الموت بعد الوصول إلى قمة إفرست في وقت متأخر من اليوم، وحفروا حفرة ثلجية وتجمعوا في الليل، غير متأكدين إذا كانوا سيبقون على قيد الحياة حتى الصباح، فسرعان ما نفد الأوكسجين مع عدم وجود طعام وكان سخان البوتاجاز يقترب من النضوب، وكان وضعهم وخيم حقا.

 

ثم حدث ما لا يمكن تفسيره، فأفاد كل من المتسلقين بأنهم شعروا بوجود شخص آخر في الكهف الثلجي معهم، ووجوده لم يكن يقتصر على تقاسم حرارة أجسامهم الحيوية فحسب، بل كان يقدم نصائح وإقتراحات لمساعدة المتسلقين على البقاء دافئين وعلى قيد الحياة، وقد ذكر متسلقون آخرون لقمة إفرست، مثل بيتر هيلاري، ولينكولن هول، ورينهولد ميسنر، أنه كان هناك وجودًا مماثلاً حيث قاموا بمساعدتهم على الجبل في وقت الحاجة.

 

 

7- عام 2017 كان مليئا بوفيات على إفرست لم تكن متوقعة أبدا :

إفرست

في 22 مايو 2017، وصلت التقارير إلى معسكر إفرست لأربعة جثث تم العثور عليها في خيمة في المعسكر الرابع (7،950 متر ، 26،082 قدم)، ويفترض أن يكون المتسلقون المنكوبون قد ماتوا بسبب مرض المرتفعات وإكتشفهم فريق أرٌسل إلى الجبل لإستعادة جثة متسلق سلوفاكي كان قد هلك في صعوده قبل ثلاثة أيام، وتبين لاحقاً من وكالات التسلق في الجبل أنه لم يكن هناك أي متسلقين أو على الأقل لم يكن هناك أي متسللين مجهولين ومن هنا نشأ إلتباس حول من هم المتسلقون الأربعة قد يكونون.

 

وأفادت مصادر الأخبار في جميع أنحاء العالم عن هذه المأساة، وتحدثت وزارة السياحة النيبالية وكشفت عن اعتقادها أن الجثث هم المتسلقين من إحدى رحلات العام السابق، إلا أن الأمور ازدادت تعقيدًا عندما تم اكتشاف أن هؤلاء المتسلقين في عداد المفقودين ولم يتم التعرف عليهم أبدا، وتظل هذه القضية مفتوحة ونافذة أخرى من الألغاز المتنوعة التي تعرضت لأعلى جبل في العالم وأكثرها غموضاً.

كتب : رباب احمد

مواضيع مميزة :

loading