nav icon

أجمل المناطق الطبيعية في منطقة البحر الكاريبي

في منطقة حيث الجمال الطبيعي للغابات الإستوائية المطيرة والشواطئ البكر والشعاب الملونة ستجد الكثير من بين مناطق الجذب الرئيسية، وستجد الكثير من الأماكن المرشحة التي تستحق أن تندرج تحت قائمة الأفضل، وفي هذا المقال نقدم أجمل المناطق الطبيعية الموجودة في منطقة البحر الكاريبي وهي الأفضل على الإطلاق حيث تتميز تلك البقع الراقية بالطبيعة التي لها قدرة هائلة على تهدئة أنفاسك.

 

 

1- الحمامات، فيرجين غوردا، جزر فيرجن البريطانية :

البحر الكاريبي

الحمامات هي جنة البحر الكاريبي، وهي مزيج من الصخور تحت الماء القديمة التي تشكل سلسلة من الكهوف والبرك على طول الساحل من فيرجين غوردا في جزر فيرجن البريطانية، وبفضل المياه الهادئة والمحمية، يمكن حتى لأشهر الغواصين المبتدئين الإستمتاع بجمال التكوينات الصخرية المرجانية لأنهم يجدفون من حمامات السباحة المخفية على الشاطئ الرئيسي، ولا يوجد شيء منعشًا أكثر من الإنغماس في البحر المتلألئ بعد إستكشاف كهوف "باث" المعقدة على الشاطئ، ويمكن أن يستغرق الأمر ساعة أو أكثر من التسلق والتسلل عبر الصخور لرؤيتهم جميعًا.

 

 

2- جزيرة فيكيس، بورتوريكو :

البحر الكاريبي

تؤدي رحلة قوارب إلى أسفل نهر ضيق يؤدي إلى فيكيس، وهو موقع طبيعي فريد من نوعه الي تجربة رائعة للزوار الذاهبين إلى بورتوريكو، فتوفر المياه الضحلة والمياه الغنية بالبكتيريا البيئة المثالية للبروتوزوا أحادية الخلية التي تسطع كتلألؤ بيولوجي، وبعبارة أخرى، فإن هذه الكائنات الدقيقة تضيء عند الإنزعاج، وفي ليلة غير مقمرة، تعتبر السباحة في خليج فيكيس الصديق للبيئة تجربة سحرية حقا مثل موجات من تيار الضوء ذات الإضاءة الحيوية.

 

 

3- بونير الحديقة البحرية الوطنية :

البحر الكاريبي

في منطقة حيث يوجد تقريبا كل وجهة لديها نظام الشعاب المرجانية والتي تفخر كثيرا بالغوص فيها، تعتبر بونير واحدة من الحدائق البحرية التي تصلح لهواة الغوص والغطس والتي تحيط بالمنتزه البحري الوطني في جزيرة بونير، ومن الشاطئ إلى النقطة التي تصل فيها المياه إلى عمق 200 قدم، نجد أفضل نظام للشعاب المرجانية في منطقة البحر الكاريبي، وتتراوح الأنشطة البشرية، التي يتم التحكم فيها عن كثب بداية من السباحة والتجديف بالكاياك وركوب الأمواج إلى الغوص والغطس.

 

 

4- غابة اليونكي المطيرة، بورتوريكو :

البحر الكاريبي

تعد أشجار غابات الونكي المطيرة الأكثر شهرة في منطقة الكاريبي من أجمل الغابات على الإطلاق، وهي إحدى الأماكن التي تكون في خدمة المتنزهات القومية الأمريكية، وبالرغم من إن حديقة بورتوريكو ليست ضخمة، إلا أن مساحتها البالغة 28000 فدان تحتوي على تنوع بيولوجي مذهل فهي موطن لآلاف النباتات المحلية ومئات الأنواع الحيوانية، ويتوافد عليها 600000 زائر سنويًا، ويستمتع السكان المحليون بالسباحة في الأنهار الباردة، بعيدًا عن السياح، ويمكنك أيضا المشي لمسافات طويلة، وصيد الأسماك، وحتى التخييم متاح لأولئك الذين يريدون حقا أن يعيشوا تجربة الغابات المطيرة.

 

 

5- بيتونز، سانت لوسيا :

البحر الكاريبي

بيتونز واحدة من المشاهد البارزة ليس فقط في سانت لوسيا ولكن أيضا في منطقة البحر الكاريبي بأكملها، فتجد القمم البركانية ترتفع بشكل كبير من البحر لكي تشمل منطقة بيتون، وهو موقع للتراث العالمي لليونسكو، ويتميز بالينابيع الساخنة النشطة والشعاب المرجانية والغابات الإستوائية، ويأخذون زوار سانت لوسيا التحدي المتمثل في المشي لمسافات طويلة إلى الجزء العلوي من بيتون.

 

 

6- بحيرة الملعب، ترينيداد :

البحر الكاريبي

يطلق البعض على بحيرة بيتش ترينيداد أنها أبشع مناطق الجذب السياحي في منطقة البحر الكاريبي، وقد شبه بعض الزائرين شكلها بأنها موقف سيارات ضخم، لكن ما لا تعرفه أن هذه الفقاعة السائلة التي تتكون من 100 فدان من الأسفلت السائلة والتي هي الأكبر من نوعها في العالم، وهي تستحق الزيارة حقا، وتقع بالقرب من بلدة لابريا، وبحيرة بيتش تصل إلى 350 قدما في العمق، ويمكن للزوار المشي على أجزاء من سطحها القشري، وإذا ذهبت إلى هناك سترى كيف تتحرك البحيرة باستمرار وتقوم بابتلاع بعض الأشياء، وهذه البحيرة تحتوي على ما يقدر بنحو 6 ملايين طن من الأسفلت، يتم تجديدها من عروق الملعب التي تمتد عميقة تحت سطح الأرض.

 

 

7- سوفريير هيلز فولكانو، مونتسيرات :

البحر الكاريبي

كان بركان سوفرير هيلز شديد النشاط في بعض الأحيان وغاضبا في الأحيان الأخرى، فيمكن أن يكون نعمة ونقمة للسكان المحليين، فقد دمر انفجار بركاني كبير في عام 1995 الجزيرة الصغيرة، مما جعل النصف الجنوبي بأكمله من مونتسيرات غير قابل للسكن، ودفنت عاصمة مدينة بليموث تحت أطنان أو رماد، وتم قتل 18 شخصا، لكن البركان أيضا إغراء لا يمكن مقاومته لزوار الجزيرة، الذين يمكنهم رؤية الإنفجارات الحالية والمباني المهجورة من ملعب غولف سابق تم تغطيته الآن بتدفقات طينية بركانية، كما يمكن للسياح زيارة مرصد مونتسيرات فولكانو، الذي يراقب عن كثب النشاط في تلال سوفرير.

كتب : رباب احمد

مواضيع مميزة :

loading