nav icon

قصة الأرانب والضفدع الحارس

يقدم لكم موقعكم سحر الكون اليوم إحدى القصص الخيالية الرائعة لحيوانات الغابة التى يحبها الأطفال، ألا وهى قصة الضفدع والحراس، والتى تشتمل على درس أخلاقى يتلائم مع الأطفال فى السن الصغيرة، مع المزيج من الأحداث المثيرة .

 

يُحكى أنه ذات مرة فى الغابة، دعي جميع الأرانب الى عمل اجتماع، ومن المعروف عن الأرانب البرية أنها تخاف من أبسط وأقل الاصوات، على الرغم من أنها تعيش فى غابة كبيرة مليئة بالحيوانات المختلفة .

 

فى تلك المرة كانت الأرانب البرية مطاردين من قبل الصيادون الذين يمرون على الغابة، ومطاردون أيضا من الحيوانات المفترسة التى تعيش فى الغابة، ولذلك فقد ركضت مجموعة كبيرة من الأرانب البرية بحثا عن مكان بعيد يعيشون فيه فى سلام وأمان، لكن شيوخ الأرانب عندما بدأوا يشعرون بالتعب طلبوا أن يجهزوا إجتماع لكل الأرانب .

 

قصة الضفدع

 

بالفعل اجتمعت مجموعة الأرانب تحت شجرة كبيرة، وقرروا فى هذا الإجتماع أن يعيشوا معا وأن يكون مصيرهم واحد، حتى يستطيعون حماية أنفسهم .

 

وللعلم أن تلك الأرانب البرية لم يكن لديهم أسنان حادة أو مخالب حادة تساعدهم فى مقاومة الصيادون أو الحيوانات المفترسة، ولذلك فقد قام واحد منهم وقال ماذا نفعل ولم يعد لدينا مخالب أو اسنان تحمينا من الأعداء ؟ فشعر الكثير منهم بالعجز لأنهم بالتأكيد سيكونون فريسة سهلة للحيوانات المفترسة .

 

لكن أحد الأرانب فكر قليلا وقال ما رأيكم أن نعيش بالقرب من بركة المياه الموجودة فى نهاية الغابة، فالكثير من الصيادون لا يستطيعون الوصول إليها بسبب وجود الكثير من الأشجار، وأيضا لا يمكن للحيوانات المفترسة أن تصل الى هناك بسبب الحفر العميقة .

 

رحب الأرانب بالفكرة، وبالفعل ذهبت مجموعة الأرانب الى البركة وحاولوا حفر خنادق تحت الأرض حتى يشعروا فيها بالأمان والراحة، وبينما هم مشغولون بحفر الخنادق، إذ فجأة يسمعون أصواتا مزعجة، فسارعوا بالإختفاء .

 

وبعدها خرج أرنب صغير ببطء نحو البركة حتى يستكشف مصدر الصوت، وعندما اقترب الأرنب من البركة وجد ضفدع صغير يقفز على مياه البركة ويصدر أصواتا، ففرح الأرنب وطلب من الضفدع أن يكون صديق وحارس للأرانب، وبالفعل وافق الضفدع على طلبه، وعاشت الأرانب مع الضفادع فى أمان تام يشربون من مياه البركة، ويأكلون من الحشائش الموجودة فى أرض الغابة المحيطة بهم .

كتب : مها شعبان

مواضيع مميزة :

loading