nav icon

قصة الذئب والكلب ومعنى الحرية

يقضى الأطفال أوقات ممتعة عند إستماعهم للقصص المثيرة والشيقة من آبائهم، ولذلك يفضل أن تحتوى القصص على السلوكيات السليمة بحيث يتعلم الأطفال تلك السلوكيات بشكل غير مباشر، واليوم من خلال موقعكم سحر الكون سوف نقدم لكم إحدى القصص القصيرة والشيقة وهى قصة الذئب والكلب وهى واحدة من أفضل القصص التى تعلم الأطفال القيم الأخلاقية .

 

يُحكى إن الكلب والذئب يعيشان معاً فى الغابة وكانت منازلهم قريبة من بعضهم البعض، وكان الذئب هزيلاً وكانت أضلاعه تظهر من تحت الجلد، وكان دائماً يشعر بالجوع لأنه لم يكفى نفسه من الطعام، ولم يستطع أن يحضر طعامه، ومن ناحية أخرى كان منزل الكلب ممتلئ بالأطعمة الشهية والمتنوعة، ولذلك كان جسمه ممتلئ وقوي .

 

قصة الذئب والكلب

 

وفى إحدى الليالى عندما كان القمر يضئ بشكل ساطع للغاية، إلتقى كلاً من الذئب مع الكلب بالصدفة بالقرب من بيت الكلب، وعندما رأى الذئب جسم الكلب ممتلئ، سأله " كيف تبدو قوياً وممتلئ هكذا ؟ ألم تشعر بالجوع أبداً ؟ " .

 

فرد عليه الكلب أنا أستطيع أن أساعدك، فأنا دائماً أحب مساعدة الآخرين، فأجابه الذئب الهزيل أتمنى أن تساعدنى فأنا أصبحت أشعر بتعب شديد، فقال الكلب بكل سرور، فقال له إتبعنى أيها الذئب وسوف تحصل على ما تريد، وأثناء سيرهم لاحظ الذئب الهزيل وجود علامة على رقبة الكلب، وبدافع الفضول سأل الذئب " ما تلك العلامة أيها الكلب ؟ "، فأجاب الكلب " آوه، لا شئ إنها بسبب الطوق الضيق الذى كان موجود على رقبتى " فسأله الذئب وما نوع هذا الطوق الذى يسبب تلك العلامة ؟

 

فأجابه الكلب " إنه طوق يثبت عليه سلسلة "، فأندهش الذئب وقال للكلب هل أنت لست حراً إذاً ؟، شعر الكلب بالخجل وقال له ليس تماماً، فسيدى الذى يمتلكنى يعتقد إننى كلب شرس، لذلك فهو يربطنى فى وقت النهار، لكنه يسمح لى بالحرية ليلاً بحيث يكون مناسباً للجميع، ولذلك فأنا أحصل على نوم كثير خلال النهار، وأقوم بحراسة المنزل ليلاً .

 

وتابع الكلب قائلاً إن جميع الأشخاص الموجودين فى المنزل يحبوننى كثيراً، ولذلك يقدمون لي الكثير من الطعام، ثم قال للذئب قف هنا سوف أحضر لك الطعام فقد وصلنا الى المكان الذى يوجد به الطعام، وبالفعل أحضر الكلب الكثير من الأطعمة للذئب حتى يأكلها، وأكل الذئب حتى شعر بالشبع، ثم قال للكلب ليلة سعيدة يا صديقى المسكين فأنت مقيد أما أنا فأحب الحرية أكثر من الطعام المتنوع، وعاد الذئب الى الغابة .

كتب : مها شعبان

مواضيع مميزة :

loading