nav icon

قصة السندباد البحري ( الرحلة الاولى )

مغامرات السندباد البحري أعالي البحار واكتشافة المخلوقات الخرافية وصراعه معها احتلت ساحة القصص منذ دهر طويل، فحتي هذه اللحظة لازالت قصص السندباد البحري ممتعة ومسلية لقراءتها، فلا ضير من التمتع بالقليل من الخيال والابحار مع السندباد البحري في رحلته الاولي التي جلبناها لك وللأطفالك اليوم .

 

 

 

يحكى انه كان يعيش حمالا فقيرا فى مدينة صغيرة، وكان اسم هذا الحمال سندباد، فكان عمله هو رفع الاشياء الثقيلة ولكنه كان فقيرا، ولا يمتلك المال .

 

 

قصة السندباد البحري

 

ذات يوم بينما كان يعمل سندباد بجد، جاء الى منزله تاجر غنى، ووجد فى حديقة منزل سندباد مقعد جميل، فلم يستطع مقاومة الجلوس عليه، وبالفعل اخذ استراحة طويلة، كان سندباد يشعر فى نفسه بالغضب لانه يوجد الكثير من الاغنياء الذين يعيشون حياتهم على حساب الفقراء، ويرى سندباد ان الفقراء يعملون بجد واجتهاد بينما الاغنياء لا يعملون كثيرا .

 

 

 

 

 

وفجأة ياتى حارس الى سندباد وقال له انه يوجد تاجر غنى يريد مقابلته، لم يتفهم سندباد ماذا يحدث، وحاول تقديم بعض الاعذار اليه، لكن الحارس الحارس لم يتقبلها وطلب من سندباد الحضور الى التاجر فورا، بالفعل ذهب سندباد الى التاجر ودخل اليه ومعه الحارس، فراى طاولة مفعمة بالثراء والناس يستمتعون بوجباتهم .

 

 

 

بعد ان استقبل التاجر سندباد، تم وضع الطعام لسندباد، ثم اكل وشبع، وبعدها شكر سندباد التاجر على الطعام الذى قدمه، فاجابه التاجر " ليكن يومك مباركا " .

 

 

 

فقال سندباد للتاجر " انا سندباد واعمل حمال " فقال له الرجل " حسنا " لقد طلبت ان تأتى الى هنا لكى تغنى لى بعض الالحان التى تغنيها فى حديقة منزلك، فحاول سندباد ان يتهرب وشعر بالخجل، لكن التاجر اصر أن يستمع إليه، فقام سندباد اخيرا بالغناء .

 

 

 

بعد الاستماع الى اغنية سندباد وافق التاجر البحار على وجهة نظر سندباد فى ان الاغنياء يعيشون حياة سهلة، لكن سندباد اوضح للتاجر ان حياته لم تكن سهلة وانه لم يكن فقيرا منذ الصغر، فطلب منه التاجر ان يحكى سندباد حكايته .

 

 

 

بدأ سندباد يحكى حكايته فقال " اننى ابنا لاحد التجار الاثرياء، وعندما توفى والدى كان لدى الكثير من المال، وكنت اعيش مثل معظم الاغنياء ببذخ، ثم فى يوم واحد عندما استيقظت وجدت اموالى كلها قد نفذت، ثم تذكرت فى نفسى كلمات ابى الحكيمة والتى كان يقولها وهى ان القبر أفضل من الفقر .

 

 

 

فذهبت الى الحراس، وبعت كل الاشياء التى امتلكها وجمعت بعض الاموال القليلة لاقوم برحلة، وجمعت طاقم من الافراد وقلت لهم انه من المستحيل العثور على المجد بدون عمل شاق، ولذلك شرعنا فى اول رحلة، وغادرنا الى البصرة وهى ارض التوابل والبهارات وكل ما هو جميل ونفيس، ووصلنا فى النهاية الى الجزيرة .

 

 

 

بعد ان القى القبطان المرساة، غادر جميع الركاب والبحارة ليشعروا بالرمال الذهبية على الشاطئ، وانشانا الخيام وطهينا وجباتنا هناك، وفجاة رن القبطان الجرس، وطلب منا المجيء، ووجدنا الارض فى وقتها من تحتنا بدات بالاهتزاز، وعندما نظرت وجدت ان امواج المحيط بدات تعلو وتحطم كل شئ، فصرخت وقلت انه حوت كبير .

 

 

 

رأيت العديد من البحارة تخطفهم دوامة كبيرة من المحيط، وحاولت انقذهم لكنى لم استطع، سبحت فى المياه بصعوبة كبيرة ثم وجدت برميل فتعلقت به، لانني اهلكت من السباحة لذلك استرحت قليلا على رأس البرميل ولكننى نمت بدون وعي.

 

 

 

فى صباح اليوم التالى ،عندما استيقظت وجدت نفسى فى ارض غريبة، فيها من رحب بى من شعبها، واعطونى منصب وطلبوا منى ان اكون مسئولا عن مينائهم، وبالفعل عملت هناك بجد وحصلت على الكثير من الهدايا والذهب من ملك تلك الارض، لكننى افتقدت منزلى .

 

 

 

ثم فى يوم من الايام، ابحرت سفينة من بغداد الى الميناء، وقررت العودة، ورجعت ومعى بعض الذهب والهدايا، ولكن سرعان ما عدت مع السفينة مجددا الى بغداد، ولذلك فانا معروف باسم سندباد البحار .

 

كتب : مها شعبان
المشرف العام : نيرفانا محمود

مواضيع مميزة :

loading