nav icon

قصة الأسد والأرنب للأطفال

عندما يبدأ الطفل في النمو ، فإن الآباء يفعلون كل ما في وسعهم لتطوير مدارك الطفل وتنمية قدراته العقلية وذلك لتطوير شخصيته ، وفى نفس الوقت فإن الطفل لديه رغبة عميقة في معرفة كل شيء يدور حوله في العالم ، وبالتأكيد فإن قراءة القصص للأطفال قبل النوم ، تجعل طفلك يستمتع ويتعلم الكثير من المبادئ والقيم ، لذا فنحن اليوم سنقدم إليكم قصة الأسد والأرنب ليتعلم منها الأطفال درسًا رائعًا ومهمًا في الحياة ....

 

يحكى أنه كان هناك أسدًا قويًا جدًا وعنيف يعيش في الغابة ، وكانت جميع الحيوانات الموجودة بالغابة تهابه وتخشاه ، إذ يستخدم هذه القوة في السيطرة على الحيوانات الأخرى ، كما أنه كان لا يتردد في أن يقتل الكثير من الحيوانات من أجل إطعامه ، وفي أحيانًا أخرى كان يقتل الحيوانات بدون سبب .

 

وفي يوم من الأيام كان قد فاض الكيل بحيوانات الغابة وقرروا أن يجتمعوا بالأسد القوي الشرير ليضعوا حدًا لما يفعله معهم .

وبالفعل اجتمعت كل الحيوانات ومعهم الأسد القوى ، ثم بدأوا بتقديم الاقتراحات لحل تلك المشكلة .. فقال أحد الحيوانات :

- ما رأيك أيها الأسد أن تتوقف عن اصطياد حيوانات الغابة ، وفي المقابل سنقوم بإرسال حيوان واحد فقط منا يوميًا إلى عرينك ، بحيث إذا كنت تشعر بالجوع فيمكنك أن تأكله كغذاء؟!

 

قصة الأسد والأرنب

 

فوافق الأسد على الإقتراح الذي قدم إليه ، لكنه وضع شرطًا ، وهو أنه إذا مر يومًا ولم يأت إليه حيوان ، فإنه سيقوم بطرد كافة الحيوانات الموجودة في الغابة ، ولأن الأسد قوي جدًا فقد اضطرت الحيوانات أن توافق على الشرط .

 

بالفعل مرت الأيام وبدأت الحيوانات بتنفيذ الاقتراح وتذهب إلى عرين الأسد كل يوم حيوان ، إلى أن أتى الدور على الأرنب ، ولكن الأرنب الصغير لم يكن يريد أن يذهب إلى عرين الأسد لأنه يخاف من أن يأكله ، لذلك فكر في خطة لإنقاذ نفسه !

 

دخل الأرنب إلى عرين الأسد متأخرًا قليلًا ، فسأله الأسد :

- لماذا تأخرت هكذا ؟!

فقال الأرنب : إنه يوجد في الغابة أسد آخر يدعى نفسه ملك الغابة ، وعندما سمع الأسد هذا الكلام شعر بالغضب الشديد ، وطلب رؤية الأسد الآخر .

 

فأخذه الأرنب الصغير- بذكاء شديد - إلى بئر مليء بالماء وقال للأسد انظر إلى بئر المياه ، فنظر الأسد في البئر ، فرأى صورته تعكسها المياه ، وظن أنه بالفعل الأسد الآخر ، فغضب غضبًا شديدًا ، وقفز في البئر ليصارع الأسد الآخر ولكنه غرق ، فعاد الأرنب سعيدًا لأن الأسد لم يتمكن من قتله ، وروى ما حدث لزملائه الحيوانات .

وهكذا تخلص الأرنب الصغير وجميع حيوانات الغابة من الأسد القوي الشرير ، بالمواجهة أولًا ثم بالتفكير السليم وليس بالقوة البدنية  .

كتب : مها شعبان

مواضيع مميزة :

loading