nav icon

معلومات رائعة عن الأسماك الغضروفية

الأسماك الغضروفية هي مجموعة من الفقاريات التي تضم أسماك القرش وأسماك الراي وأسماك الورنك، وأسماك الكيميرا، ويضم أعضاء هذه المجموعة أكبر وأشمل الحيوانات المفترسة البحرية الحي اليوم مثل سمك القرش الأبيض الكبير، وسمك القرش النمر، وكذلك المغذيات المرشحة الكبيرة مثل مانتا راي وسمك قرش الحوت والقرش المتشمس.

 

الأسماك الغضروفية لديها هيكل يتكون من الغضاريف (على عكس أبناء عمومتها الأسماك العظمية التي تتكون هياكلها من عظم حقيقي)، والغضروف يمكن أن يكون صلب ومرن ويوفر الدعم الهيكلي الكافي لتمكين الأسماك الغضروفية من النمو إلى حجم كبير، وأكبر الأسماك الغضروفية الحية هو قرش الحوت الذي يصل طوله إلى حوالي 30 قدما و 10 أطنان في الوزن، وأكبر الأسماك الغضروفية المعروفة التي عاشت على الإطلاق هي قرش ميجالودون الذي كان يصل إلى حوالي 70 قدما في الطول ويصل وزنه ما بين 50-100 طن، وتشمل الأسماك الغضروفية الكبيرة الأخرى مانتا راي التي يصل طولها حوالي 30 قدما، وسمك القرش المتشمس الذي يبلغ طوله حوالي 40 قدما و 19 طنا في الوزن.

 

الأسماك الغضروفية

تشتمل الأسماك الغضروفية الصغيرة على سمك الراي الكهربائي قصير الأنف الذي يبلغ طوله حوالي 4 بوصات ويزن 1 رطل، وسمك الورنك النجمي الذي يبلغ طوله حوالي 30 بوصة، والقرش القطي الشاحب الذي يبلغ طوله حوالي 8 بوصات وسمك قرش الفانوس القزم الذي يبلغ طوله حوالي 7 بوصات.

 

الأسماك الغضروفية هي التي لديها فكوك وزعانف زوجية وفتحتا الأنف المزدوجة وقلبين، كما أن لديها بشرة صلبة مغطاة بقشور صغيرة تشبه الأسنان تسمى سنينات، وهذه السنينات تشبه الأسنان بعدة طرق، ويتكون لب السنينات من تجويف لبي الذي يتلقى تدفق الدم للتغذية، ويتوج تجويف اللب بطبقة مخروطية من العاج، وتقع الأسنان فوق صفيحة قاعدية التي تعلو الأدمة، وتغطى كل واحدة من السنينات بمادة تشبه المينا.

 

الأسماك الغضروفية

تعيش معظم الأسماك الغضروفية في الموائل البحرية طوال حياتها، ولكن هناك أنواع قليلة من أسماك القرش وأسماك الراي تعيش في المياه العذبة خلال كل أو جزء من حياتها، والأسماك الغضروفية آكلة اللحوم ومعظم الأنواع تتغذى على الفريسة الحية، وهناك بعض الأنواع التي تتغذى على بقايا الحيوانات الميتة وغيرها من الأنواع التي هي مغذيات مرشحة.

 

الأسماك الغضروفية

تظهر الأسماك الغضروفية أولا في السجلات الأحفورية منذ حوالي 420 مليون سنة خلال فترة الديفون، وكانت أقدم أسماك غضروفية معروفة هي أسماك القرش القديمة التي كانت تنحدر من قروش ذات جلد مغطى بألواح عريضة عظمية، وهذه القروش البدائية أقدم من الديناصورات، ولقد سبحت في محيطات العالم قبل 420 مليون سنة، أي قبل 200 مليون سنة من ظهور الديناصورات الأولى على الأرض، وإن الدليل الأحفوري على أسماك القرش وفير ولكنه يتكون في الغالب من بقايا صغيرة من الأسماك السابقة من الأسنان، والقشور، وزعانف العمود الفقري، وأجزاء من الفقرات المكلسة، وشظايا من الجمجمة، وبقايا أسماك القرش العظمية الهائلة مفقودة، والغضروف لا يتحجر مثل العظام الحقيقية.

 

الأسماك الغضروفية

من خلال تجميع بقايا القرش الموجودة، إكتشف العلماء أصولا عميقة ومتنوعة، وتشمل أسماك القرش في الماضي كائنات قديمة مثل كلادوسيلاشي وكتيناكانسيز وهي أسماك منقرضة بدائية كانت تسبح في محيطات أوروبا وأمريكا في العصر الديفوني، وتبعت أسماك القرش البدائية هذه ستيت هاكانتيوسو، وفالكاتوس المخلوقات التي عاشت خلال العصر الكربوني، في نافذة من الزمن يشار إليها باسم العصر الذهبي لأسماك القرش، عندما إزدهر تنوع أسماك القرش ليشمل 45 عائلة.

 

خلال العصر الجوراسي كان هناك هيبودوس ومكمردودوس وباليوسبيناكس في نهاية المطاف أسماك نيوسيلاتشيان، وشهدت الفترة الجوراسية أيضا ظهور أسماك الخفافيش الأولى، وسمك الورنك وسمك الراي، وبعد ذلك جاءت القروش المغذية المرشحة وأسماك الراي وأسماك قرش المطرقة وأسماك القرش اللمنية (القرش الأبيض الكبير وسمك القرش كبير الفم، وسمك القرش المتشمس وقرش الفهد الرملي وغيرها).

كتب : ذات الهمة

مواضيع مميزة :

loading