nav icon

9 معلومات رائعة عن طائر الدودو بالصور

إختفى طائر الدودو بسرعة كبيرة من على وجه الأرض قبل 300 عام حتى أصبح طائر الدودو على قوائم الحيوانات المنقرضة، وربما تكون قد سمعت التعبير الشعبي إنه ميت مثل طائر الدودو، وعلى الرغم من المفاجأة وسرعة وفاة طائر الدودو، فإن هذا الطائر المؤسف يحمل دروسا مهمة في إدارة الحيوانات المهددة بالإنقراض التي بالكاد تتجنب الإنقراض اليوم وحول هشاشة النظم الإيكولوجية للجزر مع أنواعها المستوطنة التي تكيفت مع بيئتها الفريدة.

 

 

1- طائر الدودو عاش في جزيرة موريشيوس :

طائر الدودو

في وقت ما خلال فترة العصر البليستوسيني هبط قطيع الحمام المفقود بشدة على جزيرة موريشيوس المطلة على المحيط الهندي، وتقع على بعد حوالي 700 ميل شرق مدغشقر، وقد إزدهر الحمام في هذه البيئة الجديدة، وتطور على مدى مئات الآلاف من السنين ليصبح طائر الدودو الذي لا يطير، ويبلغ طوله 3 أقدام (0.9 م) وطائر الدودو يبلغ وزنه حوالي 50 رطلا (23 كيلوجرام)، والذي كان من المحتمل أن تم لمحه من قبل البشر لأول مرة عندما هبط الهولنديون المستوطنون في موريشيوس في عام 1598، وبعد أقل من 65 عاما، إنقرض طائر الدودو تماما، وآخر رؤية مؤكدة لهذا الطائر التعيس كانت في عام 1662.

 

 

2- كان طائر الدودو ليس لديه حيوانات مفترسة :
حتى العصر الحديث كان طائر الدودو يعيش حياة ساحرة، ولم تكن هناك ثدييات مفترسة، أو زواحف، أو حتى حشرات كبيرة على موطنه في الجزيرة، وبالتالي لا داعي لتطوير أي دفاعات طبيعية، وفي الواقع، كان طائر الدودو على ثقة تامة حتى أنه كان في الواقع يتجول مع المستوطنين الهولنديين المسلحين غير مدرك أن هذه المخلوقات البشرية تهدف إلى قتلهم وأكلهم وأبح غداء لا يقاوم للقطط والكلاب والقرود المستوطنين.

 

 

3- طائر الدودو طائر لا يطير :

طائر الدودو

يستغرق الكثير من الطاقة للحفاظ على الطيران، وهذا هو السبب في أن الطبيعة تفضل هذا التكيف فقط عندما يكون ذلك ضروريا للغاية، فبعد هبوط أسلاف حمام طائر الدودو على أرض الجزيرة، فقدوا تدريجيا قدرتهم على الطيران وفي نفس الوقت تطوروا إلى أحجام تشبه الديك الرومي، ويعد عدم الطيران الثانوي موضوعا متكررا في تطور الطيور وقد لوحظ في طيور البطريق والنعام والدجاج، ناهيك عن الطيور المرعبة التي كانت تتغذى على الثدييات في أمريكا الجنوبية بعد بضعة ملايين من السنين فقط من إنقراض الديناصورات.

 

 

4- طائر الدودو يضع بيضة واحدة فقط في كل مرة :

طائر الدودو

التطور هو عملية متحفظة، ولن ينتج حيوان معين إلا عددا صغيرا من الصغار الضروري جدا لنشر هذا النوع، ولأن طائر الدودو ليس له أعداء طبيعيون فقد تمتعت الإناث برفاهية وضع بيضة واحدة فقط في كل مرة، ومعظم الطيور الأخرى تضع بيضا متعددا من أجل زيادة إحتمالات تفقيس بيضة واحدة على الأقل، والهرب من الحيوانات المفترسة أو الكوارث الطبيعية، والبقاء بالفعل، وكان لسياسة وضع بيضة واحدة لطائر الدودو هذه عواقب وخيمة عندما علمت قرود المكاك التي يمتلكها المستوطنون الهولنديون كيف تداهم أعشاش طائر الدودو، وكانت القطط والجرذان والخنازير التي تفر دائما من السفن تتوحش وتتغذى على الكتاكيت.

 

 

5- طائر الدودو ليس لذيذ مثل الدجاج :

طائر الدودو

بالنظر إلى الطريقة العشوائية التي ضرب بها من قبل المستوطنين الهولنديين، لم يكن طائر الدودو لذيذ، وكان خيارات تناول الطعام محدودة إلى حد ما في القرن السابع عشر، إلا أن البحارة الذين هبطوا في موريشيوس حققوا أفضل ما لديهم، حيث تناولوا أكبر قدر ممكن من جثث طائر الدودو المضطرب قدر استطاعتهم في المعدة ثم الحفاظ على بقايا الطعام مع الملح، وليس هناك سبب محدد أن لحم الدودو غير مكروه للبشر، وبعد كل هذا، فقد عاش هذا الطائر على الفواكه اللذيذة والمكسرات والجذور الأصلية لموريشيوس وربما المحار.

 

 

6- حمام نيكوبار أقرب أقرباء طائر الدودو :

طائر الدودو

أكد التحليل الوراثي للعينات المحفوظة أن أقرب قريب حي لطائر الدودو هو حمام نيكوبار، وهي طيور أصغر حجما ينتشر مداها عبر جنوب المحيط الهادئ، وهناك قريب آخر انقرض الآن كان سوليتير رودريغيز، الذي احتل محيط جزيرة رودريغز الهندية وعانى نفس مصير ابن عمه الأكثر شهرة، ومثل طائر الدودو كان يضع سوليتير رودريغز بيضة واحدة فقط في كل مرة، ولم يكن مستعدا تماما للمستوطنين الذين سقطوا على جزيرته في القرن السابع عشر.

 

 

7- كان يطلق على طائر الدودو اسم الطائر الجائر :
لم يكن هناك سوى فاصل زمني قصير بين التسمية الرسمية لطائر الدودو وإختفائه ولكن نشأ الكثير من الإلتباس خلال تلك السنوات الـ 64، وبعد إكتشافه بفترة قصيرة، أطلق قبطان هولندي اسم الدودو على الطائر الذي كان يسمى الطائر الجائر، وقد أشار إليه بعض البحارة البرتغاليين باسم البطريق (الذي ربما كان لديه أجنحة صغيرة)، وليس علماء الفلك الحديثون على يقين من اشتقاق أسماء لطائر الدودو، فمن المحتمل أن يشمل المرشحون الكلمة الهولندية دودور والتي تعني الكسلان، أو الكلمة البرتغالية دودو والتي تعني مجنون.

 

 

8- هناك عدد قليل من عينات طائر الدودو :

طائر الدودو

عندما لم يكونوا منشغلين بصيد طائر الدودو وشويه، تمكن المستوطنون الهولنديون والبرتغاليون في موريشيوس من شحن بعض العينات الحية إلى أوروبا، ومع ذلك، فإن معظم طيور الدودو المؤسفة لم تنجو من الرحلة التي استمرت عدة أشهر، واليوم لا يتم تمثيل هذه الطيور ذات الكثافة السكانية سوى حفنة من البقايا، من رأس جافة وقدم واحدة في متحف أكسفورد للتاريخ الطبيعي وشظايا من عظام الجمجمة والساق في متحف علوم الحيوان بجامعة كوبنهاجن والمتحف الوطني في براغ.

 

 

9- قد يكون من الممكن عودة طائر الدودو مرة أخرى :

طائر الدودو

التخلص من الإنقراض هو برنامج علمي يمكننا بواسطته إعادة إدخال الأنواع المنقرضة في الحياة البرية، وهناك (بالكاد) بقايا من طائر الدودو المحفوظة كافية لاستعادة بعض أنسجته الرخوة وبالتالي بقايا من طائر الدودو تتقاسم ما يكفي من جينومها مع أقرباء حديثين مثل حمام نيكوبار لجعل الأبوة بديلة، حتى مع ذلك، فإن طائر الدودو هو قصة طويلة لإنقراض ناجح مثل الماموث الصوفي.

كتب : ذات الهمة

مواضيع مميزة :

loading