nav icon

ماذا تعرف عن عملية زراعة الكلى ؟

زراعة الكلى هي عملية صعبة لأن الكلى بمثابة مرشح للجسم، وتتمثل وظائف الكلى في إفراز (التخلص من) البول الذي يحتوي على المنتجات النهائية لعملية الأيض والمساعدة في تنظيم مستوى الماء والإليكتروليت والمحتوى الحمضي للقاعدة في الدم، وتعمل الكلى كفلتر معقد، حيث تسمح للجسم بالحفاظ على مستويات كافية من الجلوكوز (مركب يشبه السكر البلوري)، والمغنيسيوم، والمواد الكيميائية الأخرى اللازمة لوظائف الجسم العادية.

 

 

الصعوبات التي تواجه عملية زراعة الكلى :

زراعة الكلى

على الرغم من أن الكلى لديها نظام بسيط لإمداد الدم، إلا أنه في البداية كان من الصعب القيام بعملية زراعة الكلى، وفي وقت مبكر من عام 1933، قد تم بذل محاولات لزراعة الكلى، وكانت مشاكل رفض الجسم للعضو الجديد هي الأسباب الرئيسية للفشل، ولم يتم إجراء أول عملية زراعة ناجحة حتى عام 1954، وأحد الأسباب الرئيسية لنجاح العملية الجراحية لزراعة الكلى هو أن المتبرع بالكلى يجب أن يكون توأما متطابقا للمريض، فنظرا لإرتباط المتبرع والمريض ارتباطا وثيقا كانت أنسجة الجسم مطابقة تماما.

 

بمجرد إكتساب الإجراء اللآزم لهذا النجاح المحدود، كان الإتجاه القادم للبحث هو إيجاد وسيلة لتقليل رفض العضو، وفي عام 1962 زادت مطابقة أنسجة الجسم بين المستلم المريض والمتبرع بالأعضاء المحتمل من معدل نجاح عمليات زراعة الكلى، ثم في نفس العام تم استخدام إيميوران (الآزويثوبرين) كمثبط للمناعة وزاد معدل النجاح مرة أخرى.

 

 

إستخدام السيكلوسبورين بعد زراعة الكلى :
بعد حوالي عشر سنوات في عام 1972، تم الإعلان عن دواء السيكلوسبورين في عصر زراعة الأعضاء وكان واسع الإنتشار، وقائد الطريق في زراعة الكلى كان الجراح البريطاني روي كالني، حيث بحلول عام 1963 كان كالني قد نشر نصا قياسيا عن زراعة الكلى، فمن خلال العمل الوثيق مع زميله ديفيد وايت جرب كالني دواء السيكلوسبورين، وتم توفير هذا الدواء من قبل العالم السويسري جان فرانسوا بوريل، وبعد إختبارات وتجارب مكثفة، أصبح دواء السيكلوسبورين هو الدواء المعياري الذي يجب إستخدامه في عمليات الزرع بجميع أنواعه، والجمع بين هذا الدواء مع المنشطات زاد من معدل النجاح لهذه الأنواع من العمليات الجراحية.

كتب : ذات الهمة

مواضيع مميزة :

loading