nav icon

قصة القرد والغراب الشيقة

يهتم الأبناء الصغار بقصص حيوانات الغابة، ويعتبرونها من أكثر القصص المثيرة، لذلك يهتم الآباء دائما باختيار تلك القصص لقرائتها لأطفالهم والإستمتاع بقضاء أوقات طويلة ممتعة، واليوم من خلال موقعكم سحر الكون سوف نقدم لكم قصة القرد والغراب الشيقة.

 

يُحكى أنه ذات مرة كان هناك شجرة ضخمة في الغابة، وكان يعيش عليها الغراب مع أسرته، وكانوا دائما يقضون أوقاتا سعيدة ومرحة، وكان الغراب قد صنع منزلا جميلا لنفسه ولعائلته.

 

وكان هناك قرد كان يعيش أيضا على الشجرة نفسها، لكن لم يكن لديه عائلة ولا كان يستطيع أن يصنع لنفسه منزل جميل مثل الغراب، وفي بعض الأحيان كان القرد ينام على فرع الشجرة واحيانا كان ينتقل إلى شجرة أخرى أيضا لينام عليها.

 

قصة القرد والغراب

 

وفى إحدى الأيام كانت السماء تمطر بشدة، وكانت هناك رياح قوية تهب بشكل مرعب، وكان هناك الكثير من الرعد والبرق الذي يصدر أضواءا مرعبة ومخيفة، فقام الغراب بحماية نفسه وعائلته، ودخلوا جميعا إلى منزلهم الموجود على الشجرة، ولكن من ناحية أخرى فإن القرد لم يكن يستطيع الذهاب الى أي مكان لحماية نفسه من الشتاء والرياح القوية، فجلس يرتجف في المطر والبرد.

 

شعر الغراب بالحزن على حال القرد، وأقترح على القرد أن يبني منزل لنفسه ليحتمي فيه على الشجرة كما فعل هو، وكان القرد في ذلك الوقت في مزاج سيئ للغاية، وكان منزعج بشدة بسبب البرد الذي كان يشعر به، فإنزعج من الغراب ومن حديثه، لأنه كان ينصحه وهو يعيش مرتاح في منزله الموجود على الشجرة.

 

بعدها قام القرد بتمزيق الغصن الموجود على الشجرة الموجود به منزل الغراب، وبدأ يضرب المنزل، حتى اقتحمه وأسقطه على الأرض، فسقط أطفال الغراب الموجودين بداخله، وغرقوا في مياه الأمطار، وعندما وجد الغراب أطفاله في الأرض حاول إنقاذهم بسرعة كبيرة من البرد، وصنع لهم بسرعة مأوى آخر على الشجرة.

 

بكى الغراب بمرارة على منزله الذي تهدم وعلى الصغار الذين سقطوا في المياه، وقال في نفسه أنه لن يتحدث مع القرد مرة أخرى خصوصا في الوقت الذي يكون فيه غضبان وحزين، ورأى أنه من الأفضل عدم التدخل في شئون الآخرين وتقديم لهم النصيحة، إلا إذا كانوا قريبين منه.

كتب : مها شعبان

مواضيع مميزة :

loading