nav icon

هل تستطيع أن ترى قلب الضفدع الزجاجي ؟

ليس عليك أن تكون عالما حيويا لترى كيف إكتسب الضفدع الزجاجي لقبه، فالضفدع الزجاجي هو من الضفادع الشجرية الكبيرة التي تسكن الأشجار في أجزاء من أمريكا الوسطى والجنوبية، وهذا الإسم الوصفي على نحو غير عادي، حيث أن الضفدع الزجاجي شفاف في المنطقة السفلية من البطن ونافذ لرؤية ما بداخل هذه الأجسام الصغيرة، وكشف العديد من الأعضاء الموجودة تحت بشرته، وفي نوع جديد تم إكتشافه مؤخرا في الإكوادور، حيث يمتد جلد الضفدع الزجاجي الشفاف على جانبه السفلي الممتدة أعلى صدره أيضا، ويكشف قلبه الأحمر الداكن تماما.

 

عثر الباحثون على هذا النوع الجديد من الضفدع الزجاجي في ثلاثة مواقع في الأراضي المنخفضة لأمازون الإكوادور، وفي الجزء الشمالي الشرقي من البلاد، وعلى ارتفاعات تتراوح بين حوالي 980 إلى 1150 قدم (300 إلى 350 متر)، وقال الباحثون إن جميع الضفادع في هذا الجنس لها جوانب سفلية شفافة تماما، ولكن وجود قلب مكشوف تماما أمر غير معتاد، وكتب العلماء في دراسة تصف إكتشافهم الجديد فقط هناك نوعان آخران من الضفدع الزجاجي لهما قلوب مرئية، وكشف تحليل الحمض النووي أنهم ليسوا أقرب أقرباء الإكتشاف الجديد.

 

الضفدع الزجاجي

قد يكون التمييز بين أنواع الضفادع الزجاجية أمرا صعبا، لأن الضفادع تميل إلى أن تكون متشابهة جدا جسديا، وفقا لمؤلفي الدراسة، ولكن في حالة الإكتشاف الجديد من الضفدع الزجاجي، أنه يتميز بصوته، والبقع الخضراء الداكنة على رأسها، وقال الباحثين أن هذا النوع هو النوع الجديد، وأكد التحليل الوراثي أن الإكتشاف الجديد من الضفدع الجاجي كان على صلة وثيقة بالضفدع الزجاجي الموجود في الإكوادور وبيرو.

 

يبلغ طول الأنواع الجديدة من الضفدع الزجاجي حوالي 0.8 بوصة (21 ملم)، منها حوالي 37 بالمائة رأسه، والضفدع الزجاجي البالغ ملون من اللون التفاحي الأخضر إلى الأخضر المصفر، ومرقط باللون الأصفر، وعلى ظهره يوجد بقع خضراء داكنة واضحة المعالم، وهي فريدة من نوعها بالنسبة لهذا النوع ، وفقا لمؤلفي الدراسة.

 

كان اثنان من المواقع التي إكتشف العلماء فيها الضفادع بعيد تماما عن بعضهما البعض على بعد حوالي 68 ميلا (110 كيلومترات)، مما يشير إلى أن نطاق الضفادع يمكن أن يمتد إلى ما هو أبعد من المواقع التي تم فيها العثور على العينات، وكتب الباحثون لأن الضفدع الزجاجي شجري بالتالي يصعب العثور عليه، فمن المحتمل أيضا أن تكون وفيرة في المنطقة، حتى إذا تم إكتشافها مؤخرا لأول مرة فقط.

 

الضفدع الزجاجي

من المحتمل أيضا وجود المزيد من أنواع الضفدع الزجاجي في المنطقة لم يتم اكتشافها بعد، وقد يشكل النشاط البشري تهديدا خطيرا لهذه المجموعة البرمائية، وحذر العلماء في الدراسة من أن الخطط الفيدرالية في إكوادور لتوسيع عمليات إستخراج النفط قد تلوث الجداول المحلية وتؤدي إلى تآكل موطن الضفدع الزجاجي، في حين أن الطرق يمكن أن تقسم الضفادع وتعزلهم، مما يزيد من خطر الإنقراض.

 

 

حقائق عن الضفدع الزجاجي :

الضفدع الزجاجي

* الضفدع الزجاجي من الضفادع الشجرية الموجودة في المناطق المدارية للعالم الجديد.

* الضفدع الزجاجي يعيش في غابات السحاب الجبلية بأمريكا الوسطى والجنوبية، على الرغم من أن بعض الأنواع توجد أيضا في غابات الأمازون والغابات المطيرة وشبه الفاصلة.

* يوجد أكثر من 120 نوع داخل هذه العائلة من ضفادع الأشجار ذات البشرة الشفافة.

* في حين أن لون ظهر معظم الضفادع الزجاجية في المقام الأول أخضر جيري، إلا أن الجلد البطني لبعض أفراد هذه العائلة شفاف، وفي هذه الأنواع، يمكن للمراقب رؤية القلب وهو يضخ الدم في الشرايين والطعام يتحرك عبر الأمعاء، وهذا هو سبب الاسم الشائع، ولا يوجد تفسير مرضي لهذه الشفافية.

* يتراوح ألوانه من الأخضر الموحد إلى الأخضر مع البقع البيضاء إلى الصفراء التي تحاكي بيض الضفادع الزجاجية.

*الضفدع الزجاجي صغير عموما، يتراوح طوله بين 1.9 و 7.6 سم (0.75 إلى 3 بوصات).

* الضفدع الزجاجي من الحيوانات الليلية الذي يقضي أيامه مختبيء تحت الأوراق وبين الفروع.

* يحدث التزاوج عادة بعد موسم الأمطار أو أثناء الاستجمام بالضوء، وتضع الأنثى ما بين 20 و 30 بيضة على الجانب السفلي للأوراق المعلقة فوق الماء.

كتب : ذات الهمة

مواضيع مميزة :

loading