nav icon

قصة شجرة التفاح والمزارع من اجمل قصص الاطفال

قصتنا اليوم من قصص الاطفال الرائعة لانها تعلمنا وتبث بداخلنا حب الحياة وكل شئ حي ، و كما عودناكم فى موقعنا سحر الكون على تقديم اجمل قصص الاطفال الممتعة نقدم لكم اليوم احدى قصص الاطفال و هى قصة شجرة التفاح والمزارع.

 


وتحكي لنا هذه القصة انه ذات مرة، عاش هناك مزارع في قرية، بجانب غابة، و كان لديه حديقة كبيرة كان يوجد بها شجرة تفاح قديمة وغيرها من النباتات والأشجار والزهور الجميلة، وعندما كان المزارع مجرد صبي صغير، قضى الكثير من وقته يلعب تحت شجرة التفاح هذه.

 


وفي تلك الأيام الماضية عندما كان فتي صغير، كانت شجرة التفاح تعطى له الكثير من التفاح ذات المذاق الرائع ، ولكن مع مرور الوقت، أصبحت شجرة التفاح قديمة وتوقفت عن اعطاؤه تفاح كسابق عهدها.
وعندما لم يحصل صديق عمرها المزارع على أي تفاح من شجرة التفاح ، قرر ان الشجرة اصبحت عديمة الفائدة ،  لذلك، قرر أن يقطع الشجرة ويقوم باستخدام خشبها لصنع بعض الأثاث الجديد ، ورأس انها اصبحت شجرة قديمة وضخمة ولم يكن لها علاج وكل ما فكر به انها ستصنع الاثاث الكبير فقط ، ونسي انه بينما كان صبيا، كان يقضى طفولته وهو يتسلق علي هذه الشجرة العملاقة ويأكل من تفاحها.

 


وبعد مرور كل هذه السنوات اصبحت شجرة التفاح موطنا للعديد من الحيوانات الصغيرة في الحي ، والتي شملت السناجب والعصافير ومجموعة كبيرة من الطيور والحشرات، وعندما بدأ المزارع في وضع الفأس علي الشجرة وبدأ في تقطيعها ،جاءت جميع الحيوانات الصغيرة يهرعون.

 


وجميعهم بدأوا بالتظاهر ضد المزارع وما يفعله في هذه الشجرة المسكينة قائلين له " من فضلك ايها المزارع لا تقطع هذه الشجرة ، فكلنا كنا نلعب معك عندما كنت صغيرا، في حضن هذه الشجرة بالذات، وهذه الشجرة هي وطننا وليس لدينا مكان آخر للذهاب اليه ".

قصة شجرة التفاح والمزارع من اجمل قصص الاطفال


توقف المزارع عن تقطيع الشجرة ، واخذ ينظر الي الحيوانات ، فجاء اليه السنجاب قائلا له " ارجوك لا تقوم بتدمير بيتي فلا يوجد لدي اي مكان اذهب اليه انا واطفالي واخذ يبكي كثيرا " ، حتي الطيور الصغيرة بكت ايضا قائلة " من فضلك لا تقطع وتدمر عشي الذي بنيته في سنين" ، ولكن لم يتأثر المزارع ببكاء الحيوانات اصدقاء طفولته ، واستكمل تقطيع الشجرة .

 


أصبحت جميع الحيوانات الصغيرة بائسة، وأرادوا حماية شجرة التفاح بأي ثمن  ،لذلك اخذوا يفكرون وقرروا ان يقولوا للمزارع " ايها المزارع سوف نغني لك عندما تكون تكدح بعيدا في الحقول مثلما كنا نفعل وانت صبي صغير ، ولن نجعلك حزينا مطلقا وسوف نجعلك سعيدا دوما ولن تشعر باي تعب في يوم من الايام ".

 


وعلى الرغم من كل طلباتهم وعروضهم علي المزارع ، واصل المزارع في قطع الشجرة ، وفجأة، لاحظ شيئا لامعا داخل الشجرة ، وعندما قام بالتفتيش عن ذلك الشئ ، أدرك أنه خلية نحل، وملئ بالكامل بالعسل، واخذ يتذوق من العسل ، وعندما وضعه في فمه ، استيقظت ذكريات الطفولة بداخله وتذكر طعم العسل عندما كان طفلا صغيرا، و فجأة، جاءت ذكريات طفولته امام عينه كشريط ، بتذوق العسل بث في قلبه الشعور بالسعادة.

 


وهذا الشعور عمل علي تغيير موقف المزارع، واخذ يتحدث قليلا الي الحيوانات ، وهنا بدأ النحل يقول له " اذا ابقيت هذه الشجرة سوف نقدم دائما لك العسل الحلو"وقال السنجاب "وانا سوف أشاركك أي كمية من المكسرات تريدها." وبكت الطيور قائلة " ونحن سوف نغني لك العديد من الأغاني كما تريد."

 


وأخيرا، أدرك المزارع حماقته، وقام باخماد الفأس ، وبدأ يفهم ان الشجرة كانت موطنا للعديد من الحيوانات الجميلة التي وفرت له أشياء كثيرة علي مر السنين ، وأدرك المزارع حتي أن كانت شجرة التفاح لم تعد مثمرة الا انها كانت ونعم الحضن له عندما كان ولدا صغيرا.

 


وألقى الفأس بعيدا وقال للمخلوقات الصغيرة "أعدكم أنني لن اقطع هذه الشجرة،  لقد أدركت خطأي ويمكنكم جميعا أن تعيشوا الآن في سلام ووئام ".

 


وهنا هذه القصة تبين لنا مدي اهمية الأخلاق ، وان كل شيء حي في الطبيعة لا ينبغي لنا أن نقوم بتدميره.

كتب : رباب احمد

مواضيع مميزة :

loading