nav icon

قصص اطفال قصيرة - قصة الاميرة والضفدع المتكلم

كان ياما كان، كان هناك ملك عاش في قصر جميل يقع بالقرب من الغابات، و كان لدي الملك عدة بنات جميلة ، وكانت هناك بحيرة على مسافة قريبة من القصر ، وخلال فصل الصيف، كانت اصغر اميرة في بنات الملك تذهب بالقرب من البحيرة ، واحيانا كانت تحب ان تلعب مع الورود الجميلة هناك .

 

وفي يوم من الايام كانت تلعب الاميرة الجميلة هناك ، وبينما كانت تلعب مع الكرة الذهبية الخاصة بها ، سقطت الكرة الذهبية في البحيرة ، وبدأت الاميرة تبكي علي فقدان الكرة الذهبية ، حتي رأها ضفدع كان في البحيرة وهي تبكي ، فاخذ يقول لها " ما الامر يا اميرة ، لماذا ؟تبكين ".

 

فوجئت الاميرة عند سماع الصوت الآتي من البحيرة ، واخذت تقول بصوت عالي " من هناك " ، حتي رأت ان هذا الصوت آتي من ضفدع في البحيرة والذي كان يسترق النظر اليها من مياه البحيرة ، شعرت الاميرة بالاستغراب الشديد كيف للضفدغ ان يتكلم ، واخذت تسأل الضفدع قائلة " يا ضفدع، انظر لقد اضعت كرتي الذهبية في البحيرة ، فهل تخبرني كيف يمكنني الحصول عليها مرة اخرى، ارجو منك مساعدتي في الحصول على الكرة الذهبية ".

 

رد عليها الضفدع ضاحكا " ايتها الاميرة الجميلة ، هذا سبب بكائك ، من فضلك اوقفي بكائك ، وانا سوف اساعدك بكل تأكيد " ، وسكت قليلا ثم قال لها " ولكن ما هو المقابل الذي ستعطيه لي اذا احضرت لكي هذه الكرة الذهبية " ، هنا توقعت الاميرة انه يريد المجوهرات واللؤلؤ او حتي تاج ذهبي مقابل الكرة الذهبية ، ولكن جاءت اجابة الضفدع بانه كل ما يريده فقط صداقة الاميرة الحقيقية ، فقال لها الضفدع " ايتها الاميرة ، انا لا اريد اي من هذه الامور ، انا فقط اريد مشاركة الكثير من اللحظات معك مثل الغذاء والعشاء وان تكوني صديقة جيدة لي ، فاذا وافقتي علي هذا الطلب فيمكنني ان اجلب الكرة الذهبية الخاصة بكي من الماء .

قصص اطفال قصيرة - قصة الاميرة والضفدع المتكلم

وافقت الاميرة بسهولة، قائلة له " انا اقبل عرضك بدون شك ، والان هل يمكنك الدخول بسرعة وان تحمل الكرة الذهبية من اجلي " ، ولكنها كانت تفكر مع نفسها كم ان هذا الضفدع مجنون وانه يريد صداقة معها فكانت لا تصدق طلبه هذا ، وفي غضون ذلك، ذهب الضفدع لجلب الكرة من الماء، وجلبها بالفعل واعطاها الي الاميرة وقفزت الاميرة من الفرحة ، واخذت منه الكرة الذهبية وركضت الي القصر سعيدة ، وهنا اوقفها الضفدع قائلا لها " ايتها الاميرة انتظري فقد وعدتني ان نصبح اصدقاء للابد " ، تجاهلته الاميرة واكملت طريقها الي القصر .

 

وفي اليوم التالي ، بينما كانت الاميرة جالسة علي طاولة الطعام مع والدها واخواتها سمعت ضوضاء قادمة من الخارج ، وبعد قليل من بعض الوقت، بدا ان شخصا ما في الخارج ، يحاول صعود السلم ، وفي لحظة سمعت شخص قادم يطرق على الباب قائلا "يا اميرة ، يرجى فتح الباب ، فقد وصلت الى هنا بعد الكثير من المتاعب " .

 

وعندما سمعت الاميرة هذا الصوت، هرعت الي الباب وفتحته ، وكانت الاميرة تشعر بالدهشة والخوف عندما رأت الضفدع ، وسرعان ما اغلقت الباب في وجهه وعادت الى مائدة الطعام ، وعندما عادت الي المائدة وجدها والدها منزعجة ، فسألها الملك " ايتها الاميرة ، ما الامر ، هل كان هناك عدو علي الباب ، ام ان هناك احد حاول ايذائك ؟" .

 

ردت عليه الاميرة قائلة له " لا يا ابي ، ليس هناك اي عدو او اي شخص يحاول ان يؤذيني ولكنه هو الضفدع القبيح الذي يحاول دخول القصر" ، وهنا اخذ الملك يتساءل " لماذا الضفادع تأتي الي هنا " ، وهنا اخذت الاميرة تروي علي ابيها ما حدث في اليوم السابق في البحيرة ، وقالت لابيها انها وعدت هذا الضفدع ان تكون صديقته في مقابل ان يرٌجع لها الكرة الذهبية التي فقدتها في البحيرة ، وفي هذه اللحظة، طرق الضفدع مرة اخرى علي الباب، وهنا قال الملك لابنته الاميرة "ايتها اميرة، لا تكسري ابدا وعدك مع اي احد ويتوجب عليكي الان احضار هذا الضفدع الي داخل مع كل الاحترام الواجب ."

 

بالفعل سمحت الاميرة للضفدع بالدخول الي القصر ، وطلب الضفدع منهم ان يجلس بجانبهم علي مقعد ، جلس الضفدع علي مقعد جانبي ووضعوا امامه اطباق طعام حسب رغبة الضفدع لكي يتناول معهم الطعام ، شعرت الاميرة باستغراب كبير حول تصرفات الضفدع ، وبعد تناول الطعام ، اعرب الضفدع رغبته في النوم وطلب من الاميرة نقله الى غرفة نومها .

 

وهنا اصبحت الاميرة عصبية للغاية وصرخت في وجه الضفدع قائلة "كيف يمكن لضفدع قبيح وقذر ان ينام معي في نفس الغرفة ، وهنا والدها الملك رد علي كلامها قائلا " ياعزيزتي ، لا يجب كسر الوعود ابدا ، واذا كنتي تستطيعين مساعدة احدا في محنته يجب ان تفعلي ذلك بدون تردد " ، توترت الاميرة كثيرا فلم تكن لديها اي وسيلة اخري سوي اخذ الضفدع الي غرفة نومها ، ذهبت الي سريرها لكي تنام.
وفي هذه المرحلة، همس الضفدع للاميرة "خذيني الى السرير الخاص بك ، والا سوف اشتكى الى والدك " ، فقدت الاميرة اعصابها بمجرد ان سمعت هذا الكلام ، وفي نوبة من الغضب، التقطت الضفدع والقت به على الحائط ، وبمجرد ان ارتطم الضفدع بالجدار، تحول الضفدع الى امير وسيم ، سقطت الاميرة مغمي عليها من الصدمة ، وبمجرد ان فاقت من الاغماء نظرت الي الامير في عينيه وايقنت انه سقطت علي الفور في الحب معه .

 

بعد ذلك روي اميرها قصته عليها ، وكيف انه تم لعنه من قبل ساحرة ، وطلب منها السماح علي تصرفه الوقح وانه تصرف هكذا لان ذلك كان هو السبيل الوحيدة المتبقي بالنسبة له ، بعد ذلك سرعان ما تزوج كل من الامير والاميرة وبارك زواجهم الملك ، وتوجه الامير الي مملكته اخذا عروسته معه .

كتب : رباب احمد
المشرف العام : نيرفانا محمود

مواضيع مميزة :

loading