nav icon

غرائب - اشجار الاكوادور تسير عشرون متر !!

نتعرف كل يوم على العديد من غرائب الاخبار التى تحدث فى بلدان العالم المختلفة ،كما انه قد توجد فى بعض البلدان بعض الاساطير الخرافية التى قد تلفت الانظار وهى مثل ما نقدمه اليكم اليوم من وجود اشجار موجودة فى الغابات المطيرة تلك الاشجار يمكنها المشى للبحث عن اشعة الشمس ،تابعوا معنا هذا الموضوع للتعرف على تلك الاسطورة الغريبة .



تسمى تلك الشجرة بشجرة المحمول الوحيدة فى العالم او يقال عليها انها تحتوى على جذور بمثابة ساقين يساعدوها على التحرك باستمرار للاتجاه نحو اشعة الشمس مع تغير الفصول ،وعلى ما يبدو ان تلك الاشجار تتحرك يوميا من اثنان سنتيمتر الى ثلاثة ،وقد توجد ذلك النوع من الاشجار الغابات المطيرة اى فى بلدان امريكا اللاتينية مثل الاكوادور ،وقد قيل حول تلك الاشجار العديد من القصص منها ان ذلك النوع من الاشجار يمشى بحثا عن اشعة الشمس بحيث تنمو جذور جديدة نحو الضوء والجذور القديمة تموت .

غرائب - اشجار الاكوادور تسير عشرون متر !!



وقد تنمو جذور تلك الشجرة فوق سطح الارض ،حيث ان التربة تاكل جذور الشجرة الموجودة تحت الارض فتقوم الشجرة بنبات جذور اخرى طويلة تبحث عن تربة جديدة اكثر صلابة ،وقد اوضح بيتر من الاكاديمية السلوفاكية للعلوم ان ذلك النوع من الاشجار عندما تموت جذوره القديمة ويبدا فى ابات جذور جديدة تلك الجذور تبحث ببطء عن تربة جديدة وفى نفس الوقت ترتفع الجذور القديمة عن سطح الارض مع انحناء الشجرة قليلا نحو اشعة الشمس ،ولذلك فان عملية انبات جذور جديدة والعثور على تربة صلبة قد يستغرق بضعة سنوات .


غرائب - اشجار الاكوادور تسير عشرون متر !!


ليس من المستغرب ان معظم العلماء لا يعتقدون ان الاشجار يمكنها ان تسير فهى تعتبر قصة غريبة ،ولا تبدو تلك المعلومات عن هذا النوع من الاشجار حقيقية بما فيه الكفاية لانه لا يمكن ان تتحرك الاشجار الا من خلال قوة عالية من الرياح ، لكن جيراردو افالوس عالم الاحياء ومدير مركز دراسات التنمية المستدامة فى كوستاريكا وهو واحد من اكبر الخبراء فى العالم يوافق على انه لا يمكن ان تسير اى نوع من الاشجار ،وكان كلام جيراردو افالوس على اساس تحليل واسع اجراه فى عام الفين وخمسة وهو الذى اثبت ان سير الاشجار هو مجرد اسطورة .


قد يكون قول ان شجر النخيل يمكنه ان يتبع الضوء ويتحرك ببطء هو مجرد اسطورة قالها بعض الاشخاص من مرشدى السياحة لزوار الغابات المطيرة .

 

 

كتب : مها شعبان

مواضيع مميزة :

loading