nav icon

ناسا تكتشف كوكب هابل

نعلم جميعًا عن تليسكوب هابل الذي ساعد بالكثير في إكتشاف الكون من حولنا والتحقق من النظريات الرياضية عن الكون وقد رصد كوكب هابل ثورة علمية جديدة من خلال قدرته على جعل ناسا قادرة على مراقبة نشأة كوكب حقيقي.

يتكهن العلماء بأن ما يقرب من 900 مجموعة شمسية قد نشأة حتى وقتنا هذا ولكن هذه هي المرة الاولى التي يرى فيها العلماء دليل على تكون كوكب ناشئ على مسافة بعيدة من نجم صغير أحمر.

ناسا تكتشف كوكب هابل

تليسكوب هابل إستطاع أن يكون عين ناسا الفاحصة للفضاء فقد إكتشف الحدث عنما شعرت اجهزته بتكون هالة كبيرة من الغبار الكوني في مكان ما تحت نظره بالقرب من نجمة TW Hydrea والتي تبعد 178 سنة ضوئية بالقرب من مجموعة كوكبات Hydra “ثعبان البحر”.

يُعد وجود هذه الهالة من الغازات هي أكبر دليل على نمو كوكب لم نراه من قبل حيث تكبر جاذبيته شيئًا فشيئًا بحيث تجذب هذه الغازات تجاهه بحيث تدور حوله وكأنها قرص.

عقب إنتشار الخبر ضمن وكالة ناسا تكون فريق بحثي بقيادة جون ديبس لمتابعة الحدث وتدوين الملاحظات وقد وجد الفريق البحثي أن الكوكب سوف يتكون بعيدًا عن النجم الأحمر بمسافة 7.5 مليار ميل وإذا أردنا أن نتخيل المسافة فهذه المسافة تبلغ ضعف المسافة التي يبعدها كوكب بلوتو عن الشمس.

ناسا تكتشف كوكب هابل

يعتقد العلماء من موقع الكوكب المتوقع أنه سوف يدور بسرعة أقل من سرعة دوران النجم الخاص به. والمفاجأة أنه إن تكون هذا الكوكب في هذا الموقع سوف يتغير الكثير والكثير من قوانين تكوين الكواكب المتعارف عليها في أوساط العلماء في الوقت الحالي. فما يعرفه العلماء أن تكون الكوكب التقليدي يحتاج إلى 10 مليون سنة لكي يكون بشكله النهائي وهذا يناقض العمر الذي فرضه العلماء لكوكبة هيدرا التي تبلغ من العمر 8 مليون سنة فقط حيث طبقًا للفرضيات أن هذا الوقت غير كافي لكي يتكون كوكب وسط هذه الكوكبة وطبقًا لموقع الكوكب البعيد عن النجم التابع له يتوقع العلماء أن تكون الكوكب سوف يستغرق 200 مرة اكبر من الوقت المعتاد. وهناك أحد النظريات المفاجئة التي تفرض أن بهذا البعد الكبير للكوكب عن شمسه يمكن يفقد ثبات جاذبيته وينهار على نفسه من قوته ويتكون بسرعة أكبر من المعتاد

ناسا تكتشف كوكب هابل

يقول ديبس قائد الفريق البحثي لناسا أنه لو تم التيقن فعلًا من تكون الكوكب في هذه المنطقة يمكننا أن نكون الكثير من النظريات وتصحيح الكثير من الفرضيات حول الكون والكواكب وما يزيد الأمور تعقيدًا هو أن نجم الأحمر يبلغ حجمه 55% فقط من حجم الشمس. يفترض أحد اعضاء الفريق البحثي أن حجم الكوكب الجديد إن كان ما يرونه تكون لكوكب فعلًا سوف تكون كتلته أكبر من كتله الأرض من 6 إلى 28 مرة. ويتوقع ديبس قائد الفريق البحثي أنه سوف يتم نشر جميع النتائج والملاحظات التي توصلوا إليها عام 2018لكي يكون لديهم الوقت لدراسة النظام بشكل تفصيلي

مواضيع مميزة :

loading