nav icon

معلومات عن الفيل الأفريقي أكبر الثدييات في العالم

الفيل هو أحد أكثر الحيوانات التي يمكن التعرف عليه بسهولة في العالم بأسره، وهناك نوعان رئيسيان من الفيلة في العالم وهما الفيل الأفريقي والفيل الآسيوي اللذان يعتبران عمالقة حقيقيون لطيفون، ولقد رآهم الكثير منا في حدائق الحيوان، وكان البعض منا محظوظا بما يكفي لإلقاء نظرة خاطفة عليهم في موائلهم الطبيعية.

 

ويعتبر الفيل الأفريقي عملاقا لطيفا من الطبيعة وهو مخلوق رائع حقا، وبدون مساعدة دعاة حماية البيئة والجمعيات الخيرية يمكن القضاء عليه تماما في غضون عقود، والحقيقة المحزنة هي أن موائله يتم سحقها لإفساح المجال لمشاريع البنية التحتية، ولا يزال الصيادون يستهدفون هذه الوحوش الجميلة لتلبية متطلبات تجارة العاج غير المشروعة، وتعمل المؤسسات الخيرية مثل مؤسسة الأفيال الأفريقية في الحفاظ على النظم البيئية الطبيعية للأفيال، فضلا عن تعزيز التعليم في جميع أنحاء العالم، ومعرفة المزيد عن الأفيال بإستخدام برامج بحث مخصصة.

 

حقائق عامة عن الفيل الأفريقي :

الفيل الأفريقي

* هل تعلم أن كلمة فيل هي في الواقع كلمة لاتينية تعني قوس ضخم؟ وهذا الحيوان هو بالتأكيد وحش ضخم ومثير للإعجاب، وفي الواقع، يعتبر الفيل الأفريقي أكبر حيوان ثديي حي في العالم.

 

* يمكن أن يصل إرتفاع ذكر الفيل الأفريقي إلى 4 أمتار ويصل وزنه إلى 7 أطنان، بينما لا يزال وزن نظرائهن من الإناث يبلغ 3.5 طن فقط.

 

* لإطعام حيوان بهذه النسب الهائلة يتطلب الكثير من الطعام، ويبلغ تناوله الغذائي اليومي ما يقرب من 4-7٪ من وزن الجسم، وهذا يعني إيجاد وتناول الكثير من الطعام، كما تتوقع، يجب هضم كل هذا الطعام، ولهذا يمكن لأصدقائنا الأفيال إيداع ما يزيد عن 150 كجم من الروث يوميا.

 

* الفيل الأفريقي من الحيوانات العاشبة ويأكل فقط الأعشاب والفاكهة والنباتات والأشجار، ومن الواضح أن نظامه الغذائي النباتي الصحي مفيد له، حيث يبلغ متوسط عمر الفيل حوالي 70 عاما، تماما مثل البشر.

 

* على الرغم من حجم الفيل الأفريقي، فهو في الواقع ذكي جدا ويمكنه المشي لمسافة تصل إلى 195 كيلومترا في اليوم على الرغم من أنه عادة ما يمشي 25 كيلومترا فقط في المتوسط يوميا، ويمكنه أيضا الركض بشكل أسرع مما تتوقع، والوصول بسهولة إلى سرعات تصل إلى 40 ميلا في الساعة وهو أسرع بكثير مما يمكن أن نركضه نحن البشر.

 

* عندما كان الفيل الأفريقي يتجول في جميع أنحاء إفريقيا بأكملها، فإنه يقتصر الآن على المناطق المحمية والسافانا، ويمكن العثور على الفيل الأفريقي والآسيوي حاليًا في 37 دولة أفريقية وعبر 13 دولة آسيوية.

 

* يوجد في الواقع نوعان مختلفان جدا من الفيل الأفريقي يعيشان في القارة الأفريقية كلاهما مختلفان تماما في ثقافتهما ومظهرهما.

 

* الفيل الأفريقي مخلوق ذكي ولطيف يجب حمايته لضمان بقائه جزءا من نظامنا البيئي الطبيعي لعدة قرون قادمة.

 

تشريح الفيل الأفريقي :

الفيل الأفريقي

* نحن نعلم أن الأفيال كبيرة، ولديها خرطوم، ولكن ماذا نعرف أيضا عن تشريح هذه الوحوش الجميلة؟ حسنا، خرطوم الفيل هو في الواقع اندماج الشفة العليا والأنف الممدود، ويمكن أن يصل وزن الجذع وحده إلى 140 كجم ويمكن استخدامه كسلاح فتاك، ومع ذلك، يمكن أيضا استخدام الخرطوم لإلتقاط ريشة، وتوفير الراحة للعجل المتعثر، ودفع شجرة، والإحتفاظ بـ 12 لترا من الماء.

 

* في حال لم تكن قد لاحظت، الفيل الأفريقي لديه أنياب، وهذه مصنوعة من العاج وهي موجودة في كل من الذكور والإناث، والأنياب هي في الواقع أسنان قاطعة مستطيلة تظهر لأول مرة في الثانية من العمر تقريبا، وأنياب الذكور ثقيلة ويمكن أن تزن أكثر من 100 كجم، ومن السيء، أدى جشع الإنسان للعاج إلى انخفاض هائل في أعداد الفيل الأفريقي في جميع أنحاء العالم أثناء اصطياده وقتله من أجل أنيابه، ولإعطائك فكرة عن عدد الأفيال المفقودة في تجارة العاج، في السبعينيات كان هناك 1.3 مليون من الفيل والآن لم يتبق سوى ما يقدر بنحو 400000.

 

* الفيل الأفريقي له آذان كبيرة إلى حد ما لضخ الدم من حوله للمساعدة في تبريد الفيل تحت أشعة الشمس الأفريقية الحارة، وكلما زادت رفرفة الأذنين زادت حرارة الفيل.

 

* يقولون أن الفيل لا ينسى أبدا، وقد يكون هذا بسبب كونه مخلوق ذكي للغاية ولديه دماغ يمكن أن يصل وزنه إلى 4-6 كجم.

 

* يمكن أن يصل سمك جلد الفيل الأفريقي في بعض الأماكن إلى 2.5 سم، وعلى الرغم من ذلك، فإن الفيل الأفريقي معرض جدا لطفيليات الجلد ويستخدم حمامات الطين والغبار لمحاولة التخلص منها، وكذلك للتهدئة.

 

* يمتلك الفيل الأفريقي ستة مجموعات من الأسنان تنمو واحدة تلو الأخرى طوال حياته، وبحلول الوقت الذي وصل فيه إلى الخمسينيات من العمر بدأ معظم الأفيال في استخدام مجموعتهم النهائية.

 

سلوك الفيل الأفريقي الإجتماعي :

الفيل الأفريقي

* الفيل الأفريقي من الحيوانات الإجتماعية يميل إلى العيش في مجموعات كبيرة، وهو معروف بقدرته على البقاء ضمن مجموعات الأسرة طوال حياته، ولا يبتعد أبدا عن الفيل الأم.

 

* إنها بالتأكيد حالة من قوة الإناث في عالم الأفيال حيث تعيش الإناث وصغارها في قطعان التربية، بينما غالبا ما يتم استبعاد الذكور جانبا.

 

* عادة ما يكون هناك زعيم واحد الأم والتي غالبا ما تكون الأكبر سنا، بينما تتكون بقية القطيع من نسلها، وكونها الأكبر سنا، لديها الخبرة والمعرفة التي تضمن بقاء القطيع في أوقات الشدة، وستأخذهم إلى الماء والطعام خارج نطاقهم المعتاد، وتعلمهم كيفية حماية أنفسهم من الخطر.

 

* عادة ما تبقى الإناث الصغيرة مع القطيع، بينما تترك الذكور القطيع خلال فترة المراهقة (بين سن 10 و 19 عاما) ليعيشوا حياة الأفيال الثيران الأكثر انفرادية.

 

* عرف الأفيال الثيران أيضا بإسم العزاب وغالبا ما ترى مع الأفيال الذكور الأخرى لتشكيل مجموعات صغيرة خاصة بهم، وتتمحور الحياة الأسرية حول الأمهات وأطفالهن بالتأكيد على الرغم من أن ذكر الأفيال عادة ما يكون بعيدا جدا، حيث يراقب نسلهم.

 

تواصل الفيل الأفريقي :

الفيل الأفريقي

*الفيل الأفريقي من الحيوانات الإجتماعية عالية الذكاء يستخدم مجموعة متنوعة من الوسائل المختلفة للتواصل مع بعضه البعض، ومثل البشر، يحب التحدث مع بعضه البعض من خلال نطق مجموعة من المكالمات والأصوات، وتظهر الأبحاث أنه تم بالفعل تحديد ما يصل إلى 70 تواصل مختلف، وتتراوح من أبواق الذعر العالية إلى قعقعة الإطمئنان المريحة، كما أنه يستخدم تواصل دون صوتي (أصوات بتردد غير مسموعة للبشر) يمكن سماعها على بعد 14 كم للأفيال.

 

* تشير الأدلة الحديثة أيضا إلى أنه قد يكون الفيل الأفريقي أيضا قادر على التواصل من خلال الموجات الزلزالية التي تمر عبر الأرض والتي يلتقطها من خلال أقدامه الحساسة.

 

* مثل العديد من الحيوانات الأخرى، يستخدم الفيل الأفريقي أيضا الروائح لإلتقاط معلومات عن الأفيال الأخرى وبيئتها، على سبيل المثال، يمكن للذكر أن يعرف متى تكون الأنثى مستعدة للتزاوج من العلامات الكيميائية التي تتركها في بولها وبرازها، وهذا، جنبا إلى جنب مع الصيحات المميزة في ذلك الوقت، ويضمن أن جميع الذكور المحليين سيعرفون عندما يكون الوقت مناسبا للتنافس.

 

* تفرز الأفيال مواد كيميائية من الغدد الصدغية الموجودة خلف أعينه، ونحن لا نفهم وظيفتها تماما ولكن يبدو أنها مرتبطة بالتواصل الكيميائي.

 

تكاثر الفيل الأفريقي :

الفيل الأفريقي

التكاثر هو أحد أهم عناصر الطبيعة، وإنه يضمن استمرار كل الأنواع وكل نوع يفعل ذلك بشكل مختلف، وفي عالم الأفيال تكون الإناث عموما على استعداد لأن تصبح أما في عمر يتراوح بين 15 و 16 عاما ويمكنها أن تلد ما يصل إلى 12 فيل طوال حياتها، وبينما نعتبر أن فترة حمل الإنسان طويلة لا تزيد عن 9 أشهر فكن شاكرا أنك لست فيلا حيث يبلغ متوسط فترة حمل أنثى الفيل 22 شهرا، وهذا وقت طويل.

 

ولا يصل الذكور إلى أوج حياتهم حتى يبلغوا ما بين 30-35 عاما، وفي هذا الوقت تقريبا الأفيال الثيران تتميز بسلوك شديد العدوانية ويصاحبها ارتفاع كبير في الهرمونات التناسلية، ويمكن أن تكون مستويات هرمون التستوستيرون في الفيل أكبر بـ 60 مرة مما هو عليه في نفس الفيل في أوقات أخرى، ويمكن أن تستمر هذه الفترة لمدة تصل إلى ستة أشهر في الذكور المهيمنين وغالبا ما يتوقفون عن التغذية لعدة أيام خلال هذه الفترة الزمنية.

 

حقائق عن موطن الفيل الأفريقي :

الفيل الأفريقي

* يعيش الفيل الأفريقي في أفريقيا جنوب الصحراء، والغابات المطيرة في وسط وغرب إفريقيا وصحراء الساحل في مالي، ويمكن العثور على معاصريهم الآسيويين في نيبال والهند وجنوب شرق آسيا في غابات الشجيرات والغابات المطيرة.

 

* يعتبر الفيل الأفريقي من الوحوش الجبارة، وقد تطور ليعيش بشكل جيد في الظروف الحارة والجافة، وهو من الحيوانات العاشبة أي أنه يأكل الأوراق والجذور والفواكه والأعشاب ولكنه لا يأكل لحوم الحيوانات الأخرى، وإنه العملاق النباتي اللطيف في السافانا الأفريقية ويمكن العثور عليه وهو يتجول في ما يصل إلى 37 دولة في القارة الأفريقية.

 

* يبحث الفيل الأفريقي ويحفر في أحواض مجارى جافة أو أماكن أخرى للكشف عن المياه الكامنة تحت السطح، وغالبا ما يقوم بإنشاء ثقوب كبيرة جدا عن طريق الحفر بأقدامه وخرطومه وأنيابه، والعمل حتى يصل إلى إمدادات كافية من المياه ليشاركها مع الأفيال الأخرى.

 

* حجم الفيل الأفريقي الهائل يجعل من الصعب على الحيوانات المفترسة أكله مثل الفهود أو الأسود أو النمور، وفي الليل، تشكل الأفيال البالغة دائرة حول العجول لحمايتهم من الخطر، ولديه أيضا جلد سميك مما يجعل من الصعب عضه.

 

* تعد إفريقيا أيضا موطنا لأفيال الغابات التي تكيفت بشكل فريد للعيش في موطن الغابات في حوض الكونغو، وتطورت هذه الأفيال للبقاء على قيد الحياة في موطنها الخاص وهي أصغر حجما، مما يجعلها أكثر ملاءمة للحياة في ظروف الغابات المطيرة المورقة، وللأسف، فإن أفيال الغابات في إفريقيا هي الأكثر عرضة لخطر الصيادين أكثر من أي دولة أخرى وتستمر أعدادها في الإنخفاض.

كتب : ذات الهمة
مواضيع مميزة :
loading