nav icon

معلومات ممتعة عن السلحفاة الخضراء البحرية بالصور

السلحفاة الخضراء البحرية تعتبر من أكبر السلاحف البحرية في العالم، وهي السلاحف العاشبة الوحيدة بين جميع أنواع السلاحف البحرية المختلفة، وفي الواقع تم تسمية السلحفاة الخضراء البحرية بهذا الاسم بسبب اللون الأخضر الذي يميز غضارفيها ودهنها وليس أصدافها، ومن المثير للاهتمام أنه يطلق على السلحفاة الخضراء البحرية اسم السلحفاة السوداء في منطقة شرق المحيط الهادئ وذلك بسبب أصدافها الداكنة.

 

وتعيش السلحفاة الخضراء البحرية بشكل رئيسي في المياه الأستوائية وشبه الإستوائية مثلها مثل السلاحف البحرية الأخرى، وهي تهاجر لمسافات طويلة ما بين مناطق الغذاء ومناطق التعشيش، ويتم تصنيف السلحفاة الخضراء البحرية على أنها مهددة بالإنقراض بسبب الأفراط في صيدها وصيد بيضها.

 

وصف السلحفاة الخضراء البحرية :

السلحفاة الخضراء البحرية

تتميز السلحفاة الخضراء البحرية بصدفتها الإنسيابية أو درعها الذي يغطي جسمها بالكامل بإستثناء الزعانف والرأس، والسلحفاة الخضراء البحرية البالغة تمتلك صدفة علوية تمزج بين عدة ألوان من الرمادي والأسود زالزيتوني والبني، وقاعها السفلي المسمى بلاسترون أو الصدر الواقي هو أبيض إلى أصفر، وسميت السلحفاة الخضراء البحرية بسبب اللون الأخضر لغضاريفها ودهونها، وليس صدفتها، وفي حين أن السلحفاة الخضراء البحرية لها عنق متحرك إلى حد ما إلا أنها لا تستطيع سحب رأسها إلى الصدفة.

 

زعانف السلحفاة الخضراء البحرية طويلة وشبيهة بالمجداف، مما يجعلها ممتازة للسباحة ولكنها سيئة للمشي على الأرض، ورأس السلحفاة الخضراء البحرية بني فاتح مع علامات صفراء، وتحتوي السلحفاة الخضراء البحرية على أربعة أزواج من الحراشف الساحلية الكبيرة الحجم والتي تساعد في السباحة، وزوج واحد من حراشيف الفص الجبهي الواقعة بين عينيها، وتنمو السلحفاة البالغة إلى ما بين 31-47 بوصة في الطول، ويصل وزن السلحفاة الخضراء البحرية ما بين 300-440 رطلا، ويمكن أن تعيش السلحفاة الخضراء البحرية ما بين 80- 100 عاما، وهي من الحيوانات العاشبة.

 

أنواع السلحفاة الخضراء البحرية :

السلحفاة الخضراء البحرية

هناك سبعة أنواع معترف بها من السلحفاة الخضراء البحرية، وهي السلاحف منقار الصقر، والسلاحف الخضراء، ووالسلحفاة ذات الظهر المسطح، والسلاحف ضخمة الرأس، وسلاحف كيمب ريدلي، وسلاحف ريدلي الزيتونية والسلاحف جلدية الظهر، وفي بعض مخططات التصنيف يتم تقسيم السلاحف الخضراء إلى نوعين السلحفاة الخضراء ونسخة أكثر قتامة تسمى سلحفاة البحر الأسود أو سلحفاة المحيط الهادئ الخضراء.

 

تهاجر جميع السلاحف الخضراء البحرية لتقطع السلاحف أحيانا آلاف الأميال بين مناطق التغذية الباردة ومناطق التعشيش الدافئة، وتم تعقب السلحفاة جلدية الظهر عن طريق قمر صناعي تسافر لمسافة تزيد عن 12000 ميل لمدة 674 يوما من منطقة تعشيشها في شاطئ بابوا، إندونيسيا إلى مناطق التغذية قبالة أوريغون، والموائل والنظام الغذائي وعدد وترتيب حراشيف السلاحف هي الطرق الأساسية للتمييز بين أنواع السلاحف البحرية المختلفة.

 

موطن وموئل السلحفاة الخضراء البحرية :
تم العثور على السلحفاة الخضراء البحرية في جميع أنحاء العالم في مياه المحيط الدافئة شبه الإستوائية والإستوائية، وتعشش على شواطئ أكثر من 80 دولة وتعيش على سواحل 140 دولة، وتستمر الجهود للتأكيد على تتبع حركة السلحفاة الخضراء البحرية بإستخدام إشارات الأقمار الصناعية لمعرفة المزيد عن هجراتها والآثار المترتبة على رحلاتها من أجل حمايتها، وقد يساعد ذلك مديري الموارد على تطوير قوانين تساعد في حماية السلاحف في مداها الكامل.

 

سلوك السلحفاة الخضراء البحرية والنظام الغذائي :

السلحفاة الخضراء البحرية

السلحفاة الخضراء البحرية هي العاشبة الوحيدة من أنواع السلاحف البحرية الموجودة التي ترعى الأعشاب البحرية والطحالب، والتي بدورها تحافظ على قيعان الأعشاب البحرية وتقويها، وتهاجر مسافات طويلة بين مجموعة واسعة من المواقع والموائل المنفصلة على نطاق واسع خلال حياتها، وتشير الدراسات إلى أن السلحفاة الخضراء البحرية التي تعشش في جزيرة أسينشن في المحيط الأطلسي غرب البرازيل تتغذى على الساحل البرازيلي على بعد يصل إلى 1430 ميلا أو أكثر.

 

تكاثر السلحفاة الخضراء البحرية :

السلحفاة الخضراء البحرية

تنضج السلحفاة الخضراء البحرية في سن 25-30، وتقضي الذكور حياتها كلها في البحر، بينما تتزاوج الإناث مع الذكور في البحر ثم يذهبون إلى الشواطئ المختارة لحفر حفرة ووضع ما بين 75 إلى 200 بيضة، وقد تضع إناث السلحفاة الخضراء البحرية عدة براثن من البيض خلال موسم واحد، ثم تغطيها بالرمل وتعود إلى المحيط تاركة البيض يعتني بنفسه، ويبدأ موسم التكاثر في أواخر الربيع وبداية الصيف، ويمكن للذكور التكاثر كل عام ولكن الإناث تتكاثر مرة واحدة فقط كل ثلاث أو أربع سنوات.

 

بعد فترة حضانة استمرت شهرين تفقس السلاحف الصغيرة وتجري إلى البحر، وتواجه هجوما من قبل مجموعة متنوعة من الحيوانات المفترسة (الطيور، وسرطان البحر، والأسماك) على طول الطريق، وتنجرف في البحر حتى يبلغ طولها حوالي قدم واحدة، وبعد ذلك اعتمادا على الأنواع قد تقترب من الشاطئ لتتغذى.

 

هل السلحفاة الخضراء البحرية مهددة بخطر الإنقراض ؟

السلحفاة الخضراء البحرية

إن تغير المناخ، وفقدان الموائل، والأمراض مثل الورم الحليمي الليفي الذي يسبب أوراما حميدة ولكن منهكة في النهاية على سطح الأنسجة البيولوجية يهدد السلحفاة الخضراء البحرية اليوم، وتتمتع السلحفاة الخضراء البحرية بالحماية بموجب مجموعة متنوعة من القوانين الوطنية وقوانين الولايات والمعاهدات الدولية، ولكن لا يزال صيد السلاحف الحية وحصاد البيض قيد التنفيذ في العديد من الأماكن.

 

ويعتبر المصيد العرضي وهو الإشتباك العرضي في معدات الصيد مثل الشباك الخيشومية أو شباك الجر الخاصة بالروبيان مسؤولا عن مئات الآلاف من نفوق وإصابة السلاحف كل عام، وبالإضافة إلى ذلك من المعروف أن تلوث المحيطات والحطام البحري يتسببان في اضطراب وتعطيل أنماط الهجرة، وتزعج حركة المركبات وتطوير الشواطئ والتلوث الضوئي لمناطق التعشيش الصغار الذين يتجهون غالبا نحو الضوء بدلا من المحيط.

 

يؤثر ارتفاع درجات حرارة البحر بسبب تغير المناخ أيضا على أعداد السلحفاة الخضراء البحرية نظرًا لأن درجة حرارة حضانة البيض تحدد جنس الحيوان، فقد عانى السكان في شمال الحاجز المرجاني العظيم من اختلالات في التجمعات السكانية مع 90 % أو أكثر من الإناث، وجميع الأنواع السبعة من السلاحف البحرية مدرجة تحت قانون الأنواع المهددة بالإنقراض، وبسبب جهود الحفظ يتعافى بعض السكان، وبين عامي 1995 و 2015 زادت سلحفاة هاواي البحرية الخضراء بمعدل 5 % سنويا.

كتب : ذات الهمة
مواضيع مميزة :
loading